هاني شنودة لـ "الفجر الفني": أصررت على وضع الموسيقي التصويرية لـ "حالة خاصة".. وعمرو دياب "ابن ناس" (حوار)

الفجر الفني

هاني شنودة
هاني شنودة

الموسيقار هاني شنودة مؤسس فرقة المصريين الذي تصدر اسمها كثيرًا في الفترة الأخيرة مع صدور مسلسل "حالة خاصة" وتقديمه إلى الموسيقي التصويرية للمسلسل وتحقيقها نجاحًا كبيرًا وإعادة اغاني "فرقة المصريين" إلى النور مجددًا، وكان لـ "الفجر الفني" حوار مع هاني شنودة وحديث عن تفاصيل تقديمه الموسيقي التصويرية للمسلسل بالإضافة إلى رأيه فى تقنية الذكاء الإصطناعي.

هاني شنودة 

وإليكم نص الحوار:-

حدثنا عن دور عمرو دياب في ترشيحك لتقديم الموسيقى التصويرية لـ "حالة خاصة" 

 

“لو بالفعل عمرو دياب هو من رشحني وهذا صحيح ف أنا أشكره من صميم قلبي أنه ابن ناس لأن اللي يرشح حد لعمل مثل هذا فهو (ابن ناس)، ولكن يوجد قصة ثانية اللي انا اعرفها وهي أنهم كلموني علطول قالوا إن في 5 أو 6 أغاني من فرقة المصريين أخذوا حقوقها وهيذيعوها في المسلسل قولت يبقا لازم أنا اللي اعمل الموسيقي التصويرية طبعًا”.

 

من هو صاحب فكرة تقديم أغاني فرقة المصريين بالمسلسل؟

 

المنتج هو من أختار اغاني فرقة المصريين في المسلسل وليس أنا، هما اختاروني وكان بالفعل لديهم الحق في استخدام أغاني فرقة المصريين.

 

هل ترى أن المسلسل كان له دور فى معرفة الجيل الجديد بفرقة المصريين؟

 

الجميع يقول لي هذا الكلام لكن أعتقد أن هذا الكلام غير صحيح لأننا يوجد لدينا أغنية مثل (ماشية السنيورة) دي عاملة ملايين فمعنى كدة ان في ملايين شافوها وأغنية (متحسبوش يا بنات أن الجواز راحة)، فرقة المصريين عندها أغاني علامات.

 

كيف رأيت تصدر أغاني فرقة المصريين التريند مجددًا بعد عرضها بالمسلسل؟

 

شايف أن ده بيرجع لأدب وأخلاق الشعب المصري لأن لما بيلاقي حاجة جد بتتكلم في حاجات جد بيشلوها على رأسهم من فوق يعني مين تاني من الفرق عمل أغاني إجتماعية زي فرقة المصريين، أغاني اجتماعية زي مشكلة فرق السن بين الوالد والإبن، وزي أغنية بنات كتير كدة من سني بتغير مني وبيحسدوني مع أني مش أحلي منهم بصراحة، مين اللي هيعمل أغنية زي حرية حرية، أو أغنية لما كان البحر أزرق أو أغنية أوقات أشوف ملامحك في صورتي في المرايا كل الأغاني دي كلام جد وألحان جد وتوزيع مكنش موجود بتسجيل مكنش موجود كل الحاجات دي أدت إلى أن كل الناس تحب فرقة المصريين.

 

ما هي مشاريعك الحالية ؟

 

“بعمل حاليًا (قافلة السعادة) جايب فيها مطربين بنروح دار المسنين نلعب لهم الأغاني اللي بيحبوها واللي يعرفوها والأغاني الوطنية عشان نسعدهم واتفقنا مع الدكتورة مؤمنة كامل أن ترسل معنا أطباء كل مرة لكي نطمن على صحة النزلاء في دار المسنين والقافلة تشمل كافة هذه الأشياء، القافلة هذه نحن فعلناها لكي نسعد هولاء الأشخاص لكن قد فوجئنا أنهم هم من يسعدونا”.

ما رأيك في استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي ؟

 

"إحنا في مصر من أحد عيوبنا إن إحنا بنمسك في الحاجة الجديدة ونستقلع فيها بمعني أننا نفضل نشوفها ونستخدمها ثم نتركها كأنها لم تكن، فدائمًا يوجد مشروع ولكن لم يكتمل لأن المصريين لا يوجد لديهم نفس طويل لا يضعون خطط لسنوات قادمة لكن عندهم التخطيط اليومي وليس التخطيط لسنوات طويلة انا شايف أن الذكاء الإصطناعي استخدم أنهم مثلًا جابوا أغنية لأم كلثوم اتعملت بصوت شيرين وخلاص كأن لم يكن ولا كأنه كان تريند، دلوقتي ظهر سوفت وير نقدر نشيل صوت المطرب خالص ونحط صوت مطرب آخر ده مسموح لكن أننا مثلا نجيب فنان نغير في شكله ونحطله ميكاب ده لا لأن لازم شكله يبقي كما هو كبقاء الزمن، أنا مع العمل المتعوب عليه المظبوط ده نقف جميعًا ونسقف له لكن أنا ضد العمل الغير متعوب عليه والمستخدم بها طريقة الحشو.

 

هل أنت مع أغاني المهرجانات والراب أم تفضل أن نستمع إلى الأعمال التي تناقش قضايا؟

 

“نحن في الموسيقي لا يوجد لدينا نوت محترمة ونوت قبيحة ولكن الكلمات هي الفيصل إذا كان الشخص أرسل الكلمات إلى الرقابة على المصنفات فتمام لكن إذا كان لم يرسلها فهنا يكمن الشك”.