الجزائر تخشى مفاجآت زيمبابوي في أمم إفريقيا

الفجر الرياضي

منتخب الجزائر
منتخب الجزائر


لا يحظى منتخب زيمبابوي لكرة القدم بنفس التاريخ الرائع الذي يتمتع به نظيره الجزائري على الساحتين الإفريقية والعالمية، كما تصب معظم الترشيحات في صالح الفريق الجزائري قبل مباراتهما اليوم الأحد، ولكن المفاجآت تمثل عنصرا مهما دائما في بطولات كأس الأمم الإفريقية.

 

ولهذا، يتطلع المنتخب الجزائري بحذر إلى تحقيق بداية ناجحة في نسخة الجابون، التي انطلقت  السبت، عندما يستهل مسيرته في البطولة اليوم بلقاء منتخب زيمبابوي في افتتاح مباريات المجموعة الثانية بالدور الأول للبطولة.

 

ويضع المنتخب الجزائري صوب عينيه النقاط الثلاث للمباراة خاصة وأنه أحد المرشحين بقوة للفوز باللقب في النسخة الحالية، لكنه يحتاج أولا إلى اجتياز واحدة من أصعب المجموعات، حيث تضم معه أيضا المنتخبين التونسي والسنغالي.

 

ورغم التاريخ الضئيل لمنتخب زيمبابوي في البطولة، كان للفريق نتيجة مؤثرة ومثيرة للقلق في نفوس منافسه الجزائري، حيث فجر منتخب زيمبابوي المفاجأة وتغلب على الخضر 2-1 في الدور الأول لكأس أفريقيا 2004 بتونس، وكان هذا الفوز هو الوحيد لمنتخب زيمبابوي في تلك النسخة، كما أنه كان الفوز الأول له في تاريخ بطولات كأس الأمم الإفريقية.

 

أما الفوز الثاني للفريق في بطولات إفريقيا فكان مفاجأة أخرى وذلك بالتغلب على نظيره الغاني في النسخة التالية التي شهدتها مصر عام 2006.

 

وبخلاف هذين الانتصارين على العملاقين الجزائري والغاني، لم يحقق منتخب زيمبابوي أي انتصارات أخرى في النسختين اللتين شارك فيهما سابقا.

 

ولهذا، يدرك المنتخب الجزائري أن منافسه يجيد اللعب أمام الكبار، كما يجيد تفجير المفاجآت في المباريات التي يحظى فيها بترشيحات ضعيفة.

 

وفيما يسعى المنتخب الجزائري لبداية قوية لتكون خطوة على طريق استعادة اللقب الأفريقي الذي توج به مرة واحدة سابقة في 1990، لن يكون لدى منتخب زيمبابوي ما يخسره وهو ما يمنحه قدرة على اللعب بأعصاب أكثر هدوءا من فريق الخضر.

 

وبعد مباراتهما سويا في 2004، التقى منتخبا الجزائر وزيمبابوي في تصفيات إفريقيا المؤهلة لكأس العالم وتعادل الفريقان 1-1 ذهابا في زيمبابوي و2-2 إيابا بالجزائر، ما يعني تفوق منتخب زيمبابوي أيضا في مجموع هاتين المباراتين.

 

ولكن ما يطمئن جورج ليكنز، المدير الفني للمنتخب الجزائري، أن فريقه سيخوض البطولة بمعنويات عالية بعدما حقق الفوز على نظيره الموريتاني 3-1 و6-صفر في آخر وديتين قبل البطولة، فيما اختتم منتخب زيمبابوي استعداداته للبطولة بالتعادل 1-1 مع المنتخب الكاميروني، الذي يعاني من نقص العديد من عناصره الأساسية.

 

وفيما يخوض منتخب زيمبابوي البطولة بفريق مكتمل الصفوف، عانى المنتخب الجزائري مؤخرا من لطمة قوية بإصابة سفير تايدر نجم خط وسط بولونيا في تدريبات الفريق بعد وصوله إلى الجابون، وحل مكانه في قائمة الخضر اللاعب إسماعيل بن ناصر.

 

ولكن غياب تايدر يزعج الفريق الجزائري بالفعل لكونه من أكثر اللاعبين فعالية وتأثيرا في خط الوسط، إضافة لخبرته الطويلة سواء مع منتخبات الشباب بفرنسا أو مع المنتخب الجزائري، وكذلك مع الأندية التي لعب لها.

 

ورغم هذا، تلقى ليكنز أنباء سارة مؤخرا بتعافي لاعبه رامي بن سبعيني، 21 عاما، نجم دفاع رين الفرنسي، وقد يصبح جاهزا للمشاركة في المباراة.

 

ورغم افتقار بن سبعيني للخبرة الدولية، يتمتع اللاعب بمستوى يجعله دعما قويا للدفاع الجزائري الذي افتقد لنجم الكبير مجيد بوقرة لاعتزاله في 2016.

 

ورغم هذه الغيابات، يمتلك المنتخب الجزائري مجموعة كبيرة من اللاعبين المحترفين والقادرين على بث الرعب في منافسيهم، وفي مقدمتهم رياض محرز، نجم ليستر سيتي.