ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

مينا صلاح يكتب: أباطرة التسويق وكهنة المعبد.. ملوكه وغوغائيته

الثلاثاء 14/مارس/2017 - 02:44 ص
مينا صلاح يكتب: أباطرة التسويق وكهنة المعبد.. ملوكه وغوغائيته
الكاتب مينا صلاح
 
وليّ كلًّ منا نفسه إمامًا على جماعة الناخبين، أينما تواجدت صناديق الاقتراع زحف كالمخبول يؤيد يهاجم يدعم يعارض، يشوه، يروج، دون أدنى وعي، دون أن يقف على مسافة واحدة من كل الأطراف ليترك للناخب حرية الاختيار.

أيام معدودة، تفصلنا عن انتخابات لن تغير من الواقع في شيء ولن تضيف جديدًا لساحة الكاتوبجية في مصر، بعدما شوهها الدخلاء على المهنة، كما ينخر السوس أعمدة البنيان، كنت جالسًا مع أحد أباطرة الإعلام يومًا ما، فسألني برأيك ما الذي سقط بمجال الصحافة والإعلام نحو القاع بسرعة الصاروخ، فأجبته "الواسطة"، فرد قائلًا: "لا يا بني.. الموضة.. الصحافة أصبحت موضة من بعد ثورات الربيع العربي"، مستدلًا بمئات المطبوعات وآلاف النشطاء الذين تحولوا إلى صحفيين، وطفحوا على السطح، إلا من رحم ربي قلة قليلة.

وبدلًا من أن يبحث الجميع عن مخرج للأزمات التي ضربت المهنة، تزاحم العشرات على مقاعد المجلس، فوق السن وتحته، وروجوا برامجًا دعائية لن تتحقق إلا في المشمش، ليجروا ورائهم مئات الغوغائين.

علمنا الأساتذة الكبار في حملات الدعوة وكسب التأييد عشرات طرق الاستقطاب، ولكن علمونا أن هناك ضميرًا حي، وهناك رب يراقب، فلا تدعي بما لا يملك يمينك أدلة، ولا تجمل القبيح من أجل التملق، فقط اطرح على الرأي العام ما لك من حقائق، وأجعل من صحيفتك منبرًا يخطب منه كل المرشحين، على اختلاف توجهاتهم، فلا تحرم هذا ولا تمنح امتيازاتك لذاك.

لو فكر الداعمون والمروجون للناخبين بنفس الطاقة في إصلاح المهنة لكانوا سببًا في خلاص أقلام كثيرة.

الدعم من باب المجاملة والمعارضة من باب الكراهية دون الرجوع لحجج واقعية أول طرق الفشل، فعلى المستوى الشخصى اكتفيت بدعم ثلاثة مرشحين وذكرت لكل منهم مواقفه، عبر حسابي على الفيسبوك، ولم أهاجم أو اتطاول على مرشح آخر، لأنه ليس من شيم الرجال، فالدعاية الرمادية ليست حلًا ولعل من يتبنوها يدركون سلبياتها إن انعكست  فوق رؤسهم، وهدمت المعبد على كهنته، فإذا رأيت من يسب ليلًا نهارًا في شخص ما، دون حجج ومبررات واضحة حتى لو اختلفت معه، لراودك فكرك وعاطفتك لمصافحته يومًا، للبحث عن صحة الإدعاءات.

من له حق التوجيه والتنظير، من له حق علينا أن نتبعه، ليس هذا ولا ذاك، وإنما ضميرنا وعقلنا، فالساحة تتسع للفارس والجبان، ولكل منا حرية الاختيار.

انتخب من يقنتع به عقلك، وفكرك، ولا تشوه من يتعارض مع توجهك، فانت لست قديسًا، أو نبيًا لنتبعك، ومن الأفضل لك أن تطرح حلولًا للإرتقاء بالمهنة، خير من أن تولي نفسك قائدًا للقطيع، كن فارسا ولا تكن خسيسا..
تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر

هل تتوقع رد حاسم من وزارة الداخلية على خلية الواحات الإرهابية؟
الدوري الإيطالي
انتر ميلان
-
x
20:45
-
سامبدوريا
كأس رابطة المحترفين الإنجليزية
سوانزي سيتي
-
x
20:45
-
مانشستر يونايتد
آرسنال
-
x
20:45
-
نوريتش سيتي
ليستر سيتي
-
x
20:45
-
ليدز يونايتد
مانشستر سيتي
-
x
21:00
-
وولفرهامبتون
كأس ملك إسبانيا
ريال سرقسطة
-
x
20:30
-
فالنسيا
ريال مورسيا
-
x
21:30
-
برشلونة
كأس ألمانيا
ماجديبورج
-
x
20:45
-
بوروسيا دورتموند
كأس الرابطة الفرنسية
جانجون
-
x
21:05
-
مونبلييه
كأس تركيا
قاسم باشا
-
x
16:00
-
نيجدي بيليدي سبور



خدمات
اسعار العملات
  • دولار

    17.8 ج.م

  • يورو

    20.4722 ج.م

  • ر.س

    4.7469 ج.م

  • د.ا

    2.367 ج.م

  • د.ك

    58.9209 ج.م

اوقات الصلاة
  • فجر

    3:19 ص

  • ظهر

    12:01 م

  • عصر

    3:37 م

  • مغرب

    6:59 م

  • عشاء

    8:30 م

الطقس
10/24/2017 7:46:12 AM