مى سمير يكتب: 7 قصص حب هزت ملاعب البرازيل

مقالات الرأي




لا يعترف الحب بمكان أو زمان، فالمنافسة لم تمنع قصص الحب من التسلل إلى أروقة الملاعب وكواليس الاستعدادات الرياضية فى دورة الألعاب الأوليمبية ريو 2016، وشهدت مدينة ريو دى جانيرو البرازيلية العديد من قصص الغرام التى امتزج فيها الحب بالرياضة.

1- سيمون وآرثر

جمعت قصة حب أمريكية برازيلية بين أشهر بطلة أوليمبية أمريكية فى ريو 2016، لاعبة الجمباز سيمون بيلز التى حصدت 4 ميداليات ذهبية وميدالية برونزية، وبين لاعب الجمباز البرازيلى آرثر ماريانو.

وحرصت اللاعبة الأمريكية على نشر صورها مع حبيبها البرازيلى على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعى الانستجرام.

ومن جانبه صرح اللاعب البرازيلى ماريانو الحاصل على الميدالية البرونزية لمجلة آس ويكلى بأن البطولات الدولية جمعته بحبيبته الأمريكية، غير أن علاقتهما بدأت بصداقة ولكنها تحولت إلى حب حقيقى فى ريو، وحرص اللاعب البرازيلى على تشجيع الأمريكية وكان سببا فى شهرتها الواسعة بين الجماهير البرازيلية التى ساندتها فى مشوارها بريو.

سيمون بيلز تعد أسطورة أمريكية فى ألعاب الجمباز حيث نجحت فى الفوز ببطولة العالم على مدار ثلاث سنوات متتالية من 2013 إلى 2015، وتعد من أكثر اللاعبات الأمريكيات حصولا على ميداليات فى محافل دولية، ويبلغ عدد ميدالياتها 19 ميدالية، وكانت سيمون قد وعدت الجمهور الأمريكى بالحصول على 5 ميداليات ذهبية ولكنها تعرضت للسقوط أثناء اللعب على جهاز عارضة التوازن وعلى الرغم من ذلك نجحت فى الحصول على الميدالية البرونزية.

2- ريان وكايلا

كما أثارت الحالة العاطفية للسباح الأمريكى ريان لوكتى، الذى حصد الميدالية الذهبية فى سباق 200 متر حرة، موجة كبيرة من الجدل بسبب صوره مع عارضة الأزياء كايلا لأول مرة فى الألعاب الأوليمبية. وحرصت كايلا على حضور سباقات ريان ونشر صورهما معا فى ريو دى جانيرو، كما ظهرت تقارير صحفية تؤكد أن عارضة الأزياء التقت بوالدى السباح الأمريكى الأمر الذى يشير إلي أن علاقة الحب قد تتصاعد قريبا وتشهد حفل زفاف.

ويعد ظهور كايلا فى حياة ريان بمثابة مفاجأة، خاصة أن اللاعب الأمريكى ارتبط اسمه لفترة طويلة بالسباحة الأسترالية بلير إيفانز، ولكن يبدو أن والدة ريان لم تكن تشجع هذه العلاقة حيث نفت فى حوار صحفى لها علاقة ابنها بالسباحة الاسترالية مؤكدة أن ابنها يركز فى تدريباته. والجدير بالذكر أن كايلا تطلق على ريان الثعلب الفضى فى صفحاتها على مواقع التواصل الاجتماعى التى امتلأت بالصور التى تؤكد على قوة العلاقة بينهما.

3- فيلبس ونيكول

السباح الأمريكى الأسطورى هو بالتأكيد أشهر لاعب فى تاريخ الألعاب الأوليمبية، وصاحب أكبر عدد من الميداليات على الإطلاق ففى جعبته 28 ميدالية، منهما 23 ميدالية ذهبية، وخلف هذا النجاح التاريخى تقف امرأة تحمل اسم نيكول جونسون ملكة جمال كاليفورنيا لعام 2009.

جمعت قصة حب بين الاثنين فى 2009 ولكنهما انفصلا فى 2012 أثناء دورة الألعاب الأوليمبية فى لندن، وكانت التوترات السابقة للمشاركة فى الألعاب الأوليمبية سببا كافيا لانهاء قصة الحب، خاصة أن فيلبس حريص على تحقيق إنجاز تاريخى فى دورات الألعاب الأوليمبية، ودورة لندن كانت تمثل نقطة فاصلة فى تاريخه الرياضى فى ظل التوقعات بأنه لن يستطيع أن يحقق نفس النجاح الذى اعتاد أن يحققه فى الألعاب الأوليمبية منذ بداية مشاركته فى 2004. لكن فى بداية 2015 عادت شرارة الحب من جديد بينهما، وعلى العكس من الألعاب الأوليمبية السابقة، شهدت ريو دى جانيرو على قصة حب فيلبس ونيكول، وقد حرص السباح الأمريكى على التعبير عن مشاعره القوية تجاه نيكول وكتب على صفحته على الانستجرام أنه يدين لها بالفضل فى كل نجاحاته.

