البورصة المصرية في مقدمة الأسواق الصاعدة خلال تداولات الاثنين

الاقتصاد

البورصة المصرية
البورصة المصرية


دفع تعاف في أسهم البنوك البورصة المصرية للصعود، اليوم الاثنين، بينما ارتفعت البورصة السعودية بدعم من مكاسب أسهم البتروكيماويات.

وزاد المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية 1.7 في المئة، مع صعود سهم البنك التجاري الدولي، أكبر مصرف مدرج في مصر، 3.5 في المئة.

وقالت رضوى السويفي رئيسة البحوث لدى فاروس القابضة بالقاهرة إن السوق تعاني من تصحيحات حادة منذ مايو أيار، وهو ما دفع الكثير من الأسهم إلى مستويات مغرية للمشترين.

وهبط سهم البنك التجاري الدولي، مع أسهم بنوك أخرى، في الأسابيع الماضية بفعل القلق من مقترح رسمي بضريبة مرتفعة على حيازات البنوك من سندات وأذون الخزانة. ولم يصدر بعد القرار النهائي بشأن التغييرات الضريبية، وربما يتم تعديل المقترح، وهو ما أتاح تعافيا في أسهم البنوك على الرغم من أنها لم تصل إلى المستويات التي سجلتها قبل إعلان أنباء المقترح، بحسب ما أشارت إليه السويفي.

أضافت أن البنوك قد تدفع ضريبة بنحو خمسة إلى سبعة بالمئة فوق المعدل الحالي.

وارتفع سهم أوراسكوم للاستثمار القابضة 2.7 في المئة، بعدما اتفقت الشركة مع الحكومة على تقديم خدمات للسياح في منطقة أهرامات الجيزة.

وصعد سهم المصرية للاتصالات 3.5 في المئة، بعدما قالت الشركة إنها تتوقع نمو إيراداتها خلال 2019 في النطاق الأوسط إلى الأعلى من خانة الآحاد. وتتوقع الشركة أن تتجاوز إيراداتها في 2018 التقديرات السابقة.

وقفز سهم حديد عز 4.8 في المئة إلى 18.95 جنيه مصري، محققا مكاسب لثلاث جلسات متتالية، بعدما رفعت سي.آي كابيتال للوساطة المالية تقييمها للسهم إلى ”محايد“، محددة سعره المستهدف عند 19 جنيها.

وزاد المؤشر الرئيسي للسوق السعودية 0.8 في المئة، مع صعود سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، أكبر منتج للبتروكيماويات في المملكة، 2.3 في المئة، بينما ارتفع سهم البنك الأهلي التجاري، أكبر مصرف في البلاد، اثنين في المئة.

وصعد سهم الاتصالات السعودية 3.2 في المئة إلى 90.5 ريال، بعدما أعلنت الشركة عن سياسة توزيعات الأرباح للسنوات الثلاث القادمة، حيث ستدفع توزيعات أرباح نقدية بواقع ريال واحد للسهم بحد أدنى في كل ربع، إضافة إلى ريالين للسهم توزيعات سنوية لعام 2018.

وقيمت أرقام كابينتال سهم الاتصالات السعودية بتوصية ”بشراء أساسي“، ورفعت سعره المستهدف إلى 103 ريالات.

لكن سهم اتحاد اتصالات (موبايلي) تراجع 4.3 في المئة إلى 17.20 ريال، مواصلا خسائره، بعدما كشفت الشركة عن نظام جديد لرسوم الامتياز إلى الحكومة يوم الأحد. وخفضت أرقام كابيتال تقييمها لسهم موبايلي إلى توصية ”بالبيع“ من توصية ”بالاحتفاظ“، وخفضت أيضا سعره المستهدف إلى 16 ريالا.

وقفز سهم الخليج للتدريب والتعليم 4.7 في المئة، بعدما فازت الشركة بعقد قيمته 42.2 مليون ريال (11.3 مليون دولار) من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

وزاد المؤشر العام لسوق أبوظبي 0.7 في المئة، مع صعود سهم بنك أبوظبي الأول، أكبر مصرف في دولة الإمارات العربية المتحدة، 1.2 في المئة، بينما ارتفع سهم دانة غاز للطاقة 2.3 في المئة.

وارتفع مؤشر سوق دبي 0.3 في المئة، بعدما تراجع 1.6 في المئة في الجلسة السابقة، مع صعود سهم داماك العقارية 4.8 في المئة، بينما زاد سهم إعمار العقارية القيادي 2.4 في المئة.

واستقر مؤشر بورصة قطر، مع صعود سهم بنك قطر الوطني، أكبر مصرف في الشرق الأوسط، واحدا في المئة. وهبط سهم قطر لصناعة الألمنيوم (قامكو)، التي أُدرجت في الآونة الأخيرة، 4.7 في المئة إلى 12.40 ريال، بعد يوم من صعوده 29 في المئة في مستهل تداوله.

وفيما يلي مستويات إغلاق مؤشرات أسواق الأسهم في الشرق الأوسط:

- السعودية.. زاد المؤشر 0.8 في المئة إلى 7968 نقطة.

- دبي.. ارتفع المؤشر 0.3 في المئة إلى 2564 نقطة.

- أبوظبي.. صعد المؤشر 0.7 في المئة إلى 4866 نقطة.

- قطر.. استقر المؤشر عند 10489 نقطة.

- مصر.. زاد المؤشر 1.7 في المئة إلى 13215 نقطة.

- الكويت.. استقر المؤشر عند 5402 نقطة.

- البحرين.. استقر المؤشر عند 1319 نقطة.

- سلطنة عمان.. هبط المؤشر 0.2 في المئة إلى 4408 نقاط.