إهمال طبي

"كسر في الجمجمة وانفجار في الرحم".. أسرة "رانيا" ضحية الإهمال الطبي تكشف كواليس وفاتها ومولودها الأول بالوراق (فيديو وصور)

حوادث

المحررة مع أسرة الضحية
المحررة مع أسرة الضحية

"كسر في جمجمة الطفل وانفجار في رحم الأم أدى إلى وفاتهما".. كان الحال المأساوي بداخل أسرة بسيطة تنتظر مولودها في وقت العيد، ولكن انقلبت الفرحة إلى حزن بضياعهما على يد طبيبة لا تعرف الإنسانية، قبل العيد كانت "رانيا وزوجها" ينتظران مولودهما الأول، ولكن عندما اقترب موعد الولادة لا تعرف الأسرة أن هذا سيحدث، دخلت الأم البالغة من العمر 29 عامًا لغرفة العمليات، فكانت الطبيبة أبلغتها أنها ستلد طبيعيا، ولكن الحال تغير بداخل الغرفة، فأثناء العملية لم تستطع الطبيبة ولادة الأم طبيعي،  فبعدما حاولت إخراج رأس الطفل، اكتشفت أنه لا يخرج بسبب ضيق الحوض، فاضطريت للضغط على رأسه حتى تسبب له في كسر في الجمجمة.

لم تتوقف الطبيبة عند ذلك، بل قررت فتح بطنها لإجراء عملية قيصرية، ولكن نتج ذلك لتعرض الأم لنزيف مما أدى إلى انفجار في الرحم،  وتوفيت، حاولت الأسرة إنقاذ الطفل، ولكن دون جدوى.

فتعرض الطفل أثناء محاولة الطبيية للضغط مرة ثانية بداخل البطن، نتج عنه التهاب رئوي أدى إلى انفجار في الرئة، وصعوبة في التنفس من الدرجة الرابعة، وكسر في الجمجمة بالناحية اليمنى، كما يعاني من نوبات وتشنجات صرع ووضع الطفل على جهاز التنفس لانعاش القلب، وبعد 17 يوما لحق الطفل بوالدته، إلى خالقهما.
 

انتقلت محررة "الفجر" لأسرة السيدة ضحية الخطأ الطبي، والتي أسفر عن مصرعها هي وجنينها داخل أحد المستشفيات بالوراق

ابني كان فرحان بولادة طفله الأول

بعيون حزينة على فقدان الأم وجنينها، فتقول والدة زوج الضحية وتدعى "رانيا صلاح" تبلغ من العمر 29 عامًا، أنهما كانا خلال الشهر الأخير، كان نجلي سعيدًا بقدوم طفله الأول، بالإضافة إلى فرحة الأسرة كاملة، ولكن الفرحة لم تكتمل.
 

وتضيف أسرة الضحية في حديثها إلى "الفجر" في يوم الواقعة، تلقيت اتصالا كأنه الفرحة كلها، حيث كانت زوجة نجلي تخبرني، أنها ستلد، بالفعل ذهبت لها مسرعة إلى مركز الحياة لولادتها، فكنا في انتظار مولودنا الأول، مشيرة إلى فرحة الحفيد الأول لا توصف.

“بسبب ضيق الحوض هنولدها قيصري”

تتابع والدة زوج الضحية كلامها، دخلت الضحية غرفة العمليات ولكن تأخرت كثيرًا، بعد وقت طويل، خرجت الطبيبة التي تباشر حالتها وتدعى "س.م" قائلة،" أنها ستولد الأم قيصري، لأنها تعثرت في الولادة طبيعي، بسبب ضيق الحوض"، بالفعل وافقنا.

كسر جمجمة الطفل

الممرضة للأسرة: الطفل لازم يروح الحضانة بسرعة

بعيون تنهمر منها الدموع، تتذكر حماة الضحية ماحدث يوم الواقعة، بعد موافقتنا بأن الدكتورة تجري لها عملية قيصرية، وفي انتظار ولادة الطفل، لم تكتمل الفرحة، خرجت الممرضة بخبر صادم للأسرة "الطفل تعبان لازم حد ياخده يروح بيه الحضانة بسرعة لأن نفسه ضعيف والأم كويسة بس محتاجين دم بسرعة".

 

الطفل المتوفي

نزيف وانفجار في الرحم

ابني خد طفله مسرعًا لإحدى الحضانات حتى ينقذه، تتابع السيدة حديثها، ذهبت مع نجلي لإنقاذ الطفل، وتركنا ابنتي "هاجر" مع زوجة شقيقها، دخلت للاطمئنان عليها، ولكنها شاهدتها تنزف بشكل غريب، ذهبت مسرعة لإخبار الدكاترة، وعندما ذهبوا إليها قائلين "لازم تروح لمستشفى ضروري لأن في انفجار في الرحم ونزيف".
 

أسرة الضحية: الأم كانت بتنزف وتوفيت
 

تقول "هاجر" شقيقة زوج الضحية، عندما ذهبت والدتي مع شقيقي لإنقاذ الطفل مسرعة، بينما ظللت أنا وشقيقة الضحية معها، عندما خرجت من غرفة العمليات، كانت حينها ملفوفة في كوفرته، وعندما سألنا على حالتها "قالولنا كويسة هي بس مش فايقة اقعدوا اتكلموا معاها لغاية ماتفوق"، موضحة، أن الحقيقة غير ذلك، هي لم تشعر بنا حاولنا الحديث معها ولكن دون جدوى.

نزيف والسرير غارق بالدماء

وتابعت شقيقة زوج الضحية، أن فجأة وجدنا سيل من الدماء يتساقط من السرير، قمنا بإزالة الكوفرته، وكانت المفاجأة، السرير ملئ بالدماء، ذهبنا مسرعين للدكتور، وجاء معنا دكتور التخدير، قام بإعطائها برشام ليوقف النزيف، ووضع محاليل، ولكن دون جدوى، جاء الطبيب المسؤل عن المركز، فقرر نقلها لمستشفى الحسين، وبالفعل انتظرنا قدوم الإسعاف نحو ساعة ونصف، وكانت "رانيا" مازلت تنزف.

“الطبيبة كانت هتهرب”

أما عن الطبيبة التي قامت بالعملية، ففي وقت انتظارنا للإسعاف، كانت ذاهبة من المستشفى فقابلتها قريبتنا على السلم "قالتلها رايحة فين وهتسيبي رانيا بتنزف، هما اتصلوا بيا والنزيف مش بيقف، وخدتها من ايديها طلعتها المركز تاني"، بالاضافة  أن  طبيب التخدير لها قال لها انتظري اركبي سيارة الإسعاف واذهبي معهم للمستشفى "انتي اللي مولداها وعارفه حالتها كويس، عشان تقولي للدكاترة هناك".
 

الأم توفيت فور ذهابها للمستشفى

أثناء ذلك، جاءت عربة الإسعاف، وعند بحثنا عن الطبيبة، اختفت من المركز، ووقتها كنا مركزين في "رانيا" تروح  المستشفى بسرعة، قائلة "خدنا بسرعة مرات أخويا عشان ننقذها، ورحنا بيها لأحد المستسفيات، وبعد دقائق من دخولها غرفة العمليات، خرج الدكتور ليصدمنا بوفاة الأم لإنه ا النزيف أدى إلى انفجار في الرحم".

الطفل عنده نزيف واتوفى

ماكناش عارفين نلحق مين ولا مين، تلتقط والدة زوج الضحية، "كنا في مصيبة، بعد سماعنا لوفاة الأم، كان في ذلك التوقيت كنا في ذهابنا بالطفل للحضانة، وعندما ذهبنا، أعلمنا الطبيب بعد الكشف على الطفل، "الطفل تعبان وعنده نزيف مش هيعيش كتير حالته حرجة"،  تركنا الطفل سريعا وذهبنا لوالدته عندما علمنا بخبر وفاتها 
 

وتضيف السيدة، في حديثها، طبيب الحضانة قبل الطفل، بسبب إلحاحنا عليه، وعندما علم أن والدته توفيت، ولكن لم يمر سوى 17 يوما وكان الطفل أيضًا توفى ويلحق بوالدته.

كسرت الجمجمة وتسببت في وفاة الأم والجنين

كشفت والدة زوج الضحية، عن سبب وفاة الطفل، أنه علمنا من طبيب الحضانة فور ذهابنا بالطفل له عن السبب وراء تلك الحالة، مشيرة إلى أن الطبيبة أبلغتنا أنه عنده ضيق تنفس ويجب الحاقة للحضانة، ولكن الحقيقة غير ذلك.

وتتابع الكلام، أن طبيب الحضانة، فاجأها أن الطفل لم يكن عنده ضيق تنفس، ولكن تعرض لكسر في الجمجمة، وأن الطبيبة التي قامت بعملية الولادة لمرات ابني "خرجت رأس الطفل ولكن جسمه مخرجش بسبب ضيق الحوض فراحت الدكتوره ضاغطه على دماغه علشان تدخله لجوه تاني فراحت الجمجمة اتكسرت واتسببله نزيف داخلي، والأم توفيت بسبب انفجار في الرحم بسبب ضغط الدكتورة، ودا اللي طلع في التقرير الطبي لسبب الوفاة".

وكانت حررت الأسرة محضر برقم 3741 لعام٢٠٢٢ بالوراق، وأحيل للنيابة لمباشرة التحقيقات.

عايزين حق الأم وطفلها من الدكتورة

وطالبت الأسرة في نهاية حديثهما، بحق الأم ونجلها، بسبب ماحدث لهم، وماحدث للأسرة بعد انتظارهما لمولودهما الأول "عايزين الدكتورة تاخد جزاءها على إهمالها، وإنها ضيعت روحين مالهمش أي ذنب".

الطفل
الطفل
الطفل
الطفل
أشعة
أشعة
أشعة
أشعة
أشعة
أشعة
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات
مستندات