عاجل - فرحة وزغاريد عقب موافقة حماس على المقترح المصري القطري لوقف إطلاق النار

تقارير وحوارات

بوابة الفجر

عمت أجواء البهجة تخللها إطلاق النار في الهواء بمدينة رفح جنوبي غزة فور إعلان حركة حماس على مقترح التهدئة.

وتم تداول صور من دير البلح وسط قطاع غزة لاحتفالات الفلسطينيين بموافقة حماس على وقف إطلاق النار في القطاع.

احتفالات في ساحة مستشفى الأقصى بعد سماع رد حماس بالموافقة على المقترح والتوصل لقرار وقف إطـلاق النـار

ومساء الاثنين، أبلّغت حركة حماس قطر ومصر موافقتها على مقترحهما من أجل هدنة في قطاع غزة، وفق ما ذكر بيان صدر عنها.

احتفالات في مدينة رفح بعد إعلان حماس موافقتها على اتفاق وقف إطلاق النار.

وجاء في البيان أن رئيس المكتب السياسي لحركة حماسإسماعيل هنية أجرى الاثنين "اتصالًا هاتفيا مع رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومع وزير المخابرات المصرية السيد عباس كامل، وأبلغهما موافقة حركة حماس على مقترحهما بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.

مراحل وقف إطلاق النار

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الاثنين، موافقتها على المقترح المصري والقطري، بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت حماس في بيان لها بقناتها الرسمية على تليجرام، إن إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة أجرى اتصالًا هاتفيًا مع الجانبين المصري والقطري، وأبلغهما موافقة حركة حماس على مقترحهما بشأن اتفاق وقف إطلاق النار.

ويتضمن المقترح المصري 3 مراحل، مدة الأولى 40 يومًا، والثانية 42 يومًا، والثالثة 42 يومًا، وتبدأ حماس في المرحلة الأولى من الاتفاق بإطلاق سراح الأسيرات المدنيات الإسرائيليات، مقابل الإفراج عن السجناء الفلسطينيين الذين تحتجزهم إسرائيل.

 

وبعد هذه الدفعة الأولى، تنسحب القوات الإسرائيلية من الطريق الساحلي في غزة، وتتجه إلى الداخل لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، إذ يسمح هذا الانسحاب للنازحين المدنيين بالعودة إلى منازلهم في شمال قطاع غزة، على أن تقدم "حماس" قائمة بالأسرى الذين على قيد الحياة خلال هذه الفترة، فيما يجري الطرفان في الأسبوع الثالث "مفاوضات مباشرة" بهدف "استعادة الهدوء الدائم"، وبعد 3 أسابيع من المرحلة الأولى تنسحب القوات الإسرائيلية من وسط غزة.

 

والمرحلة الثانية تتضمن إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين المتبقين لدى الحركة، سواء من المدنيين أو الجنود، مقابل الإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين، ولن يبدأ إطلاق سراح الأسرى الجنود قبل بدء التهدئة.

 

أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فتتضمن الإفراج عن رفات الأسرى في غزة، مقابل الإفراج عن المزيد من السجناء الفلسطينيين، والبدء في خطة خمسية لإعادة إعمار القطاع، مقابل قبول "حماس" عدم إعادة بناء ترسانتها العسكرية.