نادية صالح تكتب: تأملات سريعة والله أعلم!

مقالات الرأي



1- أرجو أن يراعى المسئولون تنظيم مواعيد أحاديث الأساتذة «على جمعة»، «سعد الدين هلالى»، «خالد الجندي»، «على الجفرى» حتى لا تتعارض مع بعضها البعض وتعم الفائدة مما يقولون.. لكن يبدو أن المسئولين لايقابلوا بل لايعرف بعضهم البعض؟! والله أعلم

2- من قال إن المتسولين قد اختفوا من الشوارع وظن أن هذا دليل خير ومستوى اقتصادى أحسن، من ظن هذا لم يسأل نفسه أين هم الآن؟! لأن الإجابة -وبقليل من التأمل- ستكون بأنهم ذهبوا إلى إعلانات التليفزيون التى تطلب مساعدة المرضى والمساهمة فى بناء المستشفيات التى تحاصرنا ليل نهار، ولا تملك إلا أن تندهش وتحتار.. ثم تندهش وتحتار.. والله أعلم!

3- كلمة الفاروق عمر بن الخطاب التى كتبها يوما: «إذا أراد الله بقوم سوءا منحهم الجدل ومنعهم العمل» هل كان يرانا؟! هو كان يرى زماننا هذا.. أم ماذا؟! والله أعلم!

4- إهداء الدكتور طه حسين عميد الأدب العربى والذى كتبه يوما على أحد كتبه قائلا: إلى الذين لايعملون ويسيئهم أن يعمل الآخرون هل كان طه حسين هو أيضا يستشرف زماننا وأيامنا هذه؟! سؤال يحيرنى والله أعلم!

5- عندما زرت مكتبة الشاعر نزار قباني.. الشاعر العربى الكبير.. قال لي:

«لبسنا قشرة الحضارة والروح جاهلية» هل مازلنا نعيش بروح الجاهلية حتى الآن؟! الله أعلم!

6- بعد استفتاء الـ 52٪ والذى أخرج إنجلترا من الاتحاد الأوروبي.. هل يعود أديب إنجليزى جديد ليكتب ما كتبه يوما أديبهم الشهير تشارلز ديكنز فى افتتاحية روايته الشهيرة قصة مدينتين: كان أحسن الأزمان وكان أسوأ الأزمان، كان عصر الحكمة وكان عصر الحماقة، كان عهد الإيمان وكان عهد الجحود، كان زمن النور وكان زمن الظلمة، كان ربيع الأمل وكان شتاء القنوط.

هل يكتب إنجليزى آخر من جديد ما يشبه هذا الذى كتبه أديبهم الكبير ديكنز؟!

وإذا كان هذا حالهم.. فماذا عن حالنا نحن العرب وماذا عن زماننا وربيعنا نحن العرب؟!

الله أعلم!!