العصبية.. أسبابها، تأثيراتها، وكيفية التحكم فيها

العصبية.. أسبابها، تأثيراتها، وكيفية التحكم فيها

منوعات

العصبية.. أسبابها،
العصبية.. أسبابها، تأثيراتها، وكيفية التحكم فيها

تعتبر العصبية مشكلة معقدة ومتنوعة تؤثر على الأفراد بطرق مختلفة، سواء على الصعيدي الفردي أوالاجتماعي، ويعبر مصطلح "العصبية" عن حالة من عدم الاستقرار العاطفي والسلوكي، حيث يمكن أن تتراوح الأعراض من التوتر العابر إلى الحالات الشديدة التي تؤثر على الحياة اليومية والعلاقات الشخصية.

وتنشر بوابة الفجر الإلكترونية لمتابعيها في السطور التالية تفاصيل كاملة عن أسباب العصبية وكيفية السيطرة عليها.

العصبية.. أسبابها، تأثيراتها، وكيفية التحكم فيها

أسباب عدم السيطرة على النفس

عدم السيطرة على النفس هو حالة تتسم بفقدان القدرة على التحكم في الردود العاطفية أو السلوك بشكل فعال، هناك عدة أسباب قد تسهم في ظهور هذه الحالة، وقد يكون لدى الفرد تأثيرات من عدة جوانب، من بينها:

  • الضغوط الحياتية: الظروف الحياتية الصعبة والضغوط الناتجة عن العمل، الدراسة، العلاقات الشخصية، أو المسؤوليات اليومية يمكن أن تزيد من مستويات التوتر وتجعل الشخص أقل قدرة على التحكم في ردود فعله.
  • التجارب السابقة: تجارب الحياة السلبية أو الصدمات النفسية السابقة قد تترك آثارًا عميقة وتؤثر على القدرة على التحكم في النفس.
  • الاختلالات النفسية: اضطرابات نفسية مثل اضطرابات الهلع، الاكتئاب، أو اضطرابات الغضب يمكن أن تزيد من عدم السيطرة على النفس.
  • نقص التواصل: عدم القدرة على التعبير عن المشاعر والاحتياجات بشكل صحيح يمكن أن يؤدي إلى تراكم الضغوط العاطفية وزيادة فرص فقدان السيطرة على النفس.
  • التحديات البيئية: الظروف البيئية مثل التلوث، الفقر، أو الظروف الاقتصادية الصعبة يمكن أن تلعب دورًا في زيادة مستويات التوتر والغضب.
  • عدم التوازن الهرموني: تغيرات في مستويات الهرمونات، خاصة الهرمونات المرتبطة بالتوتر مثل الكورتيزول، يمكن أن تؤثر على حالة العقل والعاطفة.
  • التربية: الطريقة التي يتم فيها تربية الفرد قد تؤثر على تطور قدرته على التحكم في النفس، حيث قد يكون للتربية الصارمة أو التهميش دور في تكوين نمط غير صحي للتعامل مع العواطف.

كيفية السيطرة على الغضب

السيطرة على الغضب هي مهارة حيوية للحفاظ على العلاقات الإيجابية والتعامل بشكل صحيح مع التحديات اليومية، وفيما يلي بعض الاقتراحات التي يمكن أن تساعدك في التحكم في الغضب:

التنفس العميق:

  • ابدأ بالتركيز على التنفس العميق. قم بأخذ نفس عميق من خلال الأنف ثم أخرج الهواء ببطء من خلال الفم.
  • كرر هذه العملية لعدة مرات، حيث يمكن أن يساعد التنفس العميق في تهدئة الجهاز العصبي وتقليل مستويات التوتر.

الابتعاد للتفكير:

  • قم بالابتعاد عن الموقف الذي يثير غضبك للحظة. من الممكن أن يساعد الابتعاد في إعطائك فرصة للتفكير بوضوح قبل الاستجابة.

تحديد المشاعر:

  • حاول تحديد المشاعر التي تشعر بها وتسببت في الغضب. فهم الأسباب وراء الغضب يمكن أن يساعد في التحكم فيه بشكل أفضل.

التعبير بشكل صحيح:

  • بدلًا من التعبير عن الغضب بطرق سلبية، حاول التعبير عن مشاعرك بشكل صحيح. استخدم كلمات هادئة وبناءة للتعبير عن ما تشعر به.

التخطيط للتعبير:

  • إذا كنت تعلم أن هناك مواقف معينة قد تثير غضبك، فقم بالتخطيط مسبقًا لكيفية التعامل معها. حدد استراتيجيات تحتفظ بها في الاعتبار لتجنب التفاعلات السلبية.

التمتع بوقت هادئ:

  • قم بالتفكير في تخصيص وقت هادئ لنفسك يوميًا، حيث يمكنك الاسترخاء وتهدئة أعصابك. ذلك يساعد في بناء مهارات السيطرة على الغضب على المدى الطويل.

الرياضة والنشاط البدني:

  • ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين المزاج وتقليل التوتر. النشاط البدني يعمل على تحفيز إفراز الهرمونات التي تعزز الشعور بالرضا والهدوء.

البحث عن المساعدة الاحترافية:

  • إذا كانت مشكلة الغضب مستمرة وتؤثر بشكل كبير على حياتك، فقد تكون البحث عن المساعدة الاحترافية من خلال العلاج النفسي أو الاستشارة الصحية ضرورية.