حماس لن تتنازل عن مطالبها وإسرائيل تحرق الخيام.. آخر تطورات الوضع في غزة

تقارير وحوارات

الأوضاع في غزة
الأوضاع في غزة

أكدت حركة حماس رفضها القاطع "لأي تنازل" عن مطالبها لإبرام هدنة مع إسرائيل في قطاع غزة، وعلى خطى هذا الإعلان، أعلنت عن إرسال وفد ممثل إلى القاهرة يوم الأحد المقبل لمواصلة المباحثات مع الوسطاء.

حماس ترفض التنازل

وأشارت الحركة في بيانها إلى أن الوفد المقرر سفره إلى القاهرة يأتي استجابة لدعوة الأشقاء في مصر، مع تأكيد مجدد لمطالبها التي تم نشرها في مقترحها في 14 مارس قبل قرار مجلس الأمن الدولي الذي ينادي بوقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي تمت الموافقة عليه في 25 مارس.

وأكدت حماس في بيانها أن مطالبها تتضمن وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب قوات الاحتلال من غزة، وعودة النازحين إلى منازلهم وضمان حرية حركة السكان وتقديم المساعدات الإنسانية وتوفير الإيواء لهم، بالإضافة إلى إبرام صفقة تبادل أسرى جادة.

وأكدت حماس أن هذه المطالب هي مطالب طبيعية وضرورية لإنهاء العدوان، وأنها لن تتنازل عنها، وفي سياق متصل، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" تصريح مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية يفيد بأن الرئيس الأمريكي جو بايدن قام بكتابة رسالة إلى زعيمي مصر وقطر، داعيًا إياهما للضغط على حماس من أجل التوصل إلى اتفاق لتبادل الرهائن مع إسرائيل.

وكشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية في تقرير لها عن نقطة الخلاف التي تعتبر عائقًا في جهود التوصل لاتفاق هدنة وتبادل الرهائن في قطاع غزة، حيث أشارت الصحيفة إلى أن عودة النازحين الفلسطينيين إلى شمال غزة تعتبر قضية رئيسية في مفاوضات الهدنة.


إسرائيل تواصل قصف المستشفيات الفلسطينية


وندّدت منظمة الصحة العالمية بالدمار الذي لحق بأكبر مستشفى في غزة من جراء الحصار الإسرائيلي الأخير، وقد أصبح "هيكلًا فارغًا" إلا من الجثث.

وقامت القوات الإسرائيلية بالانسحاب من مستشفى الشفاء في مدينة غزة بعد عملية عسكرية استمرت لمدة أسبوعين. خلال هذه الفترة، تصدت القوات الإسرائيلية لمقاتلين فلسطينيين داخل المجمع الطبي الرئيسي في القطاع الفلسطيني.

تمكنت بعثة تابعة لمنظمة الصحة العالمية من دخول المستشفى يوم الجمعة بعد العديد من المحاولات الفاشلة منذ 25 مارس، وأكدت الأمم المتحدة أنه تم تدمير المستشفى بشكل هائل.

وجاء في منشور للمدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، على منصة "إكس":

• تمكنت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها من الوصول إلى المجمع الذي كان يعد يومًا مركزًا حيويًا للرعاية الصحية في غزة وأصبح الآن هيكلًا مدمرًا باستثناء المقابر البشرية.
• شهد الفريق خمس جثث على الأقل خلال المهمة.
• لاحظ أعضاء الفريق أن غالبية مباني المجمع الاستشفائي تضررت بشكل كبير وأن الأصول تحولت إلى ركام.
• يبدو أن استعادة الحد الأدنى للتشغيل في المستقبل القريب غير ممكنة.
• هناك حاجة إلى تقييم شامل من قبل فريق من المهندسين لتحديد ما إذا كانت المباني المتبقية آمنة للاستخدام في المستقبل.
• أعرب تيدروس عن أسفه لفشل الجهود التي بذلتها منظمة الصحة العالمية والمنظمات الإغاثية الأخرى في استئناف الخدمات الأساسية في مستشفى الشفاء بعد الهجوم المدمر الذي شنته إسرائيل على المستشفى العام العام الماضي، مما حرم الناس من الوصول إلى الرعاية الصحية الحيوية.
• أكد تيدروس الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات في غزة لمواجهة "المجاعة المحتملة وانتشار الأمراض وزيادة الإصابات الناجمة عن الصدمات".
• دعا إلى "حماية المرافق الصحية المتبقية في غزة والعاملين في القطاعين الصحي والإنساني".
• طالب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أيضًا بتوفير التمويل اللازم لإعادة بناء المرافق الصحية المدمرة وتوفير الدعم الطبي والإنساني للسكان في غزة.

هذا الهجوم على مستشفى الشفاء في غزة يعتبر جريمة حرب، حيث تم استهداف مرفق طبي مدني وتدميره بشكل كبير، مما يعرقل توفير الخدمات الصحية الحيوية للمدنيين في غزة. يجب أن يكون حماية المنشآت الطبية والعاملين في القطاع الصحي أولوية عالمية ويجب محاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة.