وزير البيئة الإماراتي يعلن عن انتهاء المرحلة الأولى من مشروع السياحة البيئية

الاقتصاد

بوابة الفجر



أعلن  ثاني بن أحمد الزيودي وزير التغير المناخي والبيئة عن انتهاء المرحلة الأولى من المشروع الوطني للسياحة البيئية خلال الفعالية التي نظمتها الوزارة في مزرعة لألئ السويدي بمنطقة الرمس في إمارة رأس الخيمة.

وفقا لبيان صحفي، حضر الفعالية سيف الغيص المدير العام لهيئة حماية البيئة والتنمية برأس الخيمة، هيثم مطر الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية السياحة في رأس الخيمة، وصالح الجزيري مدير عام دائرة التنمية السياحية في عجمان، ويوسف بن لوتاه المدير التنفيذي للتطوير والاستثمار في دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي، وعدد من ممثلي هيئات وشركات السياحة في الدولة، إلى جانب مجموعة من القناصل وممثلي البعثات الدبلوماسية لعدد من الدول في الإمارات.

وتشمل المرحلة الأولى تشغيل 3 منتجات تشمل تطبيق ذكي وموقع إلكتروني مصغر، وكتاب إلكتروني تضم معلومات وبيانات وصور ومقاطع فيديو عدة عن أهم المحميات الطبيعية ومناطق السياحة البيئية في الدولة.

وقال الدكتور الزيودي: " إن الوزارة وضمن التزامها بتعزيز تنافسية دولة الإمارات عالمياً، مواكبةً لتوجيهات القيادة الرشيدة عكفت خلال الفترة الماضية على إعداد وتجهيز مشروع وطني متكامل يروج للدولة كأحد وجهات السياحة البيئية العالمية بالتعاون مع شركائها الاستراتيجيين من الجهات والمؤسسات الحكومية في الدولة، وخلال يوليو الماضي تم الإعلان عن تفاصيل المشروع بالكامل تحت مسمى "كنوز الطبيعة في الإمارات".

وأضاف: " وخلال الشهور القليلة الماضية انتهت الوزارة من تجهيز وتفعيل المرحلة الأولى من المشروع والتي تشمل تشغيل 3 منتجات من دورها توفير منظومة معرفية كاملة بعوامل السياحة البيئية في الإمارات، الأول منها إطلاق تطبيق ذكي باللغتين العربية والإنجليزية ويعمل على منصات تشغيل الهواتف والأجهزة اللوحية المتحركة (أندرويد، أي او أس)، ويضم معلومات وصور ومقاطع فيديو عن المحميات الطبيعية الـ 43 الموجودة في الدولة، ويسهل للمستخدم تحديد موقعها ونظام عملها والمتاح منها للزيارة والاستكشاف".


وأضاف: " كما تشمل المرحلة الأولى والتي نفذتها الوزارة بالكامل بالتعاون مع الجهات والهيئات الحكومية المسؤولة عن القطاع البيئي والمحميات على مستوى الدولة، إطلاق موقع إلكتروني مصغر موجود على الموقع الإلكتروني للوزارة ويضم المعلومات الموجودة في التطبيق الذكي ولكن بطريقة عرض مختلفة، أما المنتج الأخير فهو كتاب إلكتروني (بصيغة PDF)، يمكن تحميله من موقع الوزارة ويضم كافة المعلومات عن المحميات وصور لطبيعة التنوع البيولوجي الموجود بها".

ولفت إلى أن الوزارة تعكف حاليا على العمل على المرحلة الثانية والتي تشمل تجهيز مواد معلوماتية وفيلمية وصور لكافة المناطق والمواقع البيئية في الدولة، على أن يتم الانتهاء منها بنهاية العام الجاري، ليتم ضخ هذه المواد في التطبيق الذكي والموقع الإلكتروني المصغر.

وأشار الزيودي إلى أن تطبيق منظومة السياحة البيئية، وخلق مكان للدولة على خارطة هذا النوع من السياحة عالمياً من دوره تحقيق فوائد على مستوى كافة القطاعات، حيث ستساهم في زيادة معدلات الحفاظ على البيئة واستدامة مواردها الطبيعية، وحماية مواطن التنوع البيولوجي على اختلاف أشكالها، وستدعم تحقيق منظومة الاستدامة، وستضمن صحة أفضل للنظم البيئية عبر خفض مسببات تلوث البيئة، وبالتالي سترتفع صحة أفراد المجتمع.

وأضاف: " كما تشمل فوائدها دعم التحول نحو الاقتصاد الأخضر الذي تستهدفه دولة الإمارات في استراتيجيتها العامة عبر مواكبة الاهتمام بمناطق السياحة البيئية ببنية تحتية لشبكة المواصلات تحقق أعلى معايير الاستدامة، ومنشآت ومبان فندقية وسكنية أو تجارية صديقة للبيئة وذات استهلاك أقل لموارد الطبيعة، كما ستساهم السياحة البيئية في الحد من التصحر والتلوث، وفي النهاية ستساهم في تعزيز الناتج المحلي المستدام للدولة، وسترفع معدلات الوعي البيئي لدى كافة فئات المجتمع".

وشملت الفعالية التي نظمتها وزارة التغير المناخي والبيئة الإعلان عن انتهاء المرحلة الأولى من المشروع وعرض مجموعة من أفلام الفيديو الترويجية التي تم إعدادها للمحميات الطبيعية في الدولة، وفيديو توضيحي لكيفية استخدام التطبيق الذكي، بالإضافة إلى جولة تعريفية للحضور من الدبلوماسيين وشركات السياحة في مزرعة اللؤلؤ.

وكانت وزارة التغير المناخي والبيئة قد أعلنت في يوليو الماضي عن تفاصيل المشروع الوطني للسياحة البيئية "كنوز الطبيعة في الإمارات"، والذي يشكل منظومة مرحلية للترويج لمقومات السياحة البيئية في دولة الإمارات.

وأنشئت وزارة التغير والمناخي والبيئة في شهر فبراير من العام 2006 تحت مسمى "وزارة البيئة والمياه". وقد تم اعتماد مسماها الجديد في فبراير 2016 خلال التشكيل الوزاري الجديد بعد إضافة ملف التغير المناخي لمسؤولياتها السابقة، وذلك لتدشين مرحلة جديدة بهدف تعزيز الجهود الوطنية للتعامل مع كافة القضايا البيئية الملحة وفي مقدمتها التغير المناخي. حيث ستعمل الوزارة خلال المرحلة القادمة على الارتقاء بالمكانة المرموقة لدولة الإمارات في كافة المحافل الدولية وتعزيز المكتسبات التي تحققت طوال السنوات الماضية وإدارة الموارد وحمايتها وتعزيز الأمن الغذائي بما يحقق طموحات قيادتنا الرشيدة في التحول الى نموذج رائد للتنمية المستدامة.