بعد قتلهم المواطن الإماراتي.. نرصد أخطر9 جرائم لمليشيات "فجر ليبيا" التابعة لحكومة الإخوان

عربي ودولي

مليشيا فجر ليبيا
مليشيا فجر ليبيا - ارشيفية


لا تزال ليبيا تشهد كل يوم على جرائم جماعة الإخوان المسلمين، وهو ما أعُلن عنه خلال الساعات القليلة الماضية من قتلهم للمواطن الإماراتي، يوسف ولاياتي، الذي قتلته ميليشيات "فجر ليبيا" التابعة لحكومة الإخوان في طرابلس، بعد احتجازه عامين، إثر اتهامه بأنه يعمل لصالح المخابرات الإماراتية، وهو الأمر الذي نفته تمامًا الكثير من المصادر الليبية.

وترصد الفجر في سطورها التالية أخطر 9 عمليات إجرامية لمليشيات "فجر ليبيا" التابعة للإخوان المسلمين بحق الشعب الليبي.

قصف مطار العاصمة وتدمير مقدرات الدولة

هذا ما أكدته منظمة "ضحايا" لحقوق الإنسان، في تقريرها الصادر بشأن جرائم مليشيات فجر ليبيا، التابعة للإخوان في طرابلس، والذي جاء تحت عنوان فجر ليبيا.. "خمسُ سنوات من الانتهاكات والإفلات من العقاب"، والذي أكدت فيه أن من بين الجرائم التي ارتكبتها مليشيات فجر ليبيا، هو القيام بقصف عنيف لمطار العاصمة الليبية، والذي أدى إلى حرق المطار والطائرات، ليصبح بذلك مدمرًا تدميرًا كليًا، وتضرر أهل العاصمة أيضًا من هذه العمليات التخريبية، فسرعان ما وصلت القذائف إليهم.

عمليات انتقام واسعة بحق الأهالي وتهجيرهم

كما أكد التقرير، أن مليشيات فجر ليبيا، التابعة للإخوان، قامت أيضًا بعمليات انتقام مروعة بحق أهالي منطقة ورشفانه في أغسطس 2014، وهو ما حدث بعد سيطرتهم على تلك المنطقة، فبدأوا بعمليات تهجير واسعة، أدت إلى هروب نصف مليون شخص أجبروا على ترك منازلهم، ليلجئوا بعد ذلك إلى دول الجوار، مثل تونس ومصر، أو مناطق ليبية أخر، هربًا من جرائم جماعة الإخوان ومليشياتها، التي أعملت فيهم عمليات الانتقام وسرقة ونهب وحرق وهدم البيوت، ائنذاك.

حكومة الإخوان ومنع المساعدات

وليس هذا فحسب، بل أكد التقرير الحقوقي الصادر، أن عملية النزوح تمت من دون أي تدخل أو مساعدة من الحكومة الليبية في طرابلس، أو المنظمات الإنسانية كما لم تساهم الحكومة في تقديم أي خدمات لدخول المساعدات الإنسانية أو فتح ممرات آمنة لهم.

سرقة البيوت وتدمير المستشفيات

ولم تكتفي مليشيات فجر ليبيا، بأعمال القتل في أهالي ليبيا، وإنما ارتكبت الكثير من العمليات الإرهابية والتخريبة في حق المؤسسات الليبية والمستشفيات، وهو ما أكده مجلس الحكماء والشورى بمنطقة ورشفانه، التي تشهد على تلك الجرائم، التي تنوعت ما بين انتهاكات تجاه السكان المدنيين، حيث الحرق والتدمير وسرقة العديد من البيوت التي تجاوز عددها خمسة آلاف منزل ومزرعة بالإضافة إلى حرق المستشفيات وفروع المصارف المحلية بالمنطقة، طبقًا لما أكده التقرير الحقوقي، الذي أكد أيضا أنهم لم يحترموا الأموات في قبورهم.

 الانفلات والفوضى العارمة تحت حكم الإخوان

ويستمر التقرير الحقوقي، في سرد جرائم جماعات الإرهاب التابعة للإخوان، في ليبيا، حيث أكد في تاريخ23 سبتمبر 2014، قامت تلك المليشيات بالتسبب في سقوط النظام الإداري والمحلي وتعطل الخدمات والمؤسسات الإدارية، في تلك المناطق التي اجتاحوها، لتبدأ مرحلة أخرى من الانفلات والفوضى، وانعدام السيطرة على الشارع وسرقة ونهب دوائر الدولة، إضافة إلى سرق ونهب بيوت المسؤولين المحليين في المجلس المحلي لمنطقة العزيزية الكبرى، ومجلس الشورى والحكماء، فضلا عن بيوت شرائح المجتمع الأخرى التي ليس لها من الأمر شيء.

الاحتجاز والتعذيب والاختطاف تحت حكم الإخوان

كما أكد التقرير الحقوقي، أيضًا أن السلطات في طرابلس، كثفت من جرائمها، حيث واصلت سلطات السجون والميليشيات اعتقال آلاف الليبيين والأجانب بشكل تعسفي، وهو ما أثبتته "هيومن رايتس ووتش" التي أكدت أنها  قابلت معتقلين في السجون التي تديرها وزارة العدل التابعة لحكومة طرابلس، لينهال عليها سيل من الاتهامات تجاه الحكومة الاخوانية، مؤكدين أنهم يتعرضون للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، التي أدت إلى وفيات في السجون بسبب الانتهاكات.


مقطع فيديو يشهد على انتهاكات الإخوان

كما نطقت الفيديوهات المسربة أيضًا، لتؤكد كارثية ما يتعرض له المعتقلون على يد تلك المليشيات، التابعة للإخوان، والذي أظهر مسؤولون وحراس في سجن الهضبة في طرابلس، وهم يسيئون معاملة عددًا من المعتقلين، وأعلن حينها فتح تحقيق في الحادث، من قبل المدعي العام.

جرائم على نهج الاحتلال الإسرائيلي

 كما سرد التقرير أيضا العديد من الجرائم التي ارتكبتها تلك المليشيات، مؤكدًا أنها جاءت على نهج العدو الإسرائيلي، حيث قامت ميليشيات الإخوان "فجر ليبيا" بحرق البيوت باعتباره عقابًا وردعًا جماعيًا، حتى وصل الأمر إلى أن إحدى العائلات في منطقة العامرية منحت مهلة ساعات قليلة لمغادرة المنزل، لتشعل فيه ميليشيات "فجر ليبيا" النار وتتركه ركام، بالإضافة إلى حرق  سيارة لتلك الأسرة كانت مصدرًا لرزقهم. 

استخدام جميع أنواع الأسلحة ضد الأهالي

ولفت التقرير إلى أن تلك المليشيات التابعة لحكومة الإخوان في طرابلس، قامت باستخدام جميع أنواع الأسلحة الحديثة والذخائر الجديدة أثناء اجتياحهم لتلك المناطق الليبية، وهو ما أدى إلى قتل أكثر من 140 شخص، في منطقة واحدة فقط، وبلغ عدد حالات المصابين والجرحى جراء تلك العمليات إلى أكثر من 550 حالة، بجانب اعتقال أكثر من 700 شخص بمن فيهم النساء بجميع الأعمار من الأهالي.