"برلماني": مشاركة السيسي بمؤتمر "ميونخ" يعزز العلاقات الثنائية مع ألمانيا

أخبار مصر

أرشيفية
أرشيفية


قال النائب نافع هيكل، عضو لجنة الصناعة بمجلس النواب، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، إلى ألمانيا؛ للمشاركة في أعمال مؤتمر ميونخ للأمن لعام ٢٠١٩، سيكون لها مكاسب في العديد من الأصعدة سواء بجذب الاستثمارات الألمانية ونقل وتوطين التكنولوجيا في عدد من المجالات في مقدمتها صناعة السيارات والارتقاء بمستوى التعليم في مصر استنادا إلى الجودة الألمانية، سواء فيما يتصل بالتعليم الجامعي أو الفني، فضلاَ عما أصبحت تمثله ألمانيا من أهمية كأكبر مصدر للسياحة الأوروبية لمصر.

وأضاف هيكل، أن مصر شهدت خلال الفترة الراهنة رغبة كبيرة من عديد الشركات الألمانية للسيارات في التعاون مع مصر نظرًا للثقة الكاملة فى القيادة المصرية وتوجهها لتذليل كل العقبات التي تعترض عملية الاستثمار وتوفير كافة الإمكانات والضمانات وحماية مناخ مواتي للاستثمار، فضلًا عن عدة عوامل اقتصادية، في مقدمتها المُؤشرات القوية للاقتصاد المصري وقانون الاستثمار الجديد ومعدلات النمو الاقتصادي السنوية المستقرة والقوية التي تجاوزت ٥٪، التي كانت سببًا رئيسيًا في اتخاذ الشركة قرار استئناف نشاطها في مصر، خاصة مع توافر الموارد البشرية المتميزة.

وأشار عضو لجنة الصناعة بالبرلمان، إلي أن الرئيس السيسي يحرص دائمًا في مثل هذه المؤتمرات على طرح جميع القضايا الإقليمية والدولية وطرح الرؤى والحلول الواقعية للمشكلات والأزمات والنزاعات الإقليمية والدولية خاصة فيما يتعلق بالأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.

وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمى باسم رئاسة الجمهورية، بأن مؤتمر ميونخ يعد أحد أكبر وأهم المؤتمرات الدولية التي تناقش السياسة الأمنية على مستوى العالم، ويلتقي خلاله المئات من القادة والشخصيات الدولية البارزة وصناع القرار من مختلف دول العالم وفي مختلف المجالات الأمنية والسياسية والعسكرية، للتