ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

طارق الشناوي يكتب: الدولة حائط مبكى!!

السبت 07/أكتوبر/2017 - 03:28 م
طارق الشناوي يكتب: الدولة حائط مبكى!!
طارق الشناوي
الفجر
 

فى مثل هذه الأيام قبل نحو سبع سنوات، كل شىء كان مهيأ لتقديم فيلم (الضربة الجوية) من إنتاج وزارة الإعلام، ردا على فيلم أنتجته أيضا وزارة الإعلام قبلها بنحو 15 عاما عن سلاح الدفاع الجوى (حائط البطولات)، الفيلم أقصد (البطولات) لم يكن قد عُرض بعد، إلا أن الجميع كان يعلم بعدم رضاء السلطة عن ترويجه، وتحديدا الرئيس، حتى مجرد الإشارة الإعلامية إليه كانت تُعد من المحظورات، الفيلم تناول سلاح الدفاع الجوى وبطل الفيلم محمود ياسين يؤدى دور المشير محمد على فهمى الذى كان وقتها برتبة لواء، الفيلم سينمائيا متواضع ولو كان عُرض فى زمن مبارك، كان سيمر بدون أن يدرى أحد، ولكن وكالعادة لا أحد ينصح السلطة، على الفور بات التفكير فى إرضاء مبارك هو الهدف، الأوبريتات التليفزيونية التى تتغنى به وتختصر انتصار أكتوبر فى الضربة الجوية لم تعد وحدها كافية لإنعاشه، وهكذا نبنت فكرة مشروع سيناريو الضربة الجوية، فهو على موجة الرئيس تماما، يحدث كل ذلك بينما كان قطاعا كبيرا من الشعب يرفع فى الشارع شعارات (لا للتمديد لا للتوريث).

ملحوظة هامشية: أى شىء يقال الآن بأن الدولة منذ 2005 لم تكن تتم إعادة صياغتها لاستقبال الوريث، أراها تتحدث عن شعب آخر غير الشعب المصرى، الذى انتفض وأيدته القوات المسلحة فى 25 يناير لإيقاف مشروع التوريث.

 

المسرح كان معدا لكل شىء وفى نفس الوقت تردد على استحياء سيناريو الخروج الآمن للرئيس، وأن يأخذ الحكمة من قانون مملكة النحل، عندما تولد الملكة الجديدة تسارع الملكة القديمة بمغادرة الخلية، وتنتقل مع عدد من الشغالة للعيش فى خلية جديدة، وهو ما كان سيفعله مبارك وفريقه من الكبار أمثال صفوت الشريف وزكريا عزمى وأحمد فتحى سرور.

 

كان العش معدا فى (شرم الشيخ) ووجود الابن هو حصن الأمان للأب، ومن ضمن مراسم الخروج الآمن فيلم (الضربة الجوية)، لا يمكن اختصار الحرب فى قوة سلاح الطيران الذى نعترف طبعا بفضله وروحه القتالية العالية، ولكن كل الجيوش بأسلحتها المختلفة لعبت دورا محوريا فى تحقيق الانتصار الأسطورى.

 

رأيت قبل عامين (أسد سيناء) منتج وممثل مغمور أسند لنفسه البطولة ولا أحد يقول له (إنت بتعمل إيه عندك)، إذا كانت هذه هى أفلام أكتوبر (بلاها) أفلام عن أكتوبر، وهكذا يتخذونها ذريعة حتى تتدخل الدولة لتنتج، لا يوجد يقين عن إنجاز فنى، لا يستطيع أحد أن يطمئن إلى أن بصمة الدولة تعنى الإجادة، مع تفشى إحساس بأن الأمر مجرد (سبوبة).

 

الدولة فى زمن مبارك أنتجت الأوبريتات التى تكلفت الملايين بهدف واحد وهو تدليع الرئيس كما قال عمار الشريعى، نقلا عن صفوت الشريف الذى طلب منه أن يدلع العريس فى كل أكتوبر وهو على الجانب الآخر لم يتوان فى الدلع.

 

هل يدرك الفنانون أننا نعيش زمن الوثيقة، ولم يعد للكذب «رجلين»، مع الأسف الكذب لدى بعضهم له الآن «رجلين» وخمسة أيدٍ وعشرة ألسنة، من يرد أن يُنتج فيلما عن أكتوبر فأمامه عشرات من القصص والحكايات الواقعية، ولا تحتاج لكى تضخ الدولة أموالا، هذه الأفكار لو قُدمت بصدق ستحقق رواجا جماهيريا.. فلماذا دائما ومع كل احتفال لانتصار أكتوبر نُحيل الدولة إلى حائط مبكى وهاتك يا دموع وشحتفة؟!


نقلًا عن المصري اليوم

تعليقات Facebook تعليقات بوابة الفجر

هل سيشهد الموسم الجديد من "ذا فويس" نجاحا أكبر بعد التغييرات التي طرأت على لجنة التحكيم "؟
الدوري الإيطالي
انتر ميلان
-
x
20:45
-
سامبدوريا
كأس رابطة المحترفين الإنجليزية
سوانزي سيتي
-
x
20:45
-
مانشستر يونايتد
آرسنال
-
x
20:45
-
نوريتش سيتي
ليستر سيتي
-
x
20:45
-
ليدز يونايتد
مانشستر سيتي
-
x
21:00
-
وولفرهامبتون
كأس ملك إسبانيا
ريال سرقسطة
-
x
20:30
-
فالنسيا
ريال مورسيا
-
x
21:30
-
برشلونة
كأس ألمانيا
ماجديبورج
-
x
20:45
-
بوروسيا دورتموند
كأس الرابطة الفرنسية
جانجون
-
x
21:05
-
مونبلييه
كأس تركيا
قاسم باشا
-
x
16:00
-
نيجدي بيليدي سبور



خدمات
اسعار العملات
  • دولار

    17.8 ج.م

  • يورو

    20.4722 ج.م

  • ر.س

    4.7469 ج.م

  • د.ا

    2.367 ج.م

  • د.ك

    58.9209 ج.م

اوقات الصلاة
  • فجر

    3:19 ص

  • ظهر

    12:01 م

  • عصر

    3:37 م

  • مغرب

    6:59 م

  • عشاء

    8:30 م

الطقس
10/24/2017 6:09:04 AM