وزير التعليم يستقبل عدداً من متضرري حركة "لم الشمل" ويستمع لشكواهم‎

السعودية

وزير التعليم الدكتور
وزير التعليم الدكتور أحمد العيسي


استقبل وزير التعليم، الدكتور أحمد العيسي، عدداً من المعلمين المتضررين من حركة "لم الشمل", بعد أن خيرتهم الوزارة بين الاستمرار بالنقل أو عدم الاستفادة من الحركة والعودة إلى أماكنهم السابقة, بعد أن تم نقل العديد منهم وتشتيت المتزوجين رغم اشتراطهم النقل معاً في مدينة واحدة.

 

وقال أحد المتضررين من حركة "لم الشمل" لـ"سبق" إنه دخل على وزير التعليم الدكتور أحمد العيسي, وسلمه خطاب معاناته ومعاناة الكثير من طالبي حركة "لم الشمل", وبين أن الوزير كتب على خطاب الشكوى "الإفادة للجهة المعنية بالوزارة  الرد عاجلاً على هذه الشكاوى". 

 

وبين المعلم أن وزير التعليم أعطاه فرصة كاملة لشرح المعاناة وتقبلها بصدر رحب، مبيناً أنه أوضح للوزير أن قرار وزارة التعليم اليوم جعل خيارين لهم, إما الاستمرار في الحركة, أو الرجوع لوضعهم السابق, وهذا يعني أنهم لم يستفيدوا من حركة النقل الخارجي نهائياً, ويجعل معاناتهم مستمرة, مبيناً أن الوزير الدكتور أحمد العيسي قال له إنه إذا كان لهم حق في مطالبتهم سوف يأخذونه.

 

يشار إلى أن "سبق" سردت العديد من القصص لعدد من متضرري حركة النقل الخارجي  بلم الشمل، حيث قالت إحدى المعلمات: "طلبت لم شملي أنا وزوجي، والعديد من المعلمين أيضًا طلبوا ذلك، وعند ظهور الحركة اكتشفت أني في مدينة، وزوجي في مدينة أخرى، رغم اشتراطنا النقل معًا أو البقاء معًا، وهنالك حالات عديدة من المعلمين عانوا المشكلة نفسها، مثلاً معلم في أبها وزوجته معلمة في جدة، جاءت حركة لم الشمل هو في جدة وهي في أبها".

 

‏وأشارت المعلمة إلى أنَّ خطأ مع نسبة كبيرة، ولكن لا يوجد إلى الآن تصريح من مسؤول من التعليم بأنَّ هناك حلاً لهذه المشكلة, حيث ‏عدد الذين طالبوا نقل "بلم شمل" وصل 176 إلى الآن المتضررين منه قرابة ٤٠ معلمًا ومعلمة, مشيرة إلى أنَّها كانت مع زوجها في مدينة ضباء، وهي تدرس بقرية بعيدة عن منزلها 100 كلم، مضيفة: "وكنت أستعمل "باص" لمسافة 100 كيلو للذهاب إلى عملي، من بيتي مع وجود زوجي وطفلي، أمَّا الآن مع صدور الحركة الوضع أصبح أسوأ، حيث تم نقل زوجي إلى تبوك، وأنا في ضباء مسافة 200 كلم، حيث كان في السابق أفضل, وأنا الآن لن أتكلم عن حالتي فقط من التضرر الذي حصل، بل حالات عديدة, حيث لا يعقل التزامنا بمعايير لم الشمل المطروحة من الوزارة تم تشتيتنا".

 

وفي سياق متصل أوضح معلم أنَّه طلب هو وزوجته لم الشمل منذ 6 سنوات, قائلاً:"هي بمكان وأنا بآخر، حيث كانت بمنطقة نجران, وأنا في القنفذة, ومع حركة هذا العام تم نقل زوجتي إلى وادي بن هشبل التابع لخميس مشيط، وهي إحدى رغباتي وبقيت مكاني".

 

وذكر معلم تحتفظ "سبق" باسمه، أنَّه كان في جدة، وتم نقله محافظة ينبع، حيث كان وضعها للم الشمل, لكنه تفاجأ بنقل زوجته من تعليم بيشة إلى تعليم المدينة المنورة، أي ليس من ضمن الرغبات التي كتبت، وأيضًا عدم وضعها معه في المحافظة والمراكز التي طلبها.

 

يشار إلى أنَّ وزارة التعليم ممثلة في الإدارة العامة لشؤون المعلمين أعلنت قبل يومين آلية نقل لم الشمل المشروط بنعم، وكذلك آلية الانسحاب من الحركة بعد إعلانها، حيث من يطلب العدول عن الحركة فإنه يفقد سنة التقدم ويكون التقديم عليها عن طريق المعلم في نظام التكامل.