بمناسبة اقتراب شهر رمضان.. تعرف على كيفية استغلال شهر رمضان في انقاص الوزن

منوعات


بمناسبة اقتراب شهر رمضان.. تعرف على كيفية استغلال شهر رمضان في انقاص الوزن، كيفية الاستفادة من شهر رمضان لفقدان الوزن هي عبارة تتصدر نتائج البحث على جوجل استعدادًا لقدوم هذا الشهر الكريم.

يُكرر هذا الاستفسار بانتظام كل عام من قبل مختلف الأشخاص والمجموعات، ومع ذلك، ينصب التركيز عادةً على النقيض من ذلك، وسنتناول هذا الجانب أيضًا في مقالنا بجانب الموضوع الأساسي.

مما لا شك فيه أن رمضان فرصة مثالية لخسارة الوزن الزائد وتحسين الصحة العامة للجسم وذلك في إطار مساحة تناول الطعام المحدودة بجانب التركيز على العبادات بغض النظر عن النقيض من ذلك الذي يحدث، وفيما يلي سنوضح مجموعة من العناصر التي يمكن تطبيقها والاستفادة منها للتخلص من الوزن الزائد:

  • الاستماع جيدًا للمعدة، بمعنى أنه عند تناول الطعام فهناك إشارة بالشبع التي يغفل عنها الكثيرون وبعد نجاوزها تبدأ أعراض الإصابة بالتخمة متمثلة في ضيق التنفس والخمول وغيرها، بجانب الحصول على فائض من سعرات الحرارية الغير لازمة مسببة زيادة الوزن.
  • الحرص على اختيار أصناف الطعام بحيث تحتوي على كمية وفيرة من الفواكه والخضراوات والبروتين والكاربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية.
  • الانتباه لمواعيد الطعام بحيث توفير أكبر قدر منه في الأوقات التي يصيب الجوع المعدة.
  • شرب الماء بكميات كافية.
  • الحد من المشروبات والأطعمة الغنية بالسكريات والدهون، ويمكن التحكم في ذلك من خلال تحديد حصة بعينها في اليوم وتكون بسيطة للغاية.
  • التمر من الأطعمة المفيدة المغذية المشهور تناولها في رمضان، ولكن من المهم التقنين من تناوله لما يحتوي عليه من سعرات حرارية.
  • الحرص على مجهود في اليوم كالمشي أو الركض وغيرها.

أسباب زيادة الوزن برمضان

هناك بعض الأسباب التي تؤدي لاكتساب الوزن في رمضان ومن أبرزها ما يلي:

  • الإفراط في تناول السكريات والطعام الدسم.
  • عدم ممارسة الرياضة.
  • اتباع نظام نوم غير صحي.

أنسب وقت لممارسة الرياضة في رمضان

أفضل وقت يمكن ممارسة الرياضة فيه برمضان يكون بعد الإفطار بعد تناول طعام متوسط الكمية وشرب كمية وفيرة من الماء، كما أنه يمكن المشي الخفيف قبل الإفطار.

كيفية الاستفادة من رمضان لخسارة الوزن؟ سؤال يتكرر كثيرًا ولكنه مهم للغاية حيث ذلك الشهر الفضيل فرصة من الجيد اغتنامها لفقدان الوزن وعدم اكتسابه، وفيما سلف في مقالنا أوضحنا أهم العناصر المساعدة.