انعدام الخدمات الصحية بالوحدات الريفية في محافظة الفيوم

محافظات

مستشفى الفيوم العام
مستشفى الفيوم العام


تعاني معظم الوحدات الصحية بمحافظة الفيوم، من تدهور شديد في الخدمة الصحية في معظم قرى مراكز الفيوم والتي انعدمت تمامًا من عدم وجود طبيب مقيم بها وعدم وجود أدوية وسوء نظافة داخل هذه الوحدات وعدم وجود سيارات إسعاف لنقل المصابين أو المرضى.

يقول "أحمد سيد" من أهالي مركز أطسا بالفيوم أن الوحدات الصحية بمعظم قرى المركز خالت تماما من وجود طبيب مقيم لتوقيع الكشف الطبى على المرضى من أهالى تلك القرى فى أى وقت أو حدوث أى حالات تستدعى ذلك.

وتضيف "ليلى أحمد" من أهالى المركز بان الوحدة الصحية بقرية العزب مركز الفيوم، يوجد بها وحدة علاج الاسنان لكنه للأسف مغلقة فى حجرة الاسنان منذ سنوات وذلك لعدم وجود طبيب أسنان بالوحدة.

وتقول "هبه محمد" مدرسة بان الوحدات الصحية بالفيوم خلت تماما من العديد من الأدوية التى لم تراها الوحدة الصحية منذ سنوات والمريض يكتب له العلاج لشرائة من الصيدليات الخارجية على نفقته الخاصة، بالأضافة الى أن الوحدة لايوجد بها صيدلية لصرف الادوية للمرضى من محدودى الدخل.

ويطالب "احمد ربيع"، أمين عام حزب المصريين الأحرار بالفيوم، بتدخل الدكتورة هاله زايد، وزيرة الصحة والسكان، لأنقاذ الفيوم من المهزلة الصحية الموجودة بجميع مراكز وقرى المحافظة من تدنى الخدمات الصحية بها، كما يطالب محافظ الفيوم بتشكيل لجنة طبية من الوزارة للوقوف على الحالة المتردية اتى وصلت اليها حال الوحدات الصحية والمستشفيات العاامة بمحافظة الفيوم خاصتنا أن الرئيس عبدالفتاح السيسى طالب اكثر من مرة من وزيرة الصحة بالأهتمام بهذ القطاع العريق الذى يهم المواطنين.

ويضيف "شوقى فتحى" مدرس اعدادى بمركز سنورس بالفيوم، بان هناك عجز شديد فى أمصال لدغ الثعبان والعقرب الغير موجودة بأى وحدة صحية وتواجدها فى المستشفيات العامة فقط الامر الذى يؤدى الى وفاة اى مواطن يتعرض للدغة الثعبان او العقرب خاصتنا من المزارعين بقرى سنورس البعيد عن المركز بمسافات كبيرة.

وطالب "عادل محمود" بضرورة الأهتمام بالوحدات الصحية الريفية حيث انها الملاز الوحيد لعلاج أهالى القرى النائية والنجوع بمراكز المحافظة وحتى يستطيع المواطن أن يحصل على خدمة صحية متميزة ليعيش حياة كريمة.

ويقترح "عادل" أنشاء مستشفيات مجمعة بعدد من القرى لتوفير الخدمة الصحية على أكمل وجه وتوفير العلاج اللازم لأهالى هذه القرى، وكذلك أجراء العمليات الجراحية بكافة أنواعها وتوفير جميع انواع الامصال سواء مصل لدغة الثعبان والعقرب اوعقر الكلب لسرعة انقاذ المصابين من الموت لأن معظهم من معدومى الدخل اللذين لا يستطيعون الانفاق على العلاج من الصيدليات الخاصة لهذا يلجئون الى المستشفيات العامة بقراهم التى تخذلهم بعدم وجود الخدمة الكافية لهم.