كل ما تود معرفته عن اليوم العالمي للمتاحف × 10 معلومات

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


يحتفل العالم، اليوم السبت، باليوم العالمي للمتاحف، والذى يوافق الـ 18 من مايو من كل عام ويعود الاحتفال بهذا اليوم العالمى للمتاحف إلى عام 1977، حيث صادق المجلس العالمى للمتاحف، الذي انعقد في العاصمة الروسية موسكو في 18 مايو 1977، لذا تقدم "الفجر"، ما لا تعرفه عن اليوم العالمى للمتاحف من خلال السطور القادمة.

 

1- تم تخليد هذا اليوم للاحتفال باليوم العالمى للمتاحف، وذلك من أجل إثارة انتباه الرأى العام الدولى إلى أهمية المؤسسات المتحفية باعتبارها مؤسسات تربوية وتثقيفية.

 

2- وتحدد لجنة استشارية من مجلس المتاحف العالمي، موضوعًا معينا لهذه المناسبة كل عام، وقد حدد مجلس المتاحف العالمى الهدف من هذه المناسبة، هو إتاحة الفرصة للمختصين بالمتاحف للتواصل مع العامة وتنبيههم للتحديات التي تواجهها هذه المؤسسات الثقافية المهمة، ولفت نظرهم إلى ضرورة حفظ التراث الإنساني.

 

3- ومن خلال العمل محلياً، يمكن للمتاحف أيضاً أن تدافع عن المشاكل العالمية وتخففها، وتسعى جاهدة لمواجهة تحديات مجتمع اليوم بشكل استباقى، وكمؤسسات فى قلب المجتمع، تتمتع المتاحف بالقدرة على إقامة حوار بين الثقافات، وبناء الجسور من أجل عالم يسوده السلام وتحديد مستقبل مستدام.

 

4- ومع نمو المتاحف إلى أدوارها كمراكز ثقافية، فإنها تجد أيضاً طرقاً جديدة لتكريم مجموعاتها وتاريخها وموروثاتها، وخلق تقاليد سيكون لها معنى جديد للأجيال القادمة وأهميتها بالنسبة لجمهور معاصر متنوع بشكل متزايد على المستوى العالمي، وهذا التحول، الذى سيكون له تأثير عميق على نظرية المتحف وممارسته، يفرض علينا أيضاً إعادة التفكير فى قيمة المتاحف والتشكيك فى الحدود الأخلاقية التى تحدد طبيعة عملنا كمحترفين فى المتاحف، وتقدم المتاحف ذات مرة نقطة اتصال للمجتمع وجزءًا لا يتجزأ من شبكة عالمية، ومنبراً لترجمة احتياجات المجتمعات المحلية ووجهات نظرها إلى سياق عالمى.

 

5- كان المجلس الدولى للمتاحف قد أسس اليوم العالمى للمتاحف فى 1977،  فأصبح 18 مايو من كل عام يوما يحتفل فيه العالم بأهمية المتاحف ودورها التوعوى والتعليمى والثقافي، ويهدف اليوم العالمى للمتاحف إلى إتاحة الفرصة للمختصين باﻟﻤتاحف من التواصل مع العامة وتنبيههم للتحديات التى تواجه اﻟﻤتاحف؛ تذكيرا بأهمية اﻟﻤتاحف كوسائط تستثمر من أجل تقوية الروابط الإنسانية؛ رفع وتعزيز وزيادة وعى العامة بدور اﻟﻤتاحف فى تنمية اﻟﻤجتمع ؛ وإثراء الثقافة اﻟﻤتحفية عن طريق توفير اﻟﻤتاحف العلمية وربط اﻟﻤناهج باﻟﻤتاحف العلمية والتاريخية.

