بعد زيارة اليوم.. تاريخ العلاقات المصرية الإريترية

تقارير وحوارات

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الإريتري

 


أعلن المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المستشار أحمد فهمي أن الرئيس عبد الفتاح السيسي، أستقبل اليوم بقصر الاتحادية، الرئيس الإريتري "أسياس أفويرقي"، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف.

تفاصيل الزيارة 


وصرح المستشار الدكتور أحمد فهمي المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية أن المباحثات بين الرئيسين تضمنت ترحيب الرئيس بزيارة الرئيس الإريتري لمصر، وتأكيد اهتمام الجانبين بمواصلة تطوير العلاقات الثنائية بما يحقق نقلة في مستوى وعمق التعاون بين الجانبين في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والأمنية، حيث ركزت المباحثات على تنشيط التبادل التجاري بين البلدين وتعزيز التدفق الاستثماري عبر دعم تواجد الشركات المصرية في السوق الإريتري في القطاعات ذات الاهتمام والأولوية للجانبين، والتي تتمتع فيها الشركات المصرية بميزات نسبية وخبرات متراكمة.

القضايا ذات الاهتمام المشترك

وأضاف المتحدث الرسمي أن المباحثات تناولت أيضًا الأوضاع الإقليمية، وعلى رأسها التطورات بالبحر الأحمر، حيث ناقش الرئيسان ما تشهده هذه المنطقة من تطورات أمنية خطيرة، وأكدا أهمية عدم التصعيد واحتواء الموقف، كما تم التشديد على ضرورة التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة بشكل يمهد للنفاذ الإنساني الكامل والمستدام للقطاع، وإطلاق مسار حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفقًا للمرجعيات الدولية المعتمدة.

وقد تباحث الرئيسان كذلك بشأن التطورات التي يشهدها القرن الأفريقي، حيث تم التوافق على ضرورة احترام سيادة دولة الصومال، ودعمها في رفض كافة الاجراءات التي من شأنها الانتقاص من هذه السيادة، كما تم التطرق إلى الأوضاع في السودان وتم تأكيد أهمية استمرار العمل المشترك بين مصر وإريتريا، في إطار مسار دول الجوار، من أجل التوصل إلى حلول جادة للأزمة تفضي إلى وقف إطلاق النار، بما يضع حدًا للمعاناة الإنسانية التي يمر بها الشعب السوداني الشقيق، ويلبي تطلعاته وآماله في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.

الرئيس السيسي ونظيره الاريتري


تاريخ العلاقات المصرية الإريترية

تاريخ العلاقات بين مصر وإريتريا يعود إلى فترات تاريخية متعددة. في ستينيات القرن الماضي، شهدت العلاقات تعاونًا وثيقًا خلال فترة الاتحاد بين مصر وسوريا، حيث كانت إريتريا جزءًا من هذا الاتحاد.

بعد استقلال إريتريا عن إثيوبيا في عام 1993، أقامت مصر وإريتريا علاقات دبلوماسية رسمية. ورغم وجود تعاون في مجالات متعددة، إلا أنها شهدت بعض التحديات أحيانًا، بما في ذلك القضايا الإقليمية والتحولات السياسية في المنطقة.

من خلال السنوات، حاولت البلدين تعزيز التفاهم وتعزيز التعاون، وقد شهدت بعض اللحظات التي تعكس التوجه نحو تعزيز الروابط الاقتصادية والثقافية بينهما. تظل تطورات العلاقات بين مصر وإريتريا مرتبطة بتحولات المشهد الإقليمي والدولي والتحديات التي تطرأ على الساحة الدولية.

 


التعاون الاقتصادي

فيما يتعلق بالتعاون الاقتصادي بين مصر وإريتريا، فإن البلدين قد بذلوا جهودًا لتعزيز التبادل التجاري والاستثمار المشترك. تشمل هذه الجهود توقيع اتفاقيات واتفاقيات تعاون اقتصادي بين الحكومتين بهدف تعزيز الروابط الاقتصادية.

يمتد التعاون الاقتصادي بينهما إلى مجالات متعددة مثل التجارة، الاستثمار، وتبادل المعلومات الاقتصادية. يعزز توطين المشاريع المشتركة وتسهيل الاستثمارات الثنائية من تقارب العلاقات الاقتصادية.

من خلال توجيه الاهتمام لتعزيز التعاون في القطاعات الرئيسية، يمكن لمصر وإريتريا تعزيز التفاعلات الاقتصادية المشتركة، مما يعزز التنمية المستدامة ويعمق الروابط بين البلدين.

 

التعاون الثقافي

في مجال التعاون الثقافي بين مصر وإريتريا، يمكن أن يشمل ذلك تبادل الفنون، الأدب، اللغة، والتراث الثقافي. يمكن تنظيم فعاليات ثقافية مشتركة، مثل المعارض الفنية والعروض الثقافية، لتعزيز التفاهم المتبادل بين الشعبين.

كما يمكن أيضًا تعزيز التبادل الأكاديمي والثقافي من خلال برامج الزمالة وورش العمل المشتركة. هذه الجهود تساهم في تعميق الروابط الثقافية بين البلدين وتعزيز التنوع الثقافي.

من خلال توسيع نطاق التعاون الثقافي، يمكن تحفيز تبادل الخبرات وبناء جسور تواصل تسهم في تقوية العلاقات بين مصر وإريتريا.


التعاون الطبي


في مجال التعاون الطبي بين مصر وإريتريا، يمكن أن يشمل ذلك تبادل المعرفة الطبية، التدريب الطبي المشترك، وتنسيق الجهود لمكافحة الأمراض المشتركة. قد يتم تطوير برامج لتبادل الكوادر الطبية والخبراء الصحيين بين البلدين.

تشجيع التعاون في مجال البحث الطبي وتبادل التقنيات الطبية يعزز قدرة البلدين على مواجهة التحديات الصحية. يمكن أيضًا تبسيط إجراءات تبادل الأدوية والتكنولوجيا الطبية.

من خلال توطيد التعاون الطبي، يمكن أن يسهم البلدان في تعزيز قدراتهم الصحية وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.