عون يتهم الموساد بقتل رجل اعمال لبناني في انغولا

العدو الصهيوني

 الرئيس اللبناني
الرئيس اللبناني ميشال عون - أرشيفية


أكد الرئيس اللبناني ميشال عون بمستهل جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا صباح اليوم أن وزارة الخارجية تتابع مقتل رجل الاعمال اللبناني المغترب أمين بكري في انغولا، مشيرا الى أنه "ثمة معلومات بأن الموساد الإسرائيلي يقف خلف هذه العملية".

ونقلت مواقع لبنانية ان رجل الاعمال امين بكري (54 عاما) قتل الاثنين في لاوندا بانغولا، بعد مداهمة ومهاجمة عصابة سرقة لسيارته التي استقلها هو وصديقه، وقاموا باطلاق الرصاص عليه، واصيب بعدة رصاصات نتيجة لذلك، وفقا لما نقلته صحيفة النهار اللبنانية.

وينحدر بكري من بلدة صير الغربية في جنوب لبنان، وانتقل الى انغولا التي عاش وعمل فيها منذ 37 عاما واشتغل بقطاع الأثاث والمفروشات والاثاث ويمتلك هناك عدة مصانع للمفروشات.

ونقلت النهار عن ابن شقيقته محمد معتوق الذي يعمل معه هناك منذ ثماني سنوات بأن هدف المهاجمين السرقة لكن اللصوص: "لم يمنحوه وقت إعطائهم المال، سارع أحدهم وأطلق النار عليه، قبل أن يلوذ الثلاثة بالفرار".

 وأضاف معتوق: "تجمع الافارقة في لحظات، هرج ومرج، نقل بعدها بكري الى المستشفى. عانى نزيفاً، وتبرع عدد كبير من اللبنانيين له بالدم، بعدها أدخل الى غرفة العمليات، لكن ما إن مرّت نحو 45 دقيقة حتى خرج الطبيب وأبلغنا انه أسلم الروح".

وأشار معتوق انه لا توجد علاج طبي بمستوى جيد في هذا البلد الافريقي وقال انه "ربما لو كان في لبنان لأنقذ من الموت".وتقدمت حركة أمل- إقليم الجنوب من اسرة بكري بأحر التعازي وأشارت في تعازيها الى مساهمة بكري وفقيدها البار بمشاريع إنمائية وخيرية عديدة