بعد إصابته بكورونا.. تفاصيل الحالة الصحية لعمرو موسى

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


لعل إصابة السفير عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، وزير الخارجية الأسبق، بفيروس كورونا، أنباء مؤسفة، حيث يخضع للحجر الصحي في منزله، باتباع بروتوكول العلاج المتبع لتلقي العلاج.

ويرصد "الفجر"، كل ما تريد معرفته عن تفاصيل الحالة الصحية للسفير عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، وزير الخارجية الأسبق.

إصابة عمرو موسى بكورونا
أكد الكاتب الصحفي محمد صلاح، أن السفير عمرو موسي الأمين العام لجامعة الدول العربية الأسبق، وزير الخارجية الأسبق، أصيب بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19".

وقال محمد صلاح عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك":"لم يعد يمر يوما دون أن يحل فيروس كورونا ضيفا ثقيلا على واحد من الأصدقاء أو الأحباب، اليوم أصاب الصديق والوزير والأمين العام الأسبق للجامعة العربية السيد عمرو موسى بعد أيام قليلة من لقاء جمعني به ومعنا أصدقاء آخرين".

وتابع: "كل التمنيات والدعاء بالشفاء والسلامة للدبلوماسي المخضرم الذي خاض معركة سياسية ويخوض الآن نضالا صحيا ضد الفيروس اللعين".

خضوعه الحجر الصحي 
وحول حالته الصحية، أكد وزير الخارجية الأسبق، أنه يتلقى العلاج اللازم لذلك الفيروس داخل المنزل، مضيفا أنه يقضى الآن فترة من الحجر الصحى داخل منزله، وفقا للبروتوكول المتبع لتلقى العلاج.

طلب الدعاء 
وعقب إعلان إصابته بفيروس كورونا، طالب عمرو موسى وزير الخارجية الأسبق، المتابعين له بالدعاء له لكي يتجاوز إصابته بالفيروس القاتل، حيث يخضع للحجر المنزلي.

وتوجه عمرو موسى، بالشكر لكل أصدقائه ولكل من بادر بالاتصال والرسائل والتعليق وإبداء الاهتمام، طالبًا منهم الدعاء له أن يتجاوز هذه الأزمة الصحية بسلام.

وتواصل وزارة الصحة والسكان رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولًا بأول بشأن فيروس "كورونا المستجد"، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية، كما قامت الوزارة بتخصيص عدد من وسائل التواصل لتلقي استفسارات المواطنين بشأن فيروس كورونا المستجد والأمراض المعدية، منها الخط الساخن "105"، و"15335" ورقم الواتساب "01553105105"، بالإضافة إلى تطبيق "صحة مصر" المتاح على الهواتف الذكية.

وصنفت منظمة الصحة العالمية يوم 11 مارس الماضي، مرض فيروس كورونا بـ"وباء عالمي"، مؤكدة على أن أرقام الإصابات ترتفع بسرعة كبيرة، معربة عن قلقها من احتمال تزايد المصابين بشكل كبير.

وكانت السلطات الصينية، قد أبلغت في يوم 31 ديسمبر الماضي، منظمة الصحة العالمية بتفشي الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس "كورونا" في مدينة ووهان.

ومنذ ذلك الحين انتقل الفيروس إلى العديد من الدول؛ وسجلت آلاف حالات الوفاة بسبب الفيروس في إيطاليا وإيران وكوريا الجنوبية وفرنسا والولايات المتحدة والعراق، وغيرها من دول العالم.