“تحديات التجنيد في إسرائيل” نتنياهو يعلن عن إنهاء إعفاء الحريديم

عربي ودولي

بوابة الفجر

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطوات جديدة لتغيير سياسة التجنيد الإلزامي للحريديم اليهود، وذلك في محاولة للتغلب على أزمة تشهدها المجتمع الإسرائيلي. 

يأتي هذا في ظل توترات سياسية قائمة تهدد استقرار الائتلاف الحاكم.

التصريحات


أكد نتنياهو في مؤتمر صحفي أن حكومته ستحدد أهدافًا جديدة لتجنيد الحريديم في الجيش والخدمات المدنية الوطنية، في إطار خطة لتحقيق توزيع أفضل للخدمة الوطنية.

الخلفية


أزمة التجنيد للحريديم نشأت بعد إبطال المحكمة العليا في إسرائيل لقانون كان يعفي الذكور الحريديم من التجنيد. فشل الكنيست في الوصول إلى ترتيب جديد، وانتهت المهلة الممنوحة للحكومة لوضع حلًا جديدًا في مارس.

تعليقات الأحزاب


ردًا على هذا الإعلان، أكد زعماء الأحزاب السياسية المختلفة أنهم سيعملون معًا من أجل الترويج لخطة تجنيد شاملة وعادلة. رد بيني جانتس، زعيم حزب "الوحدة الوطنية"، بتأكيد تعاونه مع وزير الدفاع وكل الأحزاب لتحقيق التوازن في الخدمة الوطنية.

تحذيرات وتحديات


وفي سياق متصل، حذرت الأحزاب الحريدية "شاس" و"يهدوت هتوراة" من أن الإجراءات الجديدة يجب أن تحظى بتأييد الجميع، بما في ذلك الأحزاب الحريدية نفسها، مما يبرز تحديات سياسية يجب التغلب عليها.


تأتي هذه الخطوة في إطار حاجة ملحة لتوسيع نطاق التجنيد في ظل التطورات الأمنية والتحديات التي تواجهها إسرائيل. تظهر هذه الخطوة السياسية كجزء من التحضيرات لقرارات "غير مسبوقة" لمواجهة التحديات الوطنية.

 

فهم منهجية الحريديم: تاريخ وطبيعة الفرقة اليهودية الأرثوذكسية المتشددة


تشكل الحريديم، الفرقة اليهودية الأرثوذكسية المتشددة، جزءًا أساسيًا من المشهد الاجتماعي الإسرائيلي. نتناول في هذا المقال تاريخ وطبيعة هذه الفرقة، وتأثيرها على المجتمع الإسرائيلي.

من هم الحريديم؟


الحريديم يشكلون 13% من سكان إسرائيل، ويتميزون بالتشدد الديني ويعيشون حياة دينية تقية. يتوقع أن ترتفع نسبتهم إلى 19% بحلول عام 2035. يتواجدون بشكل رئيسي في إسرائيل، فلسطين، الولايات المتحدة، وبعض دول أوروبا.

تطور الحركة


نشأت الحركة في أوروبا كتفعيل للتوراة ومعارضة للتحولات الثقافية. طورت الحريديم عدة طوائف، بما في ذلك حركة "الحسيديم"، التي بدأت كحركة تصوُّف روحانية في القرن التاسع عشر.

العلاقة مع الصهيونية


شهدت العلاقة بين الحريديم والصهيونية تقلبات، حيث كانت معظمها متشددة. لكن في السبعينيات، وقع تطور ملفت مع توقيع حاخام "إسحق مئير ليفين" على وثيقة "تأسيس إسرائيل".

التجنيد والصراعات


بدأ الحريديم بالاندماج في الحياة السياسية والخدمة العسكرية، لكن مع الوقت، تجد الصراعات بينهم وبين الجيش الإسرائيلي تجددًا، حيث يرفضون التجنيد الإجباري مُطالبين بالاستثناء بسبب دراستهم في المعاهد اللاهوتية.

الحريديم العصريون والتحديات الحالية

ظهرت جماعات جديدة مثل "الحردليم" تُظهر التحول الديني إلى تطرف قومي، وتسعى للمشاركة في الجيش. تُشير هذه الديناميات إلى التحديات التي تواجه الحريديم اليوم وضرورة معالجة توازن الدين والحياة العصرية.


تبقى العلاقة بين الحريديم والمجتمع الإسرائيلي قضيةً حيويةً. مع استمرار التحولات الاجتماعية، يواجه الحريديم تحديات جديدة في محاولة للمحافظة على هويتهم الدينية في إسرائيل المتغيرة.