مظاهرة في ليبيا تطالب برحيل المبعوث الأممي

عربي ودولي

مظاهرة في ليبيا
مظاهرة في ليبيا


خرج عشرات المتظاهرين، الأربعاء، في مدينة بنغازي للمطالبة برحيل المبعوث الأممي غسان سلامة، بسبب تجاهله "المتعمّد لدور قوات الجيش الليبي في محاربة الإرهاب وتحامله عليه لصالح تيار الإسلام السياسي"، إضافة إلى "مغالطة الرأي العام".

 

وتأتي هذه التحركات الشعبية بعد انتقاد سلامة لقوات الجيش الليبي في الإحاطة التي قدمها أمام مجلس الأمن قبل أسبوعين، وتحميله مسؤولية تدهور الأوضاع الإنسانية في درنة، كما هاجم تحرّكاته في منطقة الجنوب.

 

وندّد المتظاهرون في خطاب مصوّر، بهذه التصريحات التي تشكك في عمل المؤسسة العسكرية في حربها ضد الإرهاب، وتقديم المبعوث الأممي "معلومات مغلوطة" حول العملية العسكرية التي يقودها الجيش للقضاء على العصابات المسلّحة في منطقة الجنوب، كما وجهوا له اتهامات بالانحياز لحكومة الوفاق الوطني.

 

وأحرق المتظاهرون الذين تجمّعوا أمام مركز بلدية بنغازي صور سلامة، ورفعوا لافتات تطالب برحيله، ورفعوا عددا من "مكانس يدوية"، وهي وسيلة احتجاج ظهرت في ليبيا منذ 2013 في مظاهرة طالبت آنذاك بـ"كنس" المؤتمر الوطني العام وعدم التمديد في فترة ولايته.

 

وتسبّبت الإحاطة التي قدمها المبعوث الأممي أمام مجلس الأمن بشأن تطورات الأزمة في ليبيا، بتوتير العلاقة بينه وبين السلطات في شرق ليبيا، والتي طالبت بوقف التعامل معه واستبعاده من رئاسة البعثة الأممية.

والأسبوع الماضي، أكد الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي، أن سلامة "تحوّل إلى معارض أصبح يمثل جزءا من الأزمة الليبية وليس طرفا لحلها"، بعدما أنكر ما قام به الجيش الليبي في تأمين البلاد.

 

ومن جانبها، هاجمت كتلة "نواب برقة" في البرلمان في بيانها المبعوث الأممي، واتهمته بنهج انتقائي والتحيز لطرف عبر إشادته بالتعديلات الوزارية لحكومة الوفاق وإنجازاتها، مقابل تجاهله لتضحيات الجيش، ودعت رئاسة البرلمان ونوابه إلى عدم استقبال سلامة أو التعامل معه مرّة أخرى، والمطالبة الرسمية من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بتغييره.

والأسبوع الماضي، أكد الناطق الرسمي باسم القيادة العامة للجيش الليبي، أن سلامة "تحوّل إلى معارض أصبح يمثل جزءا من الأزمة الليبية وليس طرفا لحلها"، بعدما أنكر ما قام به الجيش الليبي في تأمين البلاد.

 

ومن جانبها، هاجمت كتلة "نواب برقة" في البرلمان في بيانها المبعوث الأممي، واتهمته بنهج انتقائي والتحيز لطرف عبر إشادته بالتعديلات الوزارية لحكومة الوفاق وإنجازاتها، مقابل تجاهله لتضحيات الجيش، ودعت رئاسة البرلمان ونوابه إلى عدم استقبال سلامة أو التعامل معه مرّة أخرى، والمطالبة الرسمية من قبل الأمين العام للأمم المتحدة بتغييره.