ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

نعم .. لقد شوهني الالم

الأحد 08/يناير/2017 - 07:22 م
نعم .. لقد شوهني الالم
نعم .. لقد شوهني الالم
 
السلام عليكم استاذة نيفين
فقط أريد إستكمال فضفضتى معكم أكثر ترتيبا ووضوحا حيث بدأت قصتى عندما ولدت فى المملكة العربية السعودية لأب يبلغ حوالى الأربعين من عمره قد يبدو شابا ولكن قلبه أنهكه ماعاناه بل وشغل عنى بى حيث كان لى فقط أختين تكبرانى بسنوات أقلهن خمس سنوات فكن لى أحيانا مثل أم لى حيث أصبح لى أمين غير أمى التى ولدتنى ولكن دون جدوى فأمى كانت مثقفة وأختاى وأبى ولكن لاجدوى فمنذ أن عدت إلى مصر حتى اليوم لا أتذكر يوما أن كان لى صديق حميم حتى أمى كان الله فى عونها فما تبقى لى من فتات حنانها بعد أن يرتوى الآخرون لم يكن يكفينى حتى أبى كان ( رجلا إيجابيا) يسعى لتغيير حال قريتنا حيث كان له دور كبير فى تجميع أصدقائه والضغط على المسؤلين حتى كان لهم ما أرادو وهو نادى رياضى فى قرية فى حين حرمت منه مدن وحتى المركز التابع له قريتنا ، قدم أبى أشياء عظيمة لقريتنا ومعظمها بالجهود الذاتية ولم يكن يتفاخر بشئ حتى كان من لا يعلمون ينسبون إنجازاته لمن لايعملون ، لا أنكر أن أبى كان رجلا عظيما لقريتنا فقد جعله الله سببا فى هداية الكثيرين من أبناء قريتنا وأصلح الله حال الكثيرين من جاهلية ظلماء إلى هدى منير حتى توفى داعيا إلى الله فى عام ألفين وأحد عشر ميلادى ودفن حيث توفى فى باكستان وبقيت لى الذكريات لأتذكر كيف كنت أشعر وكأننى أسير لديه ولست وحدى بل وكانت أمى وإخوتى كذلك عشنا رعبا أصبنا بأمراض نفسية وعقد إجتماعية تزوجت أختاى ومازالتا تعانيان من بعض الآثار النفسية كان أبى يضرب قليلا ويؤنب كثيرا كان يبقى مبتسما حتى ينفتح أمامه باب البيت وكأنه يقتحم علينا وكرا يكن له كل من قابله يوما كل الإحترام حتى إذا حادثت أحدهم فى شأنه وكم سبب لى من ألم ووحدة كان يظننى إبنا عاقا يكره أباه وينكر فضله، أخبرتنى أمى حينما تحررت وإستطاعت الكلام بعد سجن قوامه خمس وعشرون عاما حتى بدأت تخبرنى ما كان يدور بينها وبين أبى من حديث لم أكن أعيه فى حينه حيث قالت له لماذا تعاملهم هكذا فإنهم هكذا سيكرهونك فرد بكل بساطة ردا غريبا ومفاجئا وكان رده حتى لا نتعلق به ومن ثم نشعر بفقدانه ، أعلم أن أبى كان يحبنا على طريقته ولكن أى طريقة هذه تجعلنى أستيقظ شاعرا بالفزع إذا سمعت وقع أقدامه داخلا من باب شقتنا أو حتى أسمع صوته بجوارى فيطير النوم من عينى لا أظنه راجع نفسه يوما أو شعر أن شيئا يحدث بسببه ضاعت طفولتى تماما بين تخبط ووحدة وكبت وخوف ولكنى كنت متفوقا حتى بدأت فترة المرحلة الإعدادية ومعها بداية المراهقة والشباب حتى إزدادت وحدتى وشعرت أننى أبله منبوذ من الجميع أخجل من كل شئ كنت أحب كرة القدم أكثر من أبى وأمى حينها غير أن أبى يعارض ممارستى لها وبسبب ضعف شخصيتى وضعف الإهتمام الذى ألاقيه فلم يكن أحد يأبه بى وكان رفقائى يشاركون فى دوريات المدارس ويلعبون للأندية المختلفة بل ويحتكرون ملعب مدرستنا حتى كنت بين الفينة والأخرى أكون كالضبع الذى يستغل إنشغال الأسد عن صيده وطعامه فيتسلل إليه كنت كذلك أتسلل إلى الملعب لأحاول أن أروى ظمأى الكروى ولو حتى أن ألعب أنا وباقى الضباع أقصد زملائى الذين هم مشابهين لطبيعتى وكانت كرتنا أحيانا حجرا بيضاويا ( زلطة) أو علبة مياه غازية من الألومينيوم (كانز) بعد أن نضغطها حيث كانت لحظات سعيدة ولكن نادرة وقليلة حينما أحاول تذكر الماضى أشعر بالحزن الشديد وبالكآبة حتى أنه فى يوم أليم كان زملائى يكتبون عباراة مشينة على بعض أبواب المدرسة ولكنهم كانو يعون تماما مايفعلون ويدركون خطورته فكانو يستخفون حين كتابته وكنت أشاهدهم فوددت المشاركة وبكل سذاجة وأمام بعض الحضور ولم أكن مدركا لخطورة العبارة التى كتبتها ومعناها ولكن فقط كنت ناقلا ومقلدا فتم الإيقاع بى وسقطت كبش فداء وذاع الأمر فى مدرستى وبين الذين يحبوننى ويحترموننى وعوقبت وما أقساها من أيام وما أبشعها من نظرات تلك التى كانت توجه إلى ولم تكن لدى الجرأة لإخبار أحد من أسرتى أو طلب مساعدته كنت أخشى النظر فى عين زملائى وزميلاتى حتى اللاتى أحببت أن تكون لى حبيبة منهن كانت لحظات قاسية بكل ما تعنيه الكلمة تخلى عنى كل صديق و قريب إلا من بعض الرفقة الذين لا يبالون ولا أبالى بهم وأصبحت درجاتى ومستواى الدراسى فى تناقص وكلما شعر أبى بأنى لن أحقق حلمه بأن أصبح طبيبا أو مهندسا كان يثور ويهددنى بكل مخاوفى وكنت أقاوم رغم تهاوى أركان روحى تحسن مستواى قليلا فقط لأحصل على مجموع الثانوية العامة وبمعجزة وافق مجموعى درجات القبول بالثانوية وإستمر فصل آخر من التهاوى و أصر والدى وأقنعنى بالتسجيل فى القسم العلمى وبدون حل لأسباب التداعى السابقة فأعدت الصف الثانى الثانوى وإجتزت الثالث بكل مرارة وإلتحقت نتيجة لمجموعى بكلية علمية وهى الزراعة وكانت عالم أكثر غموضا وغرابة ولأول مرة أشعر بالتحرر ولو قليلا فإستكملت مسلسل الرسوب بسبب سوء الإهتمام ومعه يزداد ضعف ثقتى بنفسى ويتهاوى تقديرى الذاتى وشعرت بأنى بطبيعتى فاشلا وفقدت الدوافع إلى التفوق لأسباب كثيرة ولمخاوف أواجهها بمفردى منذ عمر طويل حتى توفى والدى وأصبحت أشعر بالحرية التامة فبدأت أعيد حساباتى وأستعيد بعضا من ثقتى وإستقلاليتى وبدأت فى التحسن التدريجى على الصعيد النفسى والإجتماعى حتى ضغطت نفسى فى عامين حتى أن تقديرى فى آخر عام أصبح جيد رغم أنى لم أذاكر إلا نادرا وإنما كان ذلك جراء تحسن إنتباهى وإدراكى وتخلصى من كثير من الضغوط كل ذلك واليوم حينما إنتهيت من دراستى الجامعية من بضعة أسابيع وبدأت أبحث عن عمل بدأت تراودنى مشاعر الخوف من المجهول والإحساس بالضعف والوحدة وأتمنى زوجة طيبة وصالحة ومثقفة تستطيع دعمى نفسيا وتعطينى أمل فى الحياه فبسبب إنعدام تجاربى العاطفية لا أستطيع حتى إيجاد تلك الفتاه التى ستكون زوجتى والتى بمجرد رؤيتها ستعطينى الأمل فى غد أفضل وتطلع للعمل وللمزيد ليشرق علينا سويا غد جديد

