انتصار السيسي تناقش مع قرينة ماكرون قضايا تمكين المرأة سياسيًا واقتصاديًا

أخبار مصر

قرينة السيسي وقرينة
قرينة السيسي وقرينة ماكرون


التقت السيدة انتصار السيسي، قرينة الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم بقصر الاتحادية مع بريجيت ماكرون، قرينة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الفرنسي والسيدة قرينته إلى مصر، والتي تستمر لمدة 3 أيام.


وقال السفير بسام راضى، المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، إن قرينة الرئيس أعربت عن ترحيبها بـ"بريجيت ماكرون"، مشيرة إلى أن العلاقات بين مصر وفرنسا هي علاقات تاريخية وثيقة، ذات أبعاد متعددة تمتد لتشمل بجانب المستوى الرسمي البعد الثقافي الذي يمثل محوراً أساسياً في علاقات الدولتين.


وأكدت قرينة الرئيس أن الشعب المصري يعتز بالعلاقات المصرية الفرنسية ويقدّر الاهتمام الفرنسي الرسمي والشعبي بالحضارة المصرية القديمة، كما يحترم الشعب المصري الثقافة الفرنسية الرفيعة ويثمن ما قدمه المفكرون والفلاسفة الفرنسيون من أفكار وقيم عظيمة ساهمت في تقدم الحضارة الإنسانية ورقيها.


ومن جانبها، أكدت  "بريجيت ماكرون" سعادتها بزيارة مصر، معربة عن تقديرها لحفاوة الاستقبال من الجانب المصري، واعتزاز فرنسا الكبير بمصر قيادة وشعباً.


كما أكدت قرينة الرئيس الفرنسي تقدير الشعب الفرنسي للحضارة المصرية ذات الإسهام المؤثر في مسار تطور الحضارة الإنسانية بأسرها، مشيرة في هذا الصدد إلى سعادتها بزيارة معبد أبو سمبل بأسوان بالأمس، ومؤكدة حرص فرنسا على مواصلة تعزيز العلاقات بين البلدين وخاصة فيما يتعلق بجوانب التعاون الثقافي المتميز بين البلدين.

وأوضح بسام راضي، أن اللقاء تناول مناقشة عدد من الموضوعات الاجتماعية والثقافية ذات الاهتمام المشترك، وخاصة قضايا تمكين المرأة على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ورعاية الأطفال وحمايتهم من الاستغلال بكافة صوره وتوفير إطار وقائي وعلاجي لمشكلاتهم، فضلاً عن مبادرات المجتمع المدني في مجالات الصحة والتعليم والإسكان وتحقيق العدالة الاجتماعية.



واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي وقرينته صباح اليوم بقصر الاتحادية الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، وقرينته، حيث أجريت مراسم الاستقبال الرسمي وتم عزف السلامين الوطنيين واستعراض حرس الشرف، وأعقب ذلك عقد لقاء قمة ثنائي تلته جلسة مباحثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس رحب بالرئيس الفرنسي ضيفاً عزيزاً في أول زيارة رسمية له إلى مصر، مشيداً بالزخم الملحوظ الذي اكتسبته العلاقات الثنائية مؤخراً بين البلدين الصديقين، والذي انعكس على شتى المجالات، فضلاً عن التوافق الملموس في الرؤى بين دوائر صناعة القرار في كلٍ من مصر وفرنسا بشأن العديد من الأطروحات والملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما شدد الرئيس على خصوصية وتنوع الروابط الحضارية التي تجمع بين الشعبين المصري والفرنسي، والتي تعد نموذجاً مثالياً للتعاون عبر البحر المتوسط، مؤكداً سيادته الإرادة السياسية والرغبة المتبادلة لدفع الشراكة الاستراتيجية بين البلدين على كافة الأصعدة بما يحقق المصلحة المشتركة.