4- ويل وكوين

ومن حمامات السباحة إلى عالم ألعاب القوى، حيث ولدت قصة جميلة بين اثنين من أبطال ألعاب القوى الأمريكان.

لعب بطولة قصة الحب العداء ويل كاى صاحب فضية القفز الثلاثى مع اللاعبة كوين هاريسون، وتابع العالم كله كيف قفز ويل إلى مدرجات المشجعين بعد انتهاء سباق القفز الثلاثى واحتضن كوين التى كانت تشجعه بحرارة وذلك قبل أن يحبس أنفاس الجميع ويتقدم لخطبتها أمام العالم. واعترف ويل بأن كوين كانت غاضبة لشعورها أنه متردد فى التقدم لخطبتها، وكانت تريد منه تحديد ميعاد الخطبة ولكنه كان يرفض دائما تحديد ميعاد لأنه كان يريد أن يتقدم لها أمام العالم بأجمعه وبعد أن يحقق ميدالية أوليمبية.

وأضاف ويل أنه استيقظ من النوم فى هذا اليوم ولديه شعور أنه سيكون أسعد يوم فى حياته، وكان قد اشترى خاتم خطبة صمم خصيصا من أجل كوين واتخذ قراره بالتقدم لها وسط المدرجات بعد الفوز بالميدالية.

5- كين وهى زى

لم تكن خطبة العداء الأمريكى ويل كاى وزميلته كوين هاريسون هى الخطبة الوحيدة التى شهدتها دورة ألعاب ريو التى تستحق عن جدارة دورة ألعاب الحب، فبعد فوزها بالميدالية الفضية فى مسابقة الغوص، فوجئت اللاعبة الصينية بزميلها فى المنتخب الصينى كين كاى وهو يتقدم من منصة التتويج ويتقدم لخطبتها أمام العالم، لم تتمالك جين نفسها من الصدمة وانهارت فى البكاء، فقد تحقق حلمها بعد قصة حب دامت 7 سنوات.

6- جوزيف وسابرينا

ومن أجواء المنافسة الرياضية، ظهرت قصة حب من طرف واحد تحولت إلى حدث عالمى على مواقع التواصل الاجتماعى لعب بطولته السباح السنغافورى جوزيف سكولينج والفتاة المراهقة سابرينا. بدأت القصة على موقع تندر أحد مواقع المواعدة الشهيرة، حيث اقترح الموقع على الطالبة الجامعية سابرينا التواصل مع جوزيف سكولينج باعتباره شخصا مناسبا لها. لكن سابرينا لم تستجب لنصيحة الموقع وذلك قبل أن تفاجأ بأن جوزيف هو نفسه السباح الذى نجح فى هزيمة اللاعب الأمريكى الأسطورى فى سباق 100 متر فراشة ليفوز بميدالية ذهبية أوليمبية لبلاده ويدخل التاريخ من أوسع أبوابه. وذكرت سابرينا للصحافة أن جوزيف أرسل لها عدة رسائل عبر الانترنت ولكنها لم ترد عليه، لتكتشف اليوم أنها خسرت فرصة ذهبية للتعرف على نجم رياضى نجح فى الفوز بأول ميدالية ذهبية فى الألعاب الأوليمبية لبلاده.

7- رايان وجين

(أرجو عدم الحديث عن قصص الحب، فاليوم يتعلق بانتصارى فقط) هكذا مزح العداء الأسترالى رايان جيرجسون بعد أن أصبح أول أسترالى ينهى سباق 1500 متر فى الألعاب الأوليمبية منذ 40 عاما.

قصة حب جيرسون مع زميلته العداءة الأسترالية جين لاكاز تعد من أجمل وأطول قصص الحب الأوليمبية، بدأت بينهما فى مرحلة المراهقة حيث جمعتهما سباقات الناشئين، وبعد انتهاء رايان من سباق 100 متر، اقترب من جين التى تكبره بعام وكانت تستعد لخوض سباقها، وطلب مواعدتها ولكنها رفضت لأنها اعتبرته صغيرا فى السن ولايزال يحتاج إلى الكثير من النضوج.

فى عام 2010، التقى بها من جديد فى بطولة أستراليا ونجح فى كسر رقم سباق 1500 متر، وحاول من جديد التقرب منها دون جدوى. وبعد عامين وعلى الرغم إصاباته إلا أنه نجح فى التأهل للألعاب الأوليمبية، وفى لندن حاول مرة أخرى مع جين لكى تقنتع بالارتباط به، وبعد عام من انتهاء الألعاب الأوليمبية استسلمت جين لمحاولات رايان، وارتبطت به ولاتزال قصة حبهما مستمرة على الرغم من فارق العمر.