هل يسقط الإخوان في تونس على نفس نهج الجماعة بمصر؟

تقارير وحوارات

أرشيفية
أرشيفية


تنتهج جماعة الإخوان الإرهابية نفس الأفكار والسياسات في كل مكان، حيث لم تختلف ممارساتهم في تونس عن مصر، حيث أسلوب المراوغة والكذب، تلقي التمويلات مقابل الولاء والطاعة لتركيا وقطر.. فهل تسقط جماعة تونس على نفس نهج الإخوان في مصر؟.

الانتخابات الرئاسية
بالعودة إلى ممارسات جماعة الإخوان الإرهابية أثناء فترة الانتخابات الرئاسية في مصر، تجدها نفس النهج في تونس، خاصة عندما خرجت الجماعة بمصر وعلى لسان مرشدها محمد بديع، لتعلن عدم الترشح لانتخابات الرئاسة، وما لبثت مع اقتراب موعد الانتخابات الرئاسية، لتعلن الدفع بمرشحين حينها وهما خيرت الشاطر قبل استبعاده، ومحمد مرسى.

وفي تونس، أكدت حركة النهضة التونسية أنها لن تدفع بمرشح في انتخابات الرئاسة، باعتبار الإسلاميين غير جاهزين للترشح، وما لبثت وأعلنت الدفع بعبد الفتاح مورو فى انتخابات الرئاسة، إلى جانب منصف المرزوقى، لتؤكد سير الجماعة في جميع الدول بنفس النهج.

الاعتراف بالحزب
استطاعت جماعة الإخوان الإرهابية، البزوغ على الساحة السياسية، بمكرها ومراوغتها، 
حيث تم الإشهار الرسمي لحزب النهضة- ذراع الإخوان في تونس- كحزب سياسي معترف به في 1 مارس 2011 بعد ثورة الياسمين.

التمويلات المشبوهة
وتستمر مراوغات الجماعة الإرهابية التي تتلقى تمويلات مشبوهة من الخارج لتنفيذ أوامر تركيا وقطر، في عام 2011 من أجل تصدر المشهد السياسي وتنفيذ أجندتها، كما يحيط الغموض بمصدر ثروات قيادييها الكبار وطرق الحصول عليها وهوية الجهة المانحة.

وكشفت وثيقة مسربة تحقيقات السلطات التونسية في الحسابات البنكية لحزب حركة النهضة- ذراع إخوان تونس، للتأكد من مصادر تمويل الحزب وقياداته والناشطين فيه.

ورغم إنكار إخوان تونس لتلقيهم أموال من الخارج، إلا أن حججهم لا تقنع التونسيين الذين يعرفون مدى ارتباط الإخوان بالتحالف التركي القطري الذي يدعم استمرارهم في تونس.

سقوط إخوان تونس كإخوان مصر
وبنفس الطريقة التي سقط بها إخوان مصر، بسبب سياسات قادتها، يتوقع المحللون سقوط إخوان تونس، نظرًا لتصرفات رئيسها راشد الغنوشي، لتصعد المعارضة السياسية لها بالتحرك الدستوري، حيث بدأت إجراءات سحب الثقة من الغنوشي رئيس البرلمان.

التلويح بالعنف
وكعادتها، مع تشديد الخناق، تلوح قيادات النهضة، باستخدام العنف والنزول للشارع، ضمن خطاب يتضمن تهديدًا للتونسيين.

وتستخدم جماعة الإخوان، ورقة الإرهاب، كلما اشتد حولها الخناق الشعبي والسياسي، بحسب ما يرى العديد من المتابعين.