إيمان كمال تكتب: مهرجان القاهرة لا يحسن اختيار سفرائه

مقالات الرأي



1- تنظيم سيئ من أول جولة

مهرجان بحجم وقيمة مهرجان القاهرة السينمائى والذى يعد أكبر واجهة للسينما فى مصر تتنافس مع المهرجانات العالمية فى دورتها الـ38، وعلى عكس الدورات السابقة التى اتسمت بالتنظيم الشديد من قبل إدارة المهرجان برئاسة الدكتورة ماجدة واصف فوجئ الغالبية العظمى من النقاد وصحفيى الفن بعدم وجود الكارنيهات الخاصة بحضور الأفلام، والتى تتيح مشاهدة ثلاثة أفلام فى اليوم الواحد على أن تكون الأفلام المتبقية محجوزة بتذكرة خاصة «20» جنيهًا وهو أمر إن كان جديدا ولكنه متبع فى بعض المهرجانات الدولية.

وعلى عكس المهرجانات العالمية التى تسعى دائما لاجتذاب الصحافة الفنية والنقاد التى تشكل واجهة لا تقل قيمة عن المحتوى الخاص بالأفلام والمهرجان إلا أن مهرجان القاهرة الذى قرر الاعتماد على إحدى الشركات الخاصة باستخراج الكارنيهات بنظام الأونلاين خذل الكثيرين الذين قاموا بالتسجيل بالفعل مع التأكيد دون الحصول على أى كارنيهات مما يهدد بحضورهم أو الخيار الأخير الحضور «على حسابهم». وهو ما كان يجب على إدارة المهرجان أن تتلافاه بعد عامين من التغييرات فى النظام الجديد الذى تم الاستعانة به للابتعاد عن العيوب والمشاكل التى قد تصادف المهرجانات المصرية الأخرى.


2- أفلام المسابقة الرسمية

بعد خروج فيلم «آخر أيام المدينة» بشكل غير لائق يشارك فيلمان مصريان بالمسابقة الرسمية للمهرجان منهما فيلم «يوم للستات» الذى انتجته وتقوم ببطولته الهام شاهين مع مجموعة من الفنانين ومنهم نيللى كريم وهالة صدقى وأحمد الفيشاوى وإياد نصار وإخراج كاملة أبو زكرى.

وفيلم» البر الثانى» والذى تم اختياره مؤخرا بطولة محمد على، عبد العزيز مخيون، عفاف شعيب، بيومى فؤاد، محمد مهران، وإخراج على إدريس.

الفيلم تدور أحداثه عن الشباب المصريين الذين يحاولون الهرب من القرى الريفية التى تفتقر لأساسيات الحياة والهجرة إلى ايطاليا على متن سفينة متهالكة.

ومن الجزائر يشارك المخرج كريم طرايدية بفيلم “Chronicles of My Village وتدور أحداثه عن الطفل بشير الذى يحلم بأن يكون ابنًا لشهيد لما يتمتع به أبناء الشهداء من مستقبل عظيم ويسعى للتضحية بوالده لكى يحقق أحلامه.

وفلم “The Stopover”: فرنسا- اليونان، وهو اخراج ديلفين كولان، مورييل كولان والذى تدور أحداثه عن شابين يذهبان لقبرص فى اجازة بعد انتهاء فترة الخدمة فى الجيش.

ومن البوسنة والهرسك وكرواتيا وصربيا تم اختيار فيلم «GOOD WIFE» للمخرج ميرجانا كارانوفيتش والذى تدور أحداثه عن امرأة تكتشف إصابتها بالسرطان وتواجه مجموعة من المشاكل فى حياتها الزوجية.

وعن مرض التوحد تدور أحداث فيلم « Anna>s Life”من جورجيا للمخرج نينو باسيليا عن أم تقرر السفر بابنها المصاب بمرض التوحد إلى الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تحسين ظروف الحياة وتبيع منزلها لتضمن توفير تأشيرة سفر لتقع ضحية النصب. أما فيلم «DOGS» وهو إنتاج مشترك بين فرنسا- رومانيا- بلغاريا- قطر، إخراج بوجدان ميريكا فهو من الأفلام التى وقع اختيارها ليكون ضمن المسابقة الرسمية وتدور أحداثه حول شخص يدعى رومان والذى يرث مئات الأفدنة ليكتشف بأن جده كان زعيم عصابة.

أيضا يشارك الفيلم البولندى « Young Jacob» وتدور أحداثه عن طفل صغير حاول فهم العالم بشكل مختلف يغير أسلوبه فى مواجهة الحياة.

الفيلم المجرى « Kills on Wheels» من إخراج أتيلا تيل والذى تدور أحداثه عن عصابات المافيا بعد أن قرر اثنان من المقعدين العمل مع عصابة قتل مأجورة.

وبقصة سبعة أصدقاء قدامى يقررون تناول العشاء وتجديد علاقتهم يأتى فيلم Perfect Strangers الإيطالى والذى يكتشف فيه الأصدقاء بأنهم أصبحوا غرباء عن بعضهم البعض. وبقصة حب رومانسية تدور أحداث فيلم « The Polar Boy» وهو للمخرج أنو أون يحكى عن شاب يدعى ماتياس يرغب فى دراسة التصوير ولكنه يقع فى قصة حب تغير مسار حياته التى تنقلب رأسا على عقب.

