"مياه جوفية أمام أبو الهول".. مسؤول: الأمر تحت السيطرة.. وخبير: أين المشروع الأمريكي؟ (صور)

أخبار مصر

بوابة الفجر


عادت مشكلة المياه الجوفية للظهور مرة أخرى في منطقة أهرامات الجيزة بعد اختفاء دام عدة سنوات وبعد أن نفذت وزارة السياحة والآثار بالتعاون مع أمريكا برنامج لخفض منسوب المياه الجوفية في المنطقة المحيطة بأهرامات الجيزة وأبو الهول.

وبدأ الأمر في العودة للظهور مع عدد من الصور التي تداولها مهتمين بالشأن الأثري في 23 مايو الماضي، والتي أظهرت ما يشبه النشع في منطقة القنطرة الموجودة أمام أبو الهول، والتي تعتبر أكثر المناطق إنخفاضًا في الهضبة.

وتكرر المشهد اليوم حيث حصلت الفجر على عدد من الصور التي تُظهر صور لمياه جوفية راكده أسفل تلك القنطرة وهو ما يعني أن المياه ارتفعت بشكل خطير في المنطقة.

وعلى الفور تواصلت الفجر مع أحد مسؤولي منطقة آثار أهرامات الجيزة، والذي أكد أن مشروع خفض المنسوب في المنطقة يعمل بكفاءة تامة وأن تلك المياه التي ظهرت هي بسبب ارتفاع منسوب المياه الجوفية في المنطقة المحيطة بالأهرامات بشكل عام، والماكينات تعمل طوال الأربع والعشرين ساعة بدليل أن المياه تختفي فورًا ولا تتراكم.

وأضاف المصدر أن المياه في المستوى الآمن حسب مؤشرات الأجهزة والحساسات الموضوعة في المنطقة والتي تستشعر مستوى المياه الجوفية، وتعمل بشكل أتوماتيكي في حالة ارتفاع منسوبها.

ومن ناحيته قال بسام الشماع المؤرخ المعروف، إنه منذ عام 2007 وهو ينادي بضرورة معالجة المياه الجوفية في منطقة أبو الهول معالجة نهائية.

وتساءل لماذا المشروعات التي نفذتها وزارة السياحة والاثار لخفض المياه الجوفية ناجحة، سواء في كوم الشقافة أو في سان جورج أو في الاوزوريون، وكهف كنيسة أبو سرجة، أو في غيرها من المناطق، حيث نجد أن المزارات جافة بشكل تام ولا يوجد أي أثر للمياه الجوفية.

والسؤال هنا لمسؤولين، لماذا ظهرت المياه في منطقة أبو الهول مرة أخرى ووصلت حتى السطح، إن كان المشروع يعمل على أكمل وجه، ويجب أن نلاحظ الفارق بين صور 23 مايو، وبين صور اليوم، حيث كان الأمر في 23 مايو مجرد نشع، والآن نجد أن المياه ظهرت على السطح؟ والنباتات ازدادت اخضرارًا وطولًا؟. 

وأضاف، رد مسؤولي وزارة السياحة والآثار مطمئن، ولكننا لن نركن لهذا الرد إلا بعد اختفاء المياه بشكل تام، أو بعد أخذ تنفيذ مشروع الـ COFFER DAM الحاجز المائي المانع بشكل جاد، وهو مشروع من شأنه حماية المنطقة بشكل مستديم وإنهاء المشكلة من جذورها، حيث سيوقف المياه من مصدرها.

وننشر عد من الصور ترجع إلى 23 مايو، وإلى صباح اليوم توضح الفارق في وجود المياه الجوفية بالمنطقة.