بالتفاصيل.. 5 دلائل تكشف عن وصول المصالحة بين الدولة والإخوان إلى مراحلها الأخيرة

تقارير وحوارات

الرئيس السيسي والمعزول
الرئيس السيسي والمعزول محمد مرسي





مُخرج إخواني يكشف سيناريوهات المصالحة
 سعد خير الله: الدولة تتحرك في إطار رسمي وقانوني لإتمام التهدئة
 
باتت المصالحة بين جماعة الإخوان والدولة المصرية في مراحلها الأخيرة، دلائل كثيرة أشارت إلى ذلك على الصعيد الدولي والمحلي. كشف ملامح ذلك المخرج عز الدين دويدار، القيادي بجماعة الإخوان، موضحًا أنها باتت في مراحلها الأخيرة، مدللًا على ذلك بالتحركات الخارجية منها تصريحات رئيس الوزراء التركي الذي حث على التصالح مع مصر. وكذلك دلائل الاتفاق على تطبيع العلاقات مع إسرائيل متخلية عن شرط فك الحصار وتأثير ذلك على إتمام المصالحة بين صرفي الخلاف.
 
وأوضح دويدار أن أمر المصالحة بدأ في مارس 2015 عندما التقى أردوغان بالملك سلمان ووافق على اتخاذ خطوات للوراء فيما يتعلق بالدعم العلني للإخوان المسلمين"- بحسب قوله.
 
وأشار إلى خروج المفكر جهاد الخازن يتحدث عن مقابلته الشخصية مع السيسي وإنه تفاجأ برئيس ليبرالي،  ونقل عنه في لقاء تليفزيوني : السيسي قال لي إن معندوش مانع إطلاقا من المصالحة مع الإخوان الذين لم يتورطوا في العنف " بحسب روايته.

مؤشرات التصالح
في هذا الإطار أورد محمد سعد خير الله، مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، مؤشرات عدة لقرب التصالح الإخواني مع الدولة أهمها تصريح المستشار مجدي العجاتي، وزير العدل الذي دعا لمصالحة الإخوان ممن لم تتلوث أيديهم بالدماء، وافقه في ذلك رئيس أكبر تكتل برلماني "دعم مصر"، الذي وضع شروط للتصالح مع الجماعة، ما يعد موافقه مبدئية على التصالح.
 
وقال خير الله لـ"الفجر"، إن الدولة تحركت في إطار رسمي وقانوني لإتمام المصالحة، فضلا عن الصراع الداخلي الدائر داخل أوساط الجماعة، والخطاب التركي الأخير عبر رئيس الوزراء الذي حث على التصالح مع الدولة المصرية.
 
وأكمل مؤسس الجبهة الشعبية لمناهضة أخونة مصر، أن دلائل ذلك أيضًا خطاب السيسي الأخير في ليلة القدر، الذي حث على المصالحة المجتمعية قائلا: "يد الله مع الجماعة".
 
وأخيرا تساءل خير الله قائلا: "متي خرجت آخر مظاهرة إخوانية"؟، مضيفًا: "أن 30 يونيو لم تشهد أي تحركات وهذا دليل آخر على التهدئة".
 
هذا وتتابع "الفجر" أنباء المصالحة منذ بوادرها الأولى، وكان أحد شباب الإخوان المنشق منذ أيام أكد أن المصالحة تدار على قدم وساق بين أفراد الجماعة جبهة "عزت" والدولة الحالية، فيما أكد خالد الزعفراني في هذا الإطار أن التصالح لو تم سيكون مع تغيير الهيكل التنظيمي لجماعة.  
 
وترصد "الفجر" 5 أدلة تؤكد ذلك:

التحضير لتشريعات تقنن استحقاقات المصالحة القادمة
خرج المستشار مجدى العجاتى وزير الشئون القانونية منذ أيام ليبدى موافقته على إجراء مصالحة مع الإخوان الذين لم تتلوث أيديهم بالدماء بقانون العدالة الانتقالية الجديد.

عودة القيادات التقليدية للإخوان و تصعيد الكوادر المطيعة
بعد غياب ما يقرب من ثلاث سنوات ظهرت قيادات العواجيز المسماة بـ"الحرس القديم"، تحث على نبذ العنف وتحاول إخماد ثورة الشباب، وتصعيد وتمكين الكوادر المطيعة وتدجين العناصر والمجموعات المفكرة . إما بإعادة استدعاء رصيد الأفكار التقليدية أو باستخدام ورقة التمويل والدعم .. السيطرة على المنافذ الإعلامية للجماعة أو استبدالها .
 
تجميد الحراك الثوري
تكرار بيانات نبذ العنف ومساعي السيطرة على قيادة الجماعة والإقصاء والفرز على فكرة الثورة.
 
تراجع الموقف التركي
تحولات الموقف السعودي القطري التركي تجاه التصالح أو المهادنة سواء إعادة التموضع يسارا قليلا بالنسبة للنظام التركي والقطري .. أو يمينا قليلا بالنسبة للموقف السعودي.

الانسحاب الأمريكي
الانسحاب الأمريكي الأوروبي من الملف المصري لصالح الدور السعودي من ناحية أخرى .