 

 

6- وهناك دور هام للمتاحف فى حياة المجتمع، فهى تقوم على صون التراث والحفاظ عليه؛ الحفاظ على التراث الثقافى ونشره؛ التفاعل بين الثقافة والطبيعة ؛ التعرف على هوية اﻟﻤجتمعات وتنوعها ؛ وتقديم الخبرات الوفيرة، وللمتاحف رسالة عظيمة لا تقل فى الأهمية عن غيرها من الأجهزة الثقافية من حيث التنمية الحضارية والارتقاء بأذواق الشعوب، وأيضاً المتاحف إحدى الوسائل الخدمية التى يجب أن يتمتع بها كل فرد فى المجتمع بلا استثناء للتزود بالعلم والثقافة والمعرفة المباشرة التى يعطيها أى متحف باعتباره ممثلاً للثقافة من خلال المشاهدة، وذلك لأهميتها فى تحريك الوجدان وتنوير العقول وأن المتاحف ليس مهمتها فقط الحفاظ على الثروات الفنية، ولكن آيضاً تعميق الثقافة الفنية.

 

7-وتلعب مراكز ومتاحف العلوم دورا مهما فى نشر الثقافة العلمية في كل المجتمعات، فهى توفر مكانا فريدا من نوعه يمكن فيه تقديم الوجه الحقيقى للعلم وتنتشر المراكز والمتاحف العلمية بشكل كبير فى الدول المتقدمة، فالولايات المتحدة الأمريكية وحدها تضم أكثر من 360 مركزا ومتحفا للعلوم، بينما المملكة المتحدة على صغر مساحتها تحوى قرابة 50 مركزا ومتحفا علميا، الأمر الذى يعكس وجود علاقة وثيقة بين انتشار مراكز ومتاحف العلوم وبين التقدم العلمي للدول، وذلك بسبب دورها الأساسى فى إبراز أهمية العلم والتشجيع على دراسته وامتهانه كمسار وظيفي.

 

8-وبدأ مؤخراً الاهتمام بإنشاء متاحف ومراكز العلوم فى الوطن العربي، إلا أنه على الرغم من قلة عددها فإن لها أثرا بالغا فى تغيير الانطباع السائد عن العلوم فى الوطن العربي، وتشجيع الأطفال وطلاب المدارس على دراسة العلوم وامتهانها فى المستقبل، وهناك 4 من المراكز العلمية فى المنطقة العربية المنضمة تحت لواء "رابطة المراكز العلمية بشمال أفريقيا والشرق الأوسط".

 

9- ومصر غنية بالمتاحف الأثرية والتى تتسم بالحضارات الإنسانية..فضلا عن أنها من منارات الإشعاع الثقافى والحضاري في مصر والعالم، وهى 6 متاحف يقع أولها في ميدان التحرير بالقاهرة ويسمى بالمتحف المصري؛ المتحف الأثري الثاني هو المتحف اليوناني والروماني بالإسكندرية؛ الثالث هو المتحف القبطى الذى يقع بجوار الكنيسة المعلقة بمصر القديمة؛ الرابع هو المتحف الإسلامي ويقع بميدان باب الخلق بالقاهرة ؛ والمتحف الأثري الخامس هو متحف آثار النوبة بأسوان، أما المتحف السادس هو متحف الإسكندرية القومي.

 

10- وعن هدف هذه المتاحف، فهى إتاحة الفرصة لتحقيق الثراء الفنى لأفراد الشعب بتأمل محتوياتها التى تضم إبداعات ممتازة لقيمتها الفنية، حيث يتوفر فى العمل الفنى صفة الخلود لما فيه من أصالة وصدق الفنان فى التعبير عن مشاعره وأفكاره التى هى انعكاس لمجتمعه، وهذه الأعمال تكون دائماً معبرة عن روح الشعب، وأى متحف يعتبر مركزاً وصرحاً ثقافياً مهماً لما يضمه من إبداعات ومحتويات لابد أن تلقى استجابة من شباب مجتمعنا متفاعلاً مع تلك الفنون والكنوز العالمية التى تساعد على تأصيل القيم الروحية والثقافية بدلاً من تبديد وقت فراغهم فيما لا ينفعهم ولا يرتقى بأذواقهم، فمصر ذات الحضارات العريقة فى مختلف فروع العلوم والمعرفة،  تلك الحضارات التى أمدت البشرية بالفكر والفن،  وأضاءت بآثارها وكنوزها جميع دول العالم المتحضرة الآن.