من هي "دينا حبيب" التي اختارها "ترامب" مستشارة اقتصادية له؟

تقارير وحوارات

دينا حبيب
دينا حبيب


إمراة في عقدها الاربعين، استطاعت بإرادتها القوية، وطموحها الكبير أن تسيطر على عقل واحد من  رؤساء أكبر دول بالعالم "الولايات المتحدة الأمريكية" فعينها مستشارةً للمبادرات الاقتصادية في إدارته لتسطر إسم مصر بحروف من نور وسط كبرى الدول، كون أنها فتاة مصرية في إدارة رئيس أكبر دول الغرب.

وعين الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب دينا حبيب الأمريكية من أصول مصرية، مستشارة للمبادرات الاقتصادية فى إدارته، وخلال السطور القادمة ترصد "الفجر" أبرز المعلومات عن المصرية التي اختارها دونالد ترامب مستشارة له.

دينا حبيب، من مواليد عام 1973، أمريكية من أصل مصرى قبطى، هاجرت إلى الولايات المتحدة منذ صغرها، عملت مساعدًا لوزير الخارجية الأمريكى لشؤون التعليم والثقافة، وهى نائب وكيل وزارة الخارجية للشؤون الدبلوماسية العامة.


ظهرت دينا حبيب، فى مطلع عام 2004 عندما تردد إسمها بقوة داخل البيت الأبيض وعملت مع جورج بوش فيما يخص المبادارات الخيرية، حيث تبلغ من العمر 43 عاما وتشغل منصب رئيس مؤسسة جولدن ماكس للأعمال الخيرية.


تقول "دينا" إنها ترى النساء، فى ظل مجتمعات يسودها عدم استقرار سياسى واجتماعى واسع، يستيقظن يوميا ويجدن طرقا للمضى قدما لأنفسهن ولعائلاتهن، وفى النهاية لمجتمعاتهن، وهذا هو عائد الاستثمار الذى تبحث عنه.

قدمت المؤسسة تحت قيادة "دينا"  لـ10 آلاف امرأة، تعليم الأعمال للسيدات من أصحاب المشاريع فى 43 دولة منذ عام 2008، وكانت النتائج مثيرة للإعجاب، ففى غضون ثلاث سنوات زادت عائدات 82% من خريجى تلك المؤسسـة، بينما نجحت 71% فى توفير فرص عمل.

ومن قصص النجاح التى ساهمت فيها "دينا" قصة سيدة تدعى أيوديجى ميجبوب، من مدينة لاجوس النيجرية، والتى افتتحت عام 2007 مطعم فى مطبخها برأس مال ثمانية دولارات فقط، إلا أنها استطاعت أن تحول الربح فى بلد يعيش 92% من سكانه تحت خط الفقر بأقل من دولارين فى اليوم، والآن أصبحت تلك السيدة التى تخرجت من مؤسسة ساكس أن تمتلك مطعما يعمل به أكثر من 40 شخص، وتوجه سيدات أعمال أخريات.

عام 2014، دخلت "دينا" فى شراكة مع البنك الدولى لتوفير 600 مليون دولار كرأس مال لحوالى 100 ألف من المشاريع النسائية الصغيرة والمتوسطة حول العالم.