ومن التشيك يشارك فيلم المخرج بيتر فاكلاف « We Are Never Alone» ويدور عن قصة حارس سجن مريض بالشك وجاره العاطل عن العمل والذى تنجذب زوجته لحارس ملهى ليلى وتقرر العمل كراقصة بالملهى وتنتظر خروج والد طفلها من السجن.

ويعرض أيضا فى المسابقة الرسمية الفيلم الهندى « The Narrow Path» من إخراج ساتيش وسانتوش بابوسينان، وتدور قصته عن شاب يعيش مع والده المسن ويخطط للهرب من المنزل مع صديقته ليفاجأ ليلة الهرب بمفاجآت تغير الأحداث.


3- أفلام مرشحة للمشاهدة

ضمن أكثر من فيلم بالمهرجان رشح الناقد أحمد شوقى – المدير الفنى المساعد للمهرجان - مجموعة من الأفلام التى اعتبرها من أهم الأفلام التى يجب مشاهدتها خلال الفعاليات ومنها.

يوم للستات «مصر»
فيلم المخرجة كاملة أبو زكرى والذى يعيد الفيلم المصرى ليعرض ليلة الافتتاح بعد سنوات عديدة، والذى يتناول فكرة مساحة المرأة من الحرية من خلال حمام سباحة فى منطقة شعبية والذى يخصص يوما للستات والذى تحاول من خلاله نساء الحارة ممارسة حياتهن بحرية ولو لبضع ساعات.

المُعلمة The Teacher «سلوفاكيا»
بطلة الفيلم ليست مجرد معلمة عادية وانما أيضا على صلة وثيقة بالحزب الشيوعى وتستغل علاقاتها لتبتز طلابها وعائلاتهم لتصل إلى خدمات تصل إلى حد الجرائم، الفيلم للمخرج يان هريبيك.

طونى إردمان Toni Erdman «ألمانيا»
فيلم للمخرجة مارين أدى عرض ضمن مهرجان كان السينمائى الدورة السابقة، الفيلم لا يعتمد فقط على الحكايات الكوميدية التى يعيشها طونى اردمان ولكن يتحول الأمر بعد أن يقرر انتحال شخصية غريبة من أجل الدخول فى حياة ابنته التى تركته لكى تعيش فى بلد آخر، الفيلم اختاره الاتحاد الدولى للنقاد أفضل فيلم عرض عالميا بين 2015-2016.

أنا أولجا هيبناروفا I، Olga Hepnarova «جمهورية التشيك»
قصة حقيقية لأولجا هيبناروفا والتى قامت بقيادة شاحنة ضخمة بجوار رصيف انتظار مزدحم بالبشر لتدهس 25 شخصا من الواقفين مات منهم 8 أشخاص جميعا فوق الستين عاما لتكون آخر امرأة يطبق عليها حكم الإعدام فى التشيك هى القصة التى يختم بها المخرجان بيتر كازدا وتوماس فينريب.

الأم روزا Ma>Roza «الفلبين»
رحلة داخل العالم السفلى لمجتمع الفلبين من خلال الأم روزا التى تتاجر بالمخدرات لنعيش تجربتها فى أحداث الفيلم الذى أخرجه برلنتى ميندوزا.

على درب التبانة On The Milky Road «صربيا»
يقدم المخرج كوستوريتسا فيلمه الجديد الذى يقوم ببطولته أيضا ويجسد فيه بائع اللبن الذى ينقله بين القرى من خلال طريق درب التبانة، خلال الحرب اليوغوسلافية.

بكالوريا Bacalaureat «رومانيا»
حصل المخرج كرستيان مونجيو على جائزة أفضل مخرج من مهرجان كان السينمائى، بفيلم «بكالوريا» الذى يعتمد على السينما الواقعية من خلال حادث يقع صباح يوم امتحان البكالوريا فى البلاد.

إنها فقط نهاية العالم Its Only the End of the World «كندا»
كاتب يعود لأسرته بعد أعوام من الغياب بعد أن يعرف بأنه أوشك على الموت هى قصة الفيلم الذى يشارك به المخرج زافيه دولان والذى شارك فى فعاليات مهرجان كان السينمائى بخمسة أفلام مختلفة كان آخرها فيلم «انها فقط نهاية العالم» ويشارك فى بطولة الفيلم ماريو كوتيار وليا وسايدو وفنسانت كاسل.

الطريق الضيق The Narrow Path «الهند»
تدور أحداث الفيلم عن الشقيقين ساتيش وسانتوش يابوسينان وهو عمل مختلف تماما عن كل الأعمال الهندية والمعروفة بألوانها واغنياتها لنصبح أمام دراما قاسية ولكن ثرية بصريا ودراميا.

بركة يقابل بركة «السعودية»
فيلم سعودى تم تصويره بالكامل فى السعودية بممثلين من مواطنيها أيضا وتدور قصته عن شاب يشترى هدية لحبيبته عبارة عن قطعة ملابس داخلية وهو ما يجعلها تستاء ويبرر المخرج استياءها بأن الأمر أصبح موضة قديمة من الثمانينيات، الفيلم الذى يعد تجربة جريئة للسينما السعودية قام بإخراجه محمود صباغ.