مأساة الطفل يزن.. الجوع يودي بحياة الأبرياء في قطاع غزة

العدو الصهيوني

بوابة الفجر

فارق الحياة اليوم الطفل يزن الكفارنة في مستشفى أبويوسف النجار برفح، حيث أظهرت حالته الجسدية المتدهورة الناتجة عن سوء التغذية والحصار الإسرائيلي القائم على قطاع غزة، حتى أصبح جسمه يشبه الهيكل العظمي.

الاحتلال يتسبب في وفاة الطفل يزن الكفارنة بسبب الحصار والجوع في قطاع غزة

الطفل يزن يعاني من شلل دماغي منذ ولادته، وكان يحتاج إلى طعام خاص كالفواكه المهروسة والمكملات والسوائل، ولكن كانت هذه الموارد غير متوفرة في ظل الحصار الإسرائيلي المستمر لأكثر من 150 يومًا.

عائلة يزن اضطرت للنزوح من بيت حانون شمال القطاع إلى جباليا، ثم دير البلح، وصولًا إلى رفح، مما تسبب في تفاقم حالته الصحية، وفي النهاية، فقد يزن حياته اليوم الاثنين الموافق 4 مارس 2024.

يزن

انتشرت صور ومقاطع فيديو للطفل يزن عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، تظهر الأوضاع الصعبة التي يعاني منها الأطفال في ظل الحرب، مع تزايد حالات الوفاة بسبب سوء التغذية ونقص العلاج.

ارتفعت حصيلة ضحايا المجاعة في قطاع غزة، خاصة في المناطق الشمالية، إلى 15 طفلًا. 

أعلنت إدارة مستشفى كمال عدوان عن وفاة 15 طفلًا نتيجة لسوء التغذية ونقص العلاج والوقود. تُظهر هذه الأرقام الكارثية حجم الأزمة الإنسانية التي تعيشها غزة، حيث يواجه الأطفال الجفاف الشديد وسوء التغذية في ظل انهيار البنية الصحية بسبب الحصار الإسرائيلي.

 

 

وفاة الرضيعتين هبة زيادة ويزن الكفارنة: ضحايا للجوع في قطاع غزة

 

رحلت اليوم الطفلة هبة زيادة، لتنضم إلى قائمة الأبرياء الذين فقدوا حياتهم بسبب الجوع ونقص الغذاء في مستشفى كمال عدوان بشمال غزة، لتليها بساعات قليلة استشهاد الطفل يزن الكفارنة، الذي كان يعاني من شلل دماغي وتدهورت حالته بسبب ظروف النزوح والحصار الإسرائيلي الطويل.

وتداول متابعون مقاطع فيديو نشرها المركز الفلسطيني للإعلام تظهر لحظات قبل وفاة الرضيعة هبة زيادة، كمحطة مؤلمة تكشف حجم المأساة التي يعيشها أطفال غزة.

وفي يومها المئة والخمسين، لا تزال غزة تعاني من الإبادة الجماعية، حيث نشر المركز الفلسطيني للإعلام إحصائيات مؤلمة لجرائم الاحتلال في هذا السياق، تشير إلى ما يلي:

- 2675 مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال.
- 37534 شهيدًا ومفقودًا.
- 30534 شهيدًا وصلوا إلى المستشفيات.
- 13430 شهيدًا من الأطفال.
- 15 طفلا استشهدوا نتيجة المجاعة.
- 8900 شهيدة من النساء.
- 364 شهيدًا من الطواقم الطبية.
- 48 شهيدًا من الدفاع المدني.
- 132 شهيدًا من الصحفيين.
- 7000 مفقودين، 70% منهم من الأطفال والنساء.
- 71920 مصابًا.
- 17000 طفل يعيشون دون والديهم أو دون أحدهما.


- 11000 جريح بحاجة للسفر للعلاج.
- 10000 مريض سرطان يواجهون خطر الموت.
- 700000 مصاب بالأمراض المعدية نتيجة النزوح.
- 8000 حالة عدوى التهابات الكبد الوبائي الفيروسي.
- 60000 سيدة حامل معرّضة للخطر لعدم توفر الرعاية الصحية.
- 350000 مريض مزمن معرض للخطر بسبب عدم إدخال الأدوية.
- 269 حالة اعتقال من الكوادر الصحية.
- 10 حالات اعتقال من الصحفيين.
- 2 مليون نازح في قطاع غزة.
- 163 مقر حكومي دمرها الاحتلال.
- 100 مدرسة وجامعة دمرها الاحتلال بشكل كلي.
- 305 مدارس وجامعة دمرها الاحتلال بشكل جزئي.
- 217 مسجدًا دمرها الاحتلال بشكل كلي.
- 284 مسجدًا دمره الاحتلال بشكل جزئي.
- 3 كنائس استهدفها ودمرها الاحتلال.
- 70000 وحدة سكنية دمرها الاحتلال كليًا.
- 290000 وحدة سكنية دمرها الاحتلال جزئيًا.
- 70000 طن من المتفجرات ألقاها الاحتلال على غزة.
- 32 مستشفى أخرجها الاحتلال عن الخدمة.
- 53 مركزًا صحيًا أخرجه الاحتلال عن الخدمة.
- 155 مؤسسة صحية استهدفها الاحتلال.
- 126 سيارة إسعاف استهدفها جيش الاحتلال.
- 200 موقع أثري وتراثي دمرها الاحتلال.