الصدفة تعالج السرطان في فيلم "حار جاف صيفاً" بوهران الجزائري

الفجر الفني

مهرجان وهران
مهرجان وهران


شكلت الصدفة التي جمعت رجلا مصابا بالسرطان مع عروس تستعد لحفل زفافها في سيارة أجرة في قلب القاهرة زمن الصيف، لشفاء العم شوقي، من هذا الورم الخبيث، ذلك أن معنوياته ارتفعت لما حظي باهتمام من العروس الجديدة خلال أحداث القصة.

وتم عرض الفيلم المصري القصير "حار جاف صيفا" للمخرج شريف البنداري وسيناريو نور الشيخ، في الدورة التاسعة من مهرجان وهران السينمائي للفيلم العربي، وإستطاع الكاتب والمخرج لفت إنتباه المتلقي وجعله متحمسا لمواصلة القصة على مدار 32 دقيقة، وشكل حادث ضياع ملفه الصحي داخل التاكسي نقطة تحول مجريات الحكاية، لكن سرعان ما تبددت وما بين الضياع ثم العثور، عاش العم شوقي ساعات من النشوة في وسط العاصمة المصرية التي بدت مثقلة بحركة المرور وحر الصيف، وقام هو في المقابل بمساعدة العروسة لتأخذ صورا تذكارية دون عريسها الذي كان قابعا في زحمة السير.

ينتهي الفيلم بمشهد الزوجة التي كانت تجث صديقتها على التلفون وتروي لها يومياتها الزوجية والأولاد، ومن جهة ثانية يقدم العم شوقي معافى مستمتعا بأغاني عبد الوهاب في شرفته، كان الطبيب المعالج استبعد أن يعيش أكثر من أربع أسابيع غير أن القدر حسن وضعه بعد ذلك اللقاء الاستثنائي في حياته.