فضفضة
محررة الصفحة .. نيفين حجازي
كيف حالك صديقنا العزيز .. مازلت كما اقرا في رسالتك اشعر بعدم استقرارك المعنوي .. لذلك اقترح تاخير فكرة الارتباط لحين وصولك لمرحلة الاستقرار المعنوي والنفسي .. لابد وان تصل الي هذه المرحلة ثم تاتي بعدها مرحلة الارتباط .. لا تعتمد علي احد في الاستقرار والا ستظل هكذا في حالة اعتمادية مدي الحياة وستظل في دوامة وستلاحظ الفتاة التي ستختارها هذا وستلاحظ نقاط الضعف الموجودة في شخصيتك مما سياتي بمشكلات لا حصر لها .. نصيحة .. ابدا رحلتك مع التصالح مع النفس اولا وتصفية الماضي تماما

للتواصل مع محررة الصفحة اضغط هنا 

تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر

مصطبة
هل تتوقع طرح قضية تيران وصنافير على جدول أعمال الرئيس خلال زيارته للسعودية؟
الدوري الإسباني الدرجة الأولى
فياريال
-
x
20:45
-
سبورتينج خيخون
الدوري الإيطالي
أتلانتا
-
x
20:45
-
يوفنتوس
الدوري الألماني
باير ليفركوزن
-
x
20:30
-
شالكه
الدوري الفرنسي
أنجيه
-
x
20:45
-
ليون
الدوري المصري الممتاز
طنطا‏
-
x
16:00
-
الزمالك
الإسماعيلي
-
x
18:30
-
المصري البورسعيدي



خدمات
اسعار العملات
  • دولار

    18.05 ج.م

  • يورو

    19.6945 ج.م

  • ر.س

    4.8138 ج.م

  • د.ا

    2.367 ج.م

  • د.ك

    59.375 ج.م

اوقات الصلاة
  • فجر

    3:41 ص

  • ظهر

    11:53 ص

  • عصر

    3:29 م

  • مغرب

    6:31 م

  • عشاء

    7:54 م

الطقس
اغلاق X