كاظم الساهر: جمهوري صعب.. وأعيش بسببه في عزلة

الفجر الفني

كاظم الساهر
كاظم الساهر

قال النجم العراقي الكبير كاظم الساهر إنه يبذل مجهودًا كبيرًا حتى يرضي جمهوره، ويتدخل بكل شيء وكل تفصيلة في أغنياته، موضحًا أن جمهوره صعب ويلاحظ أي أخطاء أو تقصير.

أضاف "كاظم" خلال حواره مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج "معكم منى الشاذلي" على قناة cbc، مساء اليوم الجمعة، أنه يختار كلمات أغنياته والألحان والتوزيع ويتدخل في كل شيء، قائلا: "أنا المطرب اللي يختار كلمات أغنياتي والألحان وأجلس مع الموزع وادخل بالاستوديو أشوف كيف بتعزف الأغنية، كل التفاصيل الدقيقة في الكلمات أو اللحن أو التوزيع.. اتدخل في كل شيء.. اعتمادي على نفس في هذا المجال 100%"

تابع أن جمهوره يشكّل أزمة كبيرة في كل مكان، وذلك بالمعنى الطيب أي أنهم يهتمون بدقة بكل أغنياته وتفاصيلها، مضيفا: "أنا جمهوري أزمة كبيرة في كل مكان، يتدخل لو كلمة أنا لفظتها غلط في التشكيل، أو التوزيع ما عجبهم، مرَّات يكونوا صعبين جدا".

أضاف: "مثل هذا الجمهور من دون ما يعرف خلاني أنزوي في غرفة وأعيش في عزلة حتى أبحث في الأفكار حتى أظل على تواصل معهم باستمرار وما أخيب أملهم".
 

نبذة عن الفنان كاظم الساهر 

ولد الفنان كاظم الساهر بالموصل سنة 1957، نشأ كاظم في بيت بسيط جدًا وسط عائلة تتألف من 7 أخوة هم: (علي وحسن وحسين وعباس ومحمد وإبراهيم وسالم) وأختين (أميرة وفاطمة)، والده كان يعمل جندي في الحرس الملكي وبعد تقاعده انتقلت العائلة من مدينة الموصل إلى منطقة الحرية في بغداد وكان عمر كاظم حينها 10 سنوات. عاش الساهر محنًا كثيرة بسبب فقره كانت دافعًا له وكانت أساس شخصيته العصامية التي يتميز بها، وكونه تربى في عائله فقيرة كان يعتمد على نفسه، فكان يعمل في عطلاته يبيع المثلجات والكتب وعمل في أحد المصانع للنسيج إلى أن جمع ثمن أول آلة موسيقية (جيتار) وكان ثمنها 12 دينارًا، ومن بعدها تعلم العزف على آلة العود، لحّن أول أغنية له بعنوان (أين أنتي) وهو في سن الثانية عشر، تخرج من معهد المعلمين ببغداد، ودرّس الموسيقى للتلاميذ مدة سنة ونصف السنة. عُيّن معلمًا لمادة الفن والموسيقى في مدرسة (كربيش) ومدرسة (بيناتا) إحدى القرى التابعة لقضاء عقرة في شمال العراق أواخر سبعينات القرن العشرين، دخل بعد ذلك معهد الدراسات الموسيقية ببغداد ودرس بالمعهد لمدة ست سنوات وفي نفس الفترة كانت الحرب العراقية الإيرانية قائمة وكان كاظم جنديًا بالجيش العراقي وأحد أفراد المسرح العسكري، غادر كاظم من العراق وبدأت مرحلة الغربة من عام 1990 حيث عاش في عمّان لمدة سنتين ثم بيروت ثلاث سنوات ثم انتقل في منتصف التسعينات إلى القاهرة واستقر بها لفترة طويلة لكنه من سنوات أصبح يعيش بين أربع مدن ويتنقل بينها وهي الرباط ودبي وباريس وماربيّا، يحمل كاظم بالإضافة لجنسيته العراقية كلا من الجنسيتين الكندية والقطرية.

 

البداية الفنية للنجم كاظم الساهر

بدأ حياته الفنية في عام 1981 حينما غنى أغنية بعنوان ( ورد العشق ) من ألحانه وكلمات الشاعر يوسف مقصود، عام 1984 أصدر أول ألبوماته بعنوان (شجرة الزيتون)، من كلمات الشاعر (أسعد الغريري) ثم تعاون مع الشاعر عزيز الرسام، ثم مع الشاعر المعروف كريم العراقي في مقدمة مسلسل (نادية) كانت بعنوان "شجاها الناس" عام 1987، وكانت أولى نجاحاته الفنية عام 1989، في أغنية " عبرت الشط " من كلمات عزيز الرسام، بعدها سافر إلى الكويت ثم الأردن ومن ثم بيروت التي أوحت له بأغانٍ مثل "نزلت للبحر" و"هذا اللون" و"كثر الحديث" و"إنّي خيرتك فاختاري"، كان أول تعاون له مع الشاعر نزار قباني، ومن ثم "زيديني عشقًا" و"في مدرسة الحب" اللتين جعلتاه يعتبر من أفضل مطربي العرب. مما جعل أغانيه ترقى إلى مستوى العالمية. لم يكتفِ الساهر بالغناء والتلحين بل مثّل في مسلسل "المسافر" وكان بطلا له، ويعتبر المسلسل بمثابة ألبوم مصور لتقديم أعمال الساهر. تم اختيار الفيلم الوثائقي موطني My Country ضمن الأفلام المرشحة لجائزة أفضل فيلم وثائقي وكان كاظم الساهر قد وضع موسيقى وأغنية "يا وطني يسعد صباحك" للفيلم بعد أن اختاره فريق العمل خصيصًا لذلك.
وكاظم الساهر هو الفنان العربي الوحيد الذي غنّى في القاعة الملكية في بريطانيا، وهو الفنان الثاني في العالم بعد مادونا الذي حصل على مفتاح مدينة سيدني.

كاظم الساهر