أغرمت بطالب ودفنت في فرنسا.. ما لا يعرفه الكثيرون عن داليدا

تقارير وحوارات

بوابة الفجر


دائمًا ما كان الحنين يلامس نبرة صوتها، فتنشد ألحانًا تبعث الإحساس بالشوق عبر كلماتها التي لاتزال أصداء لحنها في آذاننا رغم الرحيل فكانت "حلوة يا بلدي" هي الأغنية الأكثر شهرة لها بين المصريين، فمولدها في مصر كان له أثر كبير على شخصيتها فكانت مغازلة مصر هي حيلتها المعتادة التي سرقت بها قلوب الجماهير عبر أغنياتها الراقية، إنها الفنانة داليدا.

 

وفي مثل هذا اليوم، ولدت الفنانة داليدا بحي شبرا في القاهرة لأبوين مهاجرين من أصول إيطالية، ولكن حياتها البائسة كانت أقوى من حساسية شخصيتها فسمحت للانتحار أن ينهي حياتها.

 

وفي سياق ذلك، ترصد "الفجر" أبرز المعلومات التي لا يعرفها الكثيرون عن داليدا، وذلك خلال السطور التالية.

 

ألبوماتها بسبع لغات

 

سجلت داليدا العديد من الألبومات الغنائية التي صدرت عنها بسبع لغات، وأحيانًا كانت تسجل الأغنية الواحدة بأكثر من لغة.

 

فقدمت داليدا نحو 500 أغنية بالفرنسية والإيطالية والعربية، وحققت ألبوماتها مبيعات تجاوزت ال 130 مليون نسخة في أنحاء العالم.

 

وكانت معظم أغاني داليدا بالفرنسية، وبالإضافة إلى ذلك غنت أيضًا بالإيطالية.

 

نافست الشباب بموسيقى البوب والديسكو

في أوائل الستينات ظهرت فرقة الروك البريطانية "البيتلز"، وهي ما دفعت داليدا للرد عليها من خلال مشاركتها في إنتاج مجموعة من أغاني البوب، والتي أبدت إعجابها بها بشدة، وكانت أغنتيها Itsi Bitsi Petit Bikini أبرز شاهد على ذلك.

 

وتأثرت داليدا كذلك بموسيقى ديسكو المنتشرة في الولايات المتحدة، والتي يستخدمها بكثرة الأميركيون من أصل أفريقي، وكانت Mourir sur scène أبرز أغانيها التي اعتمدت هذا النوع من الموسيقى في ثمانينيات القرن الماضي.

 

علاقة غرامية مع طالب

 

وفي فترة من حياتها؛ أطلقت داليدا عام 1973 أغنيها "Il venait d'avoir dix-huit ans"  التي تتُرجم إلى "بلغ للتو 18 عامًا"، وفي هذه الأغنية تروي داليدا عن علاقتها مع طالب أصغر سنًا منها، مما أدى إلى حمل غير مخطط له.

 

ووفقًا لشقيق داليدا، المنتج أورلاندو، الذي تحدث عن ذلك علنا، كانت داليدا في الـ34 من العمر في وقت العلاقة بينما كان الطالب يبلغ 22 عاما، لذلك أجهضت المغنية حملها، في وقت كان الإجهاض فيه غير قانوني في فرنسا وإيطاليا، وقد أدت هذه الخطوة إلى عدم قدرتها على إنجاب أطفال، وشعورها القاسي بالوحدة، الأمر الذي أثر عليها نفسيا.

 

دفنت في باريس

 

وفي مايو عام 1987  انتحرت الفنانة داليدا في فرنسا بعد تناولها جرعة زائدة من حبوب الدواء المنومة، ودفنت في حي مونمارتر بباريس، وهي المنطقة التي كانت قد انتقلت للعيش فيها منذ عام 1962م.

 

وهناك أنجز النحات الفرنسي أصلان تمثالا بالحجم الطبيعي للمغنية ليوضع على شاهد قبرها، مما يسهل التعرف عليه في مقبرة مونمارتر.