إرهاب "أبو تريكة" آخرهم...5 أحكام قضائية أغضبت الرأي العام (تعرف عليهم)

تقارير وحوارات

لاعب الأهلي السابق
لاعب الأهلي السابق محمد أبو تريكة


حالة من الاحتقان والغضب أعلن عنها مواطنين الشعب بكافة فئاته بسبب حكم قضائي بإدراج لاعب الكرة المعتزل، محمد أبو تريكة، ضمن قائمة الكيانات الإرهابية، فشعيية اللاعب حوّلت الرأي العام، لجلاد يدين القضاء على حكمه.

لم يكن حكم "أبو تريكة" الوحيد الذي أثار جدل بالرأي العام، فسبقه عدة أحكام قضائية أغضبت الرأي العام، ونرصدها خلال السطور القادمة.


براءة مبارك من قتل المتظاهرين
منذ رحيل نظام الرئيس الاسبق محمد حسني مبارك عن الحكم، وتحوّلت قضيته المدان فيها بقتل متظاهري ثورة يناير 2011،  لقضية القرن، وكان الشعب المصري بأكمله يتابع محاكمة القرن، وفي 2014  صدم حكم محكمة جنايات شمال القاهرة الرأي العام بأكمله بسبب حكم براءة الرئيس الاسبق من تهمة قتل المتظاهرين.

حيث قضت محكمة جنايات شمال القاهرة حضوريا للرئيس الاسبق محمد حسني مبارك بالنسبة للتهمة الموجهة اليه بقتل متظاهري 25 يناير بعدم جواز نظر الدعوى، كما قضت محكمة جنايات شمال القاهرة حضوريا ببراءة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك في قضية تصدير الغاز إلى إسرائيل.

وقد أثار حكم براءة مبارك، غضب الرأي العام، وخرج الكثيرين في مظاهرات تندد بالحكم، معترضين عليه.


تخفيف الحكم عن قاتل "الطفلة زينة"
وتعد أبرز الأحكام القضائية التي أغضبت الرأي العام، كان تخفيف الحكم عن قاتل الطفلة زينة، ففي إبريل 2014 قضت محكمة جنايات الطفل ببورسعيد، بتخفيف عقوبة الحبس الصادرة ضد المتهم بقتل الطفلة زينة محمود كسبر من 5 سنوات إلى عامين. 

واتهم الكثيرون وقتها القضاء بأنه سبب في ضياع حقوق الأطفال، وجريمة الطفلة زينة من أشهر الجرائم التي اهتزت لها قلوب المصريين، حيث قتلت طفلة صاحبة السنوات الخمس، بعد إغتصابها من جاريها، اللذان قاما بعد فعلتهما بإلقائها  من الطابق الحادي عشر لتسقط جثة هامدة.

إلغاء حكم سجن قاتل شيماء الصباغ
وفي فبراير 2016، قضت محكمة النقض، بقبول الطعن المقدم من ضابط الأمن المركزي على الحكم الصادر بمعاقبته بالسجن المشدد 15 سنة لاتهامه بقتل الناشطة شيماء الصباغ عضوة التحالف الشعبي  يوم 24 يناير 2015 بميدان طلعت حرب وإعادة محاكمته.

وقالت محكمة النقض، فى أسباب حكمها، إن الحكم قاصر في استشعار ظرف سبق الإصرار، ويصبح مشوبًا بعيب القصور والخطأ في الاستدلال ويستوجب نقضه والإعادة، وقد تسبب ذلك الحكم في إثارة غضب الرأي العام.

براءة غادة إبراهيم من تهمة إدارة شقق للدعارة
ومن بين الأحكام القضائية التي أثارت جدلًا واسعًا في الرأي العام، كان حكم محكمة جنح دار السلام، ببراءة الفنانة غادة إبراهيم، من تهمة إدارة شقق للأعمال المنافسة للآداب، في مارس 2016، بعد ألقت مباحث الآداب بتهمة إدارة 4 شقق دعارة بمنطقة المعادي، وتبين من التحريات صحة المعلومات، واستقطاب الفنانة للفتيات في مقتبل الشباب وعلى قدر عال من الجمال.

وكشفت أوراق القضية 523 جنح دار السلام، بعض الساقطات من ممارسات الدعارة، أن المتهمات عند مواجهتهم أمام رجال الإدارة العامة لحماية الآداب، اعترفن بممارستهن الدعارة، وبإحالتهن للنيابة العامة، أنكرن ما نسب إليهن من اتهامات، عدا فتاة واحدة تُسمى "آلاء. ط - 17 سنة"، أكدت أنها تعمل في الدعارة منذ سنة، وفجرت مفاجأة من العيار الثقيل، أمام المستشار أحمد على، وكيل النائب العام بدار السلام، عندما اعترفت بممارسة الدعارة مع الرجال بمقابل ودون تمييز في شقق الفنانة غادة إبراهيم، بمبالغ تصل لـ3 آلاف جنيه في اليوم، وأن الفنانة تمتلك 4 شقق سكنية في أبراج المعادي ستار.

إدارج "أبو تريكة" ضمن قوائم الكيانات الإرهابية
وفي 17 يناير الجاري، قامت محكمة جنايات القاهرة  بإصدار أخر القرارات القضائية التي أغضبت الرأي العام حتى الآن، وهو قرار إدارج "أبو تريكة" ضمن قائمة الإرهابيين، حيث أودعت الدائرة السادسة شمال بمحكمة جنايات القاهرة، حيثيات حكمها بإدراج جماعة الإخوان على قائمة الكيانات الإرهابية، بالإضافة إلى قائمة أسماء الأشخاص المتحفظ على أموالهم من قبل لجنة حصر وإدارة أموال الجماعة، على قائمة الإرهابيين لمدة 3 سنوات.

وتضمنت الأسماء التي تم إدراجهم في قائمة الإرهاب، إدراج اللاعب الدولي السابق محمد أبوتريكة، ضمن الشخصيات المدرجة تحت قوائم الإرهاب، الأمر الذي أثار جدل وغضب وسط جموع الشعب بمختلف فئاته، على مدار الساعات الماضية.