"ماكرون" يدفع بالجيش الفرنسي للمشاركة في مكافحة كورونا

عربي ودولي

الرئيس الفرنسي إيمانويل
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون



كلف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مساء الأربعاء، قوات الجيش بالمشاركة في جهود مكافحة فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض "كوفيد - 19"، داعياً الفرنسيين إلى "الاتحاد" لمحاربة الفيروس القاتل، الذي خلف أكثر من 1331 حالة وفاة، و25233 مصاباً

وأشاد ماكرون "بذكرى مقدمي الرعاية الذين دفعوا حياتهم مقابل التزامهم"، قبل دعوة الفرنسيين إلى البقاء "متحدين في قتال الفيروس".  

وتابع: "لقد أخبرتكم منذ بضعة أيام أننا في حرب، وعندما نبدأ حربًا نحن ملتزمون تمامًا بها، ويجب أن يكون لدينا دافع واحد فقط، أن نتحد ضد الفيروس".

ووجه خبراء الصحة العامة الفرنسيون، يوم الإثنين الماضي، ملاحظة تحذيرية بشأن استخدام عقار الكلوروكين المضاد للملاريا، ضد المرض الناجم عن فيروس كورونا، ولكنهم قالوا: إنه "يمكن استخدامه للمرضى ذوي الحالات الخطيرة وفي ظل ظروف صارمة".  

وصرح وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران: بأن "المجلس الأعلى للصحة العامة في البلاد وافق على استخدام هيدروكسي كلوروكوين لعلاج المرضى ذوي الحالات الخطيرة في المستشفى، إذا وافق الأطباء هناك بشكل جماعي على أنه سيكون مناسبًا".

ويأتي القرار بعد يوم من إعلان فريق طبي في مستشفى بمرسيليا أنه سيعالج المرضى، الذين يعانون من الفيروس المميت بالعقار المضاد للملاريا إلى جانب المضاد الحيوي أزيثروميسين.

هذا وحذرت منظمة الصحة العالمية، يوم الإثنين الماضي، من أن انتشار فيروس كورونا "يتسارع" ولكن تغيير مساره لا يزال ممكنا، داعية الدول إلى الانتقال إلى مرحلة "الهجوم" عبر فحص كل المشتبه بإصابتهم ووضع من خالطوهم في الحجر.

كما يذكر أن الصحة العالمية، قد صنفت فيروس كورونا بـ"وباء عالمياً"، في يوم 11 مارس الجاري، مؤكدة على أن أعداد المصابين تتزايد بسرعة كبيرة.

وأظهرت الإحصائيات الدولية أن عدد المصابين بفيروس كورونا، تجاوز الـ 423 ألف شخص، وتخطى عدد الوفيات عتبة الـ 18 ألفا، فيما تماثل للشفاء أكثر من مئة ألف شخص حول العالم.

ويواجه العالم منذ شهر يناير الماضي، أزمة متدهورة ناتجة عن تفشي فيروس كورونا، الذي بدأ انتشاره منذ ديسمبر 2019 من مدينة ووهان الصينية وأدى إلى خسائر ضخمة في كثير من قطاعات الاقتصاد خاصة النقل والسياحة والمجال الترفيهي، وانهيار البورصات العالمية وتسارع هبوط أسواق الطاقة.

وأجبر انتشار الفيروس دولا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.