دراسة حديثة.. اجلسي في الحمام لمدة 15 دقيقة فقط لاستعادة راحتِك النفسية!

الفجر الطبي

أرشيفية
أرشيفية


ليس هناك شيئأً أكثر متعة من اختلاس بضعة دقائق للجلوس بمفردنا والعزلة عن المحيطين بنا، وذلك في محاولة لاستعادة هدوئنا النفسي بعيداً عن الواقع المزعج أحياناً. لكن أين تجدين ذلك المكان المعزول الذي يتيح لكِ فرصة الاختلاء مع نفسك من دون أن يجرؤ أحد على اقتحامه بدون اذنكِ؟ في المنزل، وتحديداً الحمام!

الجلوس في الحمام، تلك الزاوية الصغيرة في منزلكِ التي تعد بمثابة حليفتك المنقذة في الانعزال قليلاً واستعادة هدوئكِ النفسي.

وفقاً لدراسة حديثة أجرتها مؤخراً واحدة من الشركات البريطانية الرائدة في صناعة الحمامات، غالبية الرجال والنساء يقضون ما يقرب 7 ساعات سنوياً داخل الحمام، بمعدل يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة على فترات متباعدة، من أجل الحصول على لحظة راحة. الرجال الذين شملهم الاستطلاع، اعتبروا أن أفضل مكان في المنزل أو في العمل للعزلة المؤقتة هو الحمام، فمن وجهة نظرهم يعدّ هذا المكان الأكثر أماناً لهم، وبعضهم أكد أن بدون هذا المكان "العبقري" ستصبح الحياة لا تطاق!

في نفس السياق، أكدث الدراسة ان غالبية النساء يفضلن الإختلاء مع نفسهن، في بعض الأحيان، في الحمام هروباً من صخب العائلة وطلبات الأزواج والأطفال التي لا تنتهي. اخترن الحمّام لأنه من الصعب عليهن الاسترخاء لمدة ثوانٍ في السرير بحجة القيلولة أو حتى الجلوس قليلاً في غرفة المعيشة للتمتع بقراءة كتاب أو الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، وذلك لأن تلك الغرفة تكاد تغزوها بقية أفراد العائلة. كما لا تستطيع المرأة أو الزوجة ترك مسؤولياتها تجاه عائلتها ومغادرة المنزل للذهاب إلى كافيه لتمضية بضعة لحظات مع نفسها. لذلك لم يكن هناك حلاً آخر لدى هؤلاء النساء لتهدئة الأعصاب، سوى الجلوس لبضعة دقائق في الحمام، ذلك الركن "المميز" في المنزل الذي أصبح الملاذ الوحيد للراحة النفسية والتمتع بالهدوء للانفراد مع الذات لاستعادة القدرة على التفكير والاستمرار في التواصل مع الآخرين بذهنٍ صافي.