"بالصدفة اكتشف أن لديه ابن".. في ذكرى وفاته أسرار في حياة عادل أدهم

الفجر الفني

عادل أدهم
عادل أدهم

يحل اليوم 9 فبراير ذكرى وفاة الفنان عادل أدهم  أحد عمالقة الفن المصري، الذي لقب بشرير السينما المصرية برع في أداء الشخصيات ذات الطابع الدرامي والأدوار الشريرة.

 

عادل أدهم ولد في حي الجمرك بمنطقة بحري بمدينة عروس البحر المتوسط الإسكندرية في 8 مارس عام 1928، وكان والده موظفا كبيرًا بالحكومة ووالدته تركية الأصل، وقد ورثت عن أبيها شاليهين في سيدي بشر، وانتقلت الأسرة للإقامة هناك وكان عادل صغيرًا وما زال في المدرسة الابتدائية وكان يمارس رياضة ألعاب القوى ثم اختار رياضة الجمباز وكان متفوقًا فيها بين زملائه، كما مارس رياضة الملاكمة والمصارعة والسباحة، ولقد ذاع صيته في الإسكندرية وأطلق عليه لقب «البرنس».

 

السيدات في حياة عادل ادهم: 

 

تزوج عادل ادهم مرتين المرة الأولى من جارته اليونانية التي جاءت إلى مصر، ولم يدم الزواج كثيرًا حيث كان مزاجه المتقلب هو العائق بينهم وخاصة أنه في أحد المرات تعدي عليها بالضرب مما دفعها للهرب إلى موطنها. 

 

زواجه الثاني جاء من السيدة لمياء السحراوي التي احبته رغم فارق السن الكبير بينهم والذي وصل إلى 30 عامًا، لكن أحبته بجنون وأصرت على الزواج به واستمر زواجهما حتى وفاته في التاسع من فبراير عام 1996. 

تفاصيل رؤيته ابنه لأول مرة بعد 25 عامًا

 

وفي أحد اللقاءات التلفزيونية تحدث عادل أدهم عن معرفته بأن لديه أبن بالصدفة، وقال عندما قابلته أول مرة كأن رأيت نفسي في شبابي نفس الملامح والعيون، احتضنته وهو استغرب ذلك وعندما قلت له أنا والدك، سخر مني وقال بعد 25 عامًا.

 

وفاة شرير السينما المصرية الذي عشقته النساء

 

وفي 9 فبراير عام 1996 رحل عن عالمنا ولم يرحل من قلوبنا “البرنس” كما أطلقوا عليه أهل محافظته، عن عمر ناهز 67 عامًا، في مستشفى الجلاء العسكري، وكان سبب وفاته وجود كثيف للمياه بالرئتين والذي أدى إلى التهاب مرير واكتشاف سرطان العظام مؤخرًا، ثم توفي على إثره فور وضع حقنة البنج في ظهره، تاركًا لنا تاريخًا فنيًا لن ينسى.