وزير خارجية إيران يقر بتأثير العقوبات على اقتصاد بلاده

عربي ودولي

وزير خارجية إيران
وزير خارجية إيران


قبيل أيام على بدء تنفيذ الدفعة الثانية من العقوبات الأميركية على القطاع النفطي الإيراني، قال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، إن العقوبات الأميركية ستؤثر على بلاده اقتصاديا، لكنها لن تغير من سياسات طهران، محذرا واشنطن من عدم جدوى تلك العقوبات.

 

وأكد ظريف في تصريح لقناة "سي بي إس" الأميركية، أن بلاده لن تنسحب من الاتفاق النووي ما دام يخدمها، ولن تفاوض من جديد عليه. ووجه ظريف كلامه إلى الرئيس الأميركي قائلاً: إن هذا الاتفاق هو الأفضل ومن غير الممكن أن يكون هناك ما هو أفضل منه.

 

ولا يتطابق كلام ظريف مع ما تعانيه إيران من تدهور متزايد في اقتصادها وأوضاعها الداخلية واقترابها من عزلة تامة عن العالم. وتأتي هذه العزلة بسبب الاستراتيجية الأميركية التي تهدف إلى شل اقتصاد إيران المعتمد على النفط، وإجبارها على التخلي عن طموحاتها النووية وبرنامجها للصواريخ الباليستية ونفوذها في سوريا وتدخلها في اليمن، الأمر الذي يرى فيه مراقبون عدم إمكانية صمود طهران لوقت طويل، وربما ستذعن لتغيير سياستها في المنطقة والعالم.

 

ومع اقتراب دخول العقوبات المجددة حيز التنفيذ، تعمل واشنطن على خلق تفاهمات مع ثلاثة من أكبر زبائن لإيران هي الهند والصين وتركيا لتسوية أوضاعها مع إيران ووقف تعاملاتها تجنبا للعقوبات.