بعد إعلان تدخلها العسكري.. هل تكون "إكواس" القشة التي تقصم ظهر الانقلاب في النيجر؟

عربي ودولي

النيجر
النيجر

شهدت دولة النيجر انقلابًا عسكريًا في 26 يوليو 2023، ويُعد هذا هو خامس انقلاب عسكري منذ حصول البلاد على استقلالها عام 1960، والأول منذ عام 2010.

 

احتجاز الرئيس محمد بازوم

وقد احتجز الحرس الرئاسي في النيجر، الرئيس محمد بازوم وأعلن الجنرال عبد الرحمن تشياني قائد الحرس الرئاسي نفسه قائدًا للمجلس العسكري الجديد. 

 

وتأزمت الأوضاع بشكل مطّرد في النيجر، بعد إغلاق قوات الحرس الرئاسي حدود البلاد، وعلقت مؤسسات الدولة، وأعلنت حظر التجول، وأغلقت كذلك مداخل الوزارات.

 

"إيكواس" تهدد بالتدخل العسكري

هددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "إيكواس"، بالتدخل العسكري في النيجر، لإعادة الرئيس المعزول محمد بازوم إلى منصبه.

 

رد قادة الانقلاب في النيجر

ومن جانبهم، تعهدت قادة الانقلاب في النيجر، بالرد فورًا على أي تدخل عسكري خارجي، وأغلقت المجال الجوي اعتبارا من يوم الأحد وحتى إشعار آخر.

 

وقال المجلس العسكري بالنيجر، إن "أي عدوان أو محاولة عدوان" على دولة النيجر ستشهد ردًا فوريًا ودون إنذار من قوات الدفاع والأمن النيجرية على أي عضو في إيكواس باستثناء الدول الصديقة المُعلقة عضويتها، في إشارة إلى بوركينا فاسو ومالي.

 

الأزمة تؤثر على مواطني النيجر

ينقطع التيار الكهرباء لمدة خمس ساعات متواصلة في النيجر، في إطار العقوبات التي فرضتها مجموعة غرب إفريقيا، فيما أوقفت نيجيريا التي ترأس "المجموعة" إمداد النيجر بالطاقة.

 

وتعتمد النيجر، التي تستورد 70% من الطاقة من نيجيريا، على معامل الإنتاج المحلية محدودة القدرة من أجل توفير الكهرباء للسكان الذين يبلغ عددهم مليوني نسمة.

 

ثروات النيجر

تحظى دولة النيجر، بأهمية بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا والصين وروسيا، نظرا لثرواتها من اليورانيوم والنفط ودورها المحوري وموقعها الاستراتيجي.