أول رد من الآثار على سحب الجنسية من أي مواطن لم يزر الأهرامات خلال 5 سنوات

أخبار مصر

خالد العناني - وزير
خالد العناني - وزير الآثار


قال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، إن التصريحات المنسوبة للدكتور خالد العناني وزير الآثار، والتي ترددت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عن سحب الجنسية المصرية من أي مواطن لم يزر الأهرامات خلال الـ5 سنوات الأخيرة، غير صحيحة، ولم تصدر إطلاقًا من الوزير.

وأكد وزيري في تصريحات خاصة لبوابة الفجر الإلكترونية، أن هذا الكلام لم يصدر من وزير الآثار، لا تصريحًا ولا تلميحًا، ولا بأي شكل آخر ولا صحة له مطلقا.

وأوضح وزيري أن الصورة المنتشرة والتي تحمل التصريح والمنسوبة لأحد المواقع المصرية الشهيرة، حُررت باستخدام "فوتوشوب" لوضع التصريح عليها.

يذكر أن أهرامات الجيزة تقع على هضبة الجيزة في محافظة الجيزة على الضفة الغربية لنهر النيل، بنيت قبل حوالي 25 قرنا قبل الميلاد، ما بين 2480 و2550 ق، م وهي تشمل ثلاثة أهرام هي خوفو، خفرع ومنقرع.

ومصر بها عدد كبير من الأهرامات، وأشهرها أهرامات الجيزة الثلاثة، والتي هي عبارة عن مقابر ملكية كل منها يحمل اسم الملك الذي بناه وتم دفنه فيه، والبناء الهرمي هنا هو مرحلة من مراحل تطور عمارة المقابر في مصر القديمة. 

فقد بدأت بحفرة صغيرة تحولت إلى حجرة تحت الأرض ثم إلى عدة غرف تعلوها مصطبة، وبعد ذلك تطورت لتأخذ شكل الهرم المدرج على يد المهندس ايمحوتب وزير الفرعون والملك زوسر في الأسرة الثالثة. 

وتلا ذلك محاولتان للملك سنفرو مؤسس الأسرة الرابعة لبناء شكل هرمي كامل. ولكن ظَهْر الهرمين غير سليمي الشكل. وهما يقعان في دهشور أحدهما مفلطح القاعدة والآخر اتخذ شكلًا أصغر يقارب نصف حجم الأوّل. واستطاع المهندس هميونو مهندس الملك خوفو أن ينجز الشكل الهرميّ المثالى وقام بتشييد هرم خوفو بالجيزة على مساحة 13 فدانًا وتبع ذلك هرما خفرع ومنقرع. 

أما عن فكرة الهرم تحديدًا فقد ارتبط الشكل الهرمي لديهم بفكرة نشأة الكون واعتقدوا كذلك طبقًا لبعض كتاباتهم ونصوصهم الدينية أن الهرم وسيله تساعد روح المتوفى في الوصول إلى السماء مع المعبود رع، ويمكن أن نرى أحيانا أشعة الشمس بين السحاب وهي تأخذ الشكل الهرمى أيضًا وكانت كذلك من ضمن هذه الوسائل الكثيرة التي يمكن أن تساعدهم في الصعود إلى السماء. 

نرى أيضا الشكل الهرمي أعلى المسلات وبعض المقابر الصغيرة للأفراد في جنوب مصر، حتى عندما فكر ملوك الدولة الحديثة في بناء مقابرهم في البر الغربي في وادي الملوك ونقرها في باطن الجبل لحمايتها من السرقة لم يتخلوا عن الشكل الهرمي والذي كان ممثل في قمة الجبل نفسه وبشكل طبيعي.