بعد مشادات طويلة..وضع جثمان حلمي بكر في ثلاجة المستشفى

الفجر الفني

حلمي بكر
حلمي بكر

توفي أمس الموسيقار الكبير حلمي بكر في تمام السادسة مساء بإحدى  مراكز محافظة الشرقية، وبعد انتهاء تصاريح الدفن حدثت خلافات عديدة بين أسرة الموسيقار وزوجته.

 


استمرت تلك الخلافات والمشادات لمدة 12 ساعة بين الأسرة والزوجة في الشرقية وحتى محافظة القاهرة، وأخيرًا تم وضع جثمان حلمي بكر في ثلاجة المستشفى بعد اللجوء لقسم شرطة.

سبب الخلافات

 

وكانت زوجته تريد أخذ جثمان حلمي بكر إلى منزل الأخير بالمهندسين، وأسرة الموسيقار، بينما أسرة الفقيد، وتحديدًا شقيقه فتحي بكر، كان يريد نقل الجثمان إلى منزله بجسر السويس، أو وضعه في ثلاجة إحدى المستشفيات.

نبذة عن حلمي بكر


تخرج بكر من المعهد العالي للموسيقى العربية، عمل كمدرس موسيقى عقب تخرجه بإحدى المدارس الحكومية، كانت أول أغنياته كملحن هي "كل عام وأنتم بخير" للمطرب عبد اللطيف التلباني، ثم قام بعد ذلك بتلحين أغنية "لا يا عيوني" للمطرب ماهر العطار، وتوالت بعدها أعماله الفنية.

 

يذكر أن حلمي بكر، ملحن مصري قام بتلحين نحو ١٥٠٠ لحن لكبار المطربين العرب مثل: ليلى مراد، وردة الجزائرية، ونجاة الصغيرة، محمد الحلو، علي الحجار، ومدحت صالح.


كما قدم نحو ٤٨ مسرحية غنائية أشهرها: "سيدتي الجميلة"، "حواديت"، "موسيقى في الحي الشرقي"، كما لحن الفوازير منها: فزورة "المناسبات"، واكتشف العديد من المواهب الصوتية المصرية.

 

نال بكر عددًا من الجوائز والتكريمات من أهمها: أحسن ملحن عربي من رئيس الوزراء الأسبق "فؤاد محي الدين" عام ١٩٧٥م، وجائزة التفوق من وزير الإعلام الأسبق "صفوت الشريف"، أحسن ملحن جائزة دار الأوبرا عام ٢٠٠٠م، جائزة أحسن ملحن عربي في مهرجان الأغنية الدولي عام ١٩٩٨، جائزة عن أوبريت الحلم العربي من القوات المسلحة.