في ظل العناد الحوثي.. هل يزداد التحرك الدولي ضد الميليشيات؟

تقارير وحوارات

تعبيرية
تعبيرية

أكدت القيادة المركزية الأمريكية، أن الهجوم الذي شنه الحوثيون على سفينة شحن بريطانية في خليج عدن، والذي وقع قبل أيام وتسبب في أضرار جسيمة.

 

حيث قالت القيادة المركزية الأمريكية في وقت سابق إن هجوما شنه الحوثيون اليمنيون على سفينة الشحن روبيمار في 18 فبراير الجاري، تسبب في أضرار جسيمة للسفينة وتسريب بقعة نفط بطول 29 كيلومترا.

 

◄ الحكومة اليمنية

 

كما دعت الحكومة اليمنية، كافة الدول والمنظمات والهيئات المعنية بالحفاظ على البيئة البحرية، إلى سرعة التعامل مع أزمة السفينة "روبيمار" التي تعرضت لاستهداف من قبل عناصر الحوثي، وتحمل كميات كبيرة من مادة الأمونيا والزيوت ومنع تسرب تلك المواد الخطرة في المياه البحرية.


وأدانت الحكومة اليمنية قيام عناصر الحوثي باستهداف السفينة والتي تحمل علم "بليز" ما أدى إلى إحداث أضرار كبيرة وإخلاء طاقم السفينة، وتشير المعلومات الأولية إلى أن السفينة تتجه نحو جزر حنيش اليمنية في البحر الأحمر ما يهدد بوقوع كارثة بيئة كبرى.

 

وأشارت الحكومة، في بيانها، إلى أنها شكلت خلية أزمة لوضع خطة طارئة للتعامل مع الموقف ونظرًا للإمكانيات المحدودة تؤكد الحكومة على أهمية مساندة جهودها بشكل عاجل.

 

وفي السياق، وجه رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين اليمني الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم، بتشكل لجنة طوارئ من الجهات المعنية للتعامل مع أزمة السفينة "روبيمار".

وتنفذ حركة الحوثي هجمات متكررة بطائرات مسيرة وصواريخ منذ نوفمبر في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن.

 

وتعطل هجمات الحوثيين طريقا يمثل نحو 12% من حركة الملاحة البحرية العالمية وتجبر الشركات على اتخاذ طريق رأس الرجاء الصالح الأطول والأكثر كلفة حول إفريقيا.

 

وكانت السفينة "روبيمار" والتي تحمل علم بليز قد تعرضت لهجوم من قبل عناصر الحوثي وعلى متنها حمولة كبيرة من مادة الأمونيا والزيوت والمواد الخطرة ما يشكل تهديدًا خطيرًا للحياة البحرية.

 

◄ مجلس القيادة الرئاسي

 

وفي وقت سابق طالب رشاد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، بمزيد من الضغط الدولي على إيران، من أجل دفع الحوثيين للانخراط في عملية السلام.

 

وأشار العليمي، في جلسة ضمن فعاليات مؤتمر ميونخ للأمن بشأن البحر الأحمر، إلى أن "إيران لا تريد أن يتحقق السلام في المنطقة".

 

وينظر إلى إيران الحليف الرئيسي للحوثيين في اليمن، باعتبارها المحرك للجماعة التي تسيطر على شمال اليمن، وتشن من مناطق سيطرتها هجمات على الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

 

وتعهدت أوروبا بإطلاق عملية أمنية في البحر الأحمر لحماية الطريق الملاحي، الذي يستحوذ على نحو 12% من التجارة الدولية.

 

وقال العليمي إن "الهجمات ضد الحوثيين قد تحد من قدرات المليشيات، لكنها لن تحل المشكلة".

 

وشدد على ضرورة "تجفيف منابع السلاح التي يأتي للحوثيين من إيران، وإيقاف الدعم المالي الذي يصلهم من أكثر من مكان".