غادة والي تشكر شركة "أي بي إم" على تعاونها مع الوزارة وتقديمها العديد من برامج تنمية الشباب (صور)

صور

بوابة الفجر


شكرت الدكتورة غادة والى، وزيرة التضامن الاجتماعى، شركةى بى ام" على تعاونها مع الوزارة وتقديمها العديد من برامج تنمية الشباب ومساهمتها فى برامج تدريب وتأهيل ذوى الاحتياجات الخاصة وتدريب الأطفال بدور الأيتام


وأكدت والي، علي تعاون الوزارة مع الشركة يرجع ل30 عام، متمنية استمرار التعاون الدائم بين الشركة ووزارة التضامن، مطالبة العاملين بالوزارة باستغلال فرص التدريب المتاحة لهم لتنمية المهارات والنهوض بالوزارة


ونظمت وزيرة التضامن الاجتماعي، لقاء يضم فرق التدخل السريع، وأطفال بلامأوى، الذين قاموا بتحقيق إنجاز في مبادرة إنقاذ المشردين، لتكريمهم بمقر الوزارة بالعجوزة، كما سيتم عرض إستراتيجية الوزارة في التعامل مع المشردين، وأطفال بلامأوى، بحضور ممثلي الفرق من كل المحافظات.


تتابع غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي فرق العمل المشتركة والتي تم تشكيلها من برنامج اطفال بلا مأوى وفريق التدخل السريع، لتوفير الرعاية اللازمة والمساعدة للمواطنين الذين فقدوا المأوى حيث تجوب فرق التدخل السريع محافظات الجمهورية المختلفة بحثاً عن هؤلاء المواطنين وقد بلغ اجمالي الحالات التي تم التعامل معها منذ  بدء العمل  و حتى مساء أمس السبت 1687 حالة مشردا وأطفال بلا مأوى.


وقد اشار التقرير الصادر عن فرق التدخل السريع انه تم التعامل امس السبت مع 95 حالة مشرد، و80 طفلا بلا مأوى بأجمالي 175 حالة على مستوى محافظات الجمهورية، حيث تصدرت محافظة القاهرة  امس عدد الحالات التي تم التعامل معها حيث تم التعامل مع 68  حالة منها 23 حالات مشردين  و 45 طفلا بلا مأوى، يليها  محافظة الجيزة في عدد الحالات التي تم التعامل معها بإجمالي  20 حالة منهم 2 حالات مشردين و 18 حالة أطفال  بلا مأوى، يليها محافظة اسيوط حيث التعامل مع 19 حالة منهم 16 حالة  لمشردين و3 حالات اطفال بلا ماؤى.


هذا وتتنوع انواع التدخلات التي تقدم من الفريق الى المواطنين ما بين الايداع بأحد دور الرعاية التابعة للوزارة للحصول على الرعاية اللازمة بالإضافة الى توزيع وجبات ساخنة وبطاطين للحالات التي ترفض الاستجابة حيث تم امس توزيع 58  بطانية و 127 وجبة ساخنة عليهم .


هذا ويتلقى الفريق البلاغات عن حالات المواطنين والاطفال بلا مأوى على رقم الخط الساخن ١٦٤٣٩ و ١٦٥٢٨، كذلك على رقم ٠١٠٩٥٣٦٨١١١او من خلال ما يتم رصده عبر وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي.