الحلقة الـ 14 من «كامل العدد بلس 1».. دينا الشربيني تتشاجر مع طليقها وشريف سلامة يحل الأمر

الفجر الفني

كامل العدد بلس 1
كامل العدد بلس 1

عرضت الحلقة الرابعة عشر، من مسلسل “كامل العدد بلس 1”، مساء أمس، الموافق الأحد الرابع عشر من شهر رمضان المبارك، وفي السطور التالية يرصد “الفجر الفني” تفاصيل الحلقة.

ملخص الحلقة الرابعة عشر من مسلسل “كامل العدد بلس 1”

 

بدأت الحلقة الرابعة عشر من مسلسل “كامل العدد بلس 1”، بذهاب المحامي والد سيف، مع أمينة ابنة ليلى “دينا الشربيني”، إلى الشرطة، ومحاولة حل قضية القبض عليها، بسبب ترويجها لحفل مجهول المصدر، تم النصب خلاله على المشتريين للتذاكر بمبالغ باهظة، مم ينتهي أمر خروجها من قسم الشرطة، بكفالة مؤقتة حتى تقديم الدلائل على براءتها.

 

وتنتقل الأحداث بعد ذلك خلال الحلقة، إلى تقرب ملك مساعدة الطبيب أحمد منه، ونجاحها في رسالة الدكتوراه، بعد اعترافه لها خلال إحدى مقابلاتهما، بأنه سعيد بتلك الفضفضة معها، ثم يقرر أحمد أن يؤجل موعده مع والد سيف بشأن قضية أمينة، والذهاب مع ملك إلى أحد المطاعم الهادئة للاحتفال، ولكن حينها يرسل المطعم بالخطأ رسالة تأكيد الحجز على هاتف ليلى زوجة أحمد.

 

وتتصل ليلى بالمطعم، للاستفسار، ليجيب عليها بأنه حجز من الطبيب أحمد، لتترك والدها تيمور وصديقتها انجي، وتستأذن الخروج، وتذهب إلى أحمد الذي كان يجلس مع ملك على الطاولة يحدثها عن تركه اختيار الأطعمة لها، لتبتسم، ثم تتفاجأ بقدوم ليلى، وتشير إلى احمد بقدوم زوجته، ليندهش من مباركة ليلى لملك بنجاحها في رسالة الدكتوراه، ثم تذهب غاضبه.

 

يذهب أحمد بعد ذلك خلف زوجته، ويصلا إلى المنزل ثم يشتد الخلاف بينهما، وتقول له بمعرفتها بحب ملك له، ثم ينكر أحمد معرفته بذلك، وتتهمه بخيانتها، وتطلب منه إما ترك ملك واخراجها خارج العيادة، أو ترك المنزل لها والانفصال عن بعضهما، وتنزل لاسفل لترضع صغيرها عمر، لتتفاجأ بطليقها اللبناني يطرق الباب، ويسأل عن ابنته أمينة التي سيتم القبض عليها مرة أخرى.

 

ثم يتشاجر الثنائي، ويسمع أحمد وهو يحزم حقيبته لترك المنزل الشجار، وينزل للاسفل ويحدث طليق ليلى على أنه سيخرج أمينة من ورطتها، ولكنه يصمم على أخذها، لتسمع أمينة وشقيقها شريف ما يدور بالاسفل مع والدهما، ثم تنزل أمينة تحتضن أحمد وتقول له أنه أبيها، وليس والدها، ومعها شريف شقيقها.

 

وتنتهي الحلقة الرابعة عشر، من مسلسل كامل العدد بلس 1، بقدوم خالد الذي يأتي ليخبر ليلى خبرا سيئا، عن كريم خطيب انجي، الذي لم يكن اسمه كريم، ويكشف لهم سره، بأنه نصابا، يأتي لينصب على النساء بحجة أنه يحبهن.