"عم كمال".. قصة بورسعيدي خلعته زوجته لاعتراضه على تربحها من الـ "تيك توك"

محافظات

كمال
كمال

أقدم زوج سمى نفسه بـ "كمال المخدوع" للحوار بالمواقع الإخبارية ليحكي تفاصيل أليمه، أدت إلى خراب بيته وتفكك أسرته بشكل كامل عقب التحاق زوجته بالعمل، بأحد برامج السوشيال ميديا للبث المباشر، التي انتشرت في الآونة الأخيرة، والتي تعطي أجرا بـ "الدولار" لكل من يستطيع أن يقوم بالبث المباشر لأطول فترة ممكنه، وإدخال مستخدمين جدد، من خلال المحادثات الصوتية عن طريق التطبيق.

بدأ كمال حواره مع “الفجر”، قائلًا: "أنا كمال المخدوع بدأت قصتي منذ سنوات، سافرت لإحدى الدول العربية للعمل وجمعت بعض الاموال من المكسب الحلال، ورجعت إلى بورسعيد مثلي مثل باقي الشباب لأبدأ حياتي الأسرية وأتزوج وبالفعل تزوجت من فتاة من عائلة محترمة، واشتريت شقة سكنية وكتبتها باسمي وأسمها،  لأنني أعمل ليلا ونهارا لأغطي احتياجات أسرتي لكي تستطيع أن تقوم بدفع مستحقات الشقه والكهرباء والغاز والنور وخلافه، وكانت حياتي مستقرة لفترة طويلة إلى أن بدأت حياتي في الانهيار.

ظهرت على زوجتي منذ عامين تقريبا بعض الأوضاع الغريبة بدأ يظهر معها نقود كثيره، وبدأت تشتري مستلزمات لنفسها كما لاحظت إنه ا: "24 ساعه بتتكلم في التلفون".

بدأت أسأل زوجتي وهي من أسره محترمه أكن لها كل الإحترام ومن عائله محترمه وأب وأم صالحين، ولكن توفى والدها ووالدتها قبل أن تبدأ هذه الحكايه، بدات في الاستفسار عن التلفونات، أخبرتني زوجتي أنها إحدى صديقاتها، وأنا منشغل بالعمل وواثق بها فلم أعني بالا للتليفونات الكثيرة.

بدأت الحكاية حينما اتصلت بي سيدة أخرى وقالت لي سأعطيك مكالمة هاتفية مسجلة لزوجتك، تتحدث مع زوجي منذ فترة وزوجي لا يعرف أنها متزوجه، فإن كانت زوجتك فأخبرني وبالفعل سمعت مكالمه وتأكدت أنها صوت زوجتي وأكد قائلا: "مراتي بقالها 20 سنه مستحيل اتلخبطت في صوتها".

وأكمل "كمال" حواره قائلًا:  "تعاملت مع الموضوع بحكمه، واتصلت هاتفيا بأقاربها، وطلبت منهم الحضور للاستماع للمكالمة الهاتفية، دون أن أوجه لها أي إتهام فلم تكمل سماع المكالمه، وبدأت بالصراخ، وأقسمت على كتاب الله أن هذا الصوت ليس لها، وأنها ليس لها علاقه بالمكالمة، وأنه مجرد تشابه أصوات وصدقت كلامها ليس لأنني أصدقه ولكن لأنني حريص على اسرتي واولادي وحدثت نفسي بأنها ممكن أن تتعظ وتبتعد عما تفعل.

واستطرد "كمال "في الكلام قائلا: "استمرت فيما تفعله وأنا أحاول أن أجمع شتات أسرتي، بدأت أفكر في أن أقوم بنفسي بتسجيل المكالمات، وبالفعل قمت بتسجيل المكالمات الخاصه بها أكثر من ثلاث مكالمات، للتأكد من أنها تتحدث إلى آخرين من الرجال بكلام لا يليق، ولا يصح لزوجة لها أسرة، وتأكدت من الخيانه، ولكني كنت أخشى على ابنتي وأسرتي وسمعة أولادي، فحاولت أن أوجهها فصرخت وافتعلت مشكله وأخذت هاتفي المسجل عليه المكالمه وكسرته بحيث لا أستطيع إصلاحه أو إثبات الخيانة.

أكمل كمال كلماته باكيا، "تاكدت من ان زوجتي تقوم بالتربح من برامج البث المباشر على السوشيال ميديا بالدولار، والتي تهدف لتجميع أكبر عدد من المتابعين ومستخدمين هذه التطبيقات وفتح بث مباشر لساعات طويلة للحصول على نقاط قائلا أنها تتربح بالدولار.

وأوضح أنها أسرعت برفع قضية للخلع، قبل أن اكتشف تفاصيل أكثر عن تعاملها مع آخرين، من خلال البرامج البث المباشر للتربح وجني الأموال الكثيره، وبالفعل خلعتني بالمحكمه.

وطالب كمال المساعدة.."كل ما أتمناه أن أربي ابنتي أنا أريد إبنتي، أريد أن انتزعها من هذه الأجواء، وأربيها بالحلال بعيد عن والدتها ولا أريد أن ترى إبنتي والدتها تتعامل بهذه الاخلاق، قائلًا:مش بنتي دي، تعيبني بنتي شايلة أسمي وعايز أربيها بما يرضي الله مش عايز الشقه ولا عايز منها حاجه عايز بنتي".