الإدارة الذاتية الكردية: تركيا تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق في سوريا

عربي ودولي

قوات تركية _ أرشيفية
قوات تركية _ أرشيفية


قالت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم السبت، إن تركيا تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

 

وأضافت الإدرة الذاتية لشمال وشرق سوريا في بيان نشرته، أن تركيا احتلت المزيد من مناطق الأكراد السوريين.

 

وأكدت الإدارة الكردية، في البيان: "تم اليوم استهداف بلدة عين عيسى بشكل همجي وعدواني مما أدى لنزوح الآلاف وزاد من تفاقم الأزمة الإنسانية".

 

وأوضحت أن القوات التركية والفصائل الموالية لها "تمارسان التطهير العرقي بحق شعبنا، بالإضافة إلى عمليات النهب والسلب والتغيير الديمغرافي".

 

ووفقًا لقناة العربية، قالت الإدارة إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "يواصل استخدام ورقة اللاجئين السوريين كورقة ابتزاز وضغط يساوم بها في استثمارات سياسية".

 

واعتبرت أنه "يجب على الاتحاد الأوروبي وكافة دول العالم أن يوضحوا موقفهم ويفرضوا عقوبات صارمة على تركيا لإيقاف عدوانها".

 

ميدانيا، قُتل تسعة أشخاص، حوالي نصفهم من المدنيين، اليوم في انفجار سيارة مفخخة في مدينة تل أبيض، التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها، في شمال سوريا، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

 

وأوضح المرصد أن "تفجيراً بسيارة مفخخة في حي الصناعة في مدينة تل أبيض أودى بحياة أربعة مدنيين من عائلة واحدة بينهم طفلان، وخمسة آخرين لم تتضح هويتهم" وما إذا كانوا مدنيين أو مقاتلين.

 

وأسفر التفجير عن إصابة نحو 22 شخصاً بجروح، بينهم حالات خطرة، وفق المصدر ذاته.

وسيطرت تركيا والفصائل السورية الموالية لها إثر هجوم أطلقته في 9 تشرين الأول/أكتوبر واستمر أسابيع عدة ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرق سوريا على منطقة حدودية واسعة بطول نحو 120 كيلومتراً بين مدينتي تل أبيض (شمال الرقة) ورأس العين (شمال الحسكة).

 

ومنذ سيطرة القوات التركية عليها، تشهد تلك المنطقة تفجيرات عدة بالسيارات المفخخة من دون أن تعلن أي جهة مسؤوليتها عنها.

 

وعلّقت أنقرة هجومها ضد المقاتلين الأكراد في 23 تشرين الأول/أكتوبر، بعد وساطة أميركية ثم اتفاق مع روسيا نصّ على انسحاب المقاتلين الأكراد من المنطقة الحدودية وتسيير دوريات مشتركة فيها.

 

ورغم تعليق الهجوم، تخوض القوات التركية والفصائل الموالية لها منذ أسابيع، معارك مع قوات سوريا الديمقراطية، وعمودها الفقري المقاتلون الأكراد، جنوب المنطقة التي سيطرت عليها.

 

وتمكنت من السيطرة على بلدات وقرى أخرى، بحسب المرصد السوري، عبر سياسة القضم التدريجي لمناطق سيطرة المقاتلين الأكراد.