القصة الكاملة لمُعاناة سيدة الكَرم.. وصدمتها بعد قرار حفظ التحقيقات.. (فيديو)

أقباط وكنائس

سيدة الكرم
سيدة الكرم


في لقاء مؤثر بثته قناة لوجوس -الفضائية الرسمية للكنيسة القبطية بالمهجر- قالت السيدة سُعاد ثابت -سيدة الكَرم- أنها تثق بوجود شرفاء كثيرين مُنحازين لقضيتها ويدعمونها للحصول على حقها العادل.

 

وأعربت المرأة السبعينية عن حزنها البالغ لصدور قرار من النيابة العامة بحفظ التحقيقات مع المتهمين في واقعة تعريتها وحرق منزلها.

 

وأكدت أنها رفضت كل مُحاولات الصلح والجلسات العرفية التي سعى المتهمين لإبرامها بغية إهدار حقها.

 

وتساءلت سيدة الكرم في اللقاء الذي أعده وأداره الإعلامي شريف رمزي مدير مكتب قناة لوجوس بالقاهرة، أن اعتذار الرئيس السيسي -وهو أعلى مسئول في الدولة-  لها يُمثل إقرارًا بواقعة إهانتها وتعريتها التي يحاول البعض إنكارها، مُعربة عن صدمتها لصدور قرار من النيابة العامة بحفظ التحقيقات مع الجُناه..

 

وأضافت أن الاحساس بالخوف لايزال يُلازمها حتى اليوم بسبب بشاعة ما تعرضت له، وشبَّهت الهجوم الذي تعرضت لها مع غيرها من أقباط القرية بما يفعله داعش في ضحاياه.

 

وأكدت سيدة الكرم أنها لا تستطيع العيش في بلدها إلا وهى مرفوعة الرأس، مُطالبة بتوفير الحماية والأمان لها ولأولادها، مؤكدةً أنها تُسامح الجُناه ولا تحمل أى ضغينة ضدهم، لكنها في الوقت نفسه تتمسك بحقها القانوني في مُحاسبة المُعتدين ورّد اعتبارها أمام أهل قريتها.

 

وأكدت كذلك أن الحديث عن وجود علاقة تجمع نجلها "أشرف" بسيدة مُسلمة في القرية مَحض إشاعة روجها المتطرفين لتبرير اعتداءاتهم على منازل الأقباط ونهبها.

 

من جهته رفض "أشرف" الاتهامات الموجهة له، وأبدى اندهاشه من قرار حفظ التحقيقات مع المتهمين بإهانة رغم توافر الأدلة وأقوال الشهود، في الوقت الذي ماتزال التحقيقات جارية معه دون أي سند لاتهامه.

 

وفي أول ظهور لها منذ اندلاع الأزمة قالت زوجة أشرف خلال اللقاء، أنها تثق في براءه زوجها، وترفض الإساءة لسمعته، مؤكدة أن ما يُقال عن علاقتة بالسيدة المُسلمة مُجرد إشاعة روجها المعتدين لينفذوا بفعلتهم.

 

كانت شرار الأحداث قد اندلعت في قرية الكَرم التابعة لمركز أبو قرقاص بمحافظة المنيا، بعد قيام متشددين بحرق منازل وممتلكات الأقباط بالقرية وبتعرية سيدة مُسنة، بسبب إشاعة عن علاقة بين نجلها المسيحي وسيدة مسلمة.

 

وعقب ذلك أعرب الرئيس عبد الفتاح السيسي عن انزعاجه من الواقعة مؤكدًا أن القانون سيُطبق بكل حزم على المتهمين، ليأتي قرار النيابة العامة بحفظ التحقيقات مع المتهمين في الواقعة ليؤجج مشاعر المتعاطفين مع سيدة الكرم ويُعيد القضية مُجددًا إلى واجهة الأحداث.