روسيا و أوكرانيا

الأزمة الأوكرانية الروسية.. هل تتحول إلى حرب عالمية ثانية؟

تقارير وحوارات

روسيا وأوكرانيا
روسيا وأوكرانيا

 

بعدما قام الرئيس فلاديمير بوتين بنشر السلاح النووي علي كسياسية ردع داخل أوكرانيا وذلك عقب سقوط بعض الطائرات الروسية في أوكرانيا.


رأي المراقبون أن الوضع الآن في حالة من التوترات الزائدة قد تؤدي إلى إشعال الحرب العالمية الثالثة، ولكن رأي البعض أن الفترة القادمة سوف تشهد حالة من التفاوض بين الأطراف.


لذلك تحاول "الفجر "رصد تطورات الأوضاع في الحرب الأوكرانية.

 

تطور الأحداث

قال الكاتب محمد العالم، الخبير في الشأن الأمريكي، أنني اعتقد أن مسالة تطور الأحداث في أوكرانيا إلي حرب عالمية ثالثة سابق لأوانه هناك قوي كأمريكا وهي الطرف الأهم في العالم أعلنت صراحتا أنها لن تتدخل عسكريا في أوكرانيا مهما تطورت الأمور سوف تستقر.


و أضاف الكاتب محمد العالم في تصريحات خاصة ل "الفجر"، أن الحدث سوف يعمق الخوف بين روسيا والإتحاد الأوروبية خلال السنوات القادمة.

ونوة الخبير في الشأن الروسي، أن الإتحاد الأوروبي يتجنب الدخول في حرب مع روسيا لأن ذلك يهدد وجوده ومصالحه في المقام الأول لأن المعركة في أوكرانيا هي معركة سياسية من أجل محاولة روسيا السيطرة علي العاصمة وتغيير النظام الحاكم بينما أوروبا تريد الإبقاء علي الرئيس الأوكراني لضمان امنها القومي أيضًا.

 

التدخل العسكري

أشار الباحث بهاء محمود، الخبير في العلاقات الدولية، ان أوكرانيا ليست عضو في الناتو ولن يدعمها عسكريا أحد في العالم.


و أضاف الباحث بهاء محمود في تصريحات خاصة ل "الفجر"، لإنه لايوجد نووية سوف يستخدم في الحرب، ولكن تصريحات جاءت كسياسية الردع فقط.

 

فتيل الصراع

صرح الدكتور إبراهيم جلال فضلون، الخبير في الشؤون الإقتصادية، أن الحرب قابلة للاشتعال   فأميركا حاليًا في مأزق مُتعلِّق بسيادتها، بعد تحدي بوتين ونشر قوات الردع النووي بأوكرانيا فإمّا أن تقبل بأن قيمها الليبرالية ليست قيما عالمية وتنسحب من شرق آسيا لتترك القوة لروسيا والصين وينتهي بذلك عصر السيادة الأميركيّة، وإما أن تخوض حربا وهو ما سيحدث بجرها إليها كما حدث في أفغانستان وليبيا والسودان وأوكرانيا ممتدة لدول الاتحاد الأوروبي.


و أضاف الدكتور إبراهيم جلال فضلون في تصريحات خاصة ل "الفجر"،  أن التوتّرات مستمرّة في أوساط القوى العظمى لعالم اليوم، ويُمكن أن يُشعِل فتيل الصّراع لاهون الأسباب ويُبرهن التّاريخ أيضا أن كوابح الحرب بين القوى العظمى أضعف مما تبدو عليه عادة.

حسم الحرب

وأستكمل الباحث محمود أبو حوش، الباحث في العلاقات الدولية، أن الطرف الروسي يرد حسم الحرب في أسرع وقت وكسب نقاط قوة عندما يكون على طاولة التفاوض.


وأختتم الباحث في العلاقات الدولية في تصريحات خاصة ل "الفجر"، أن الطرف الأوكراني ليس لدية نفس في إطالة الحرب أكثر من ذلك حتى مع افتراض دعم الغرب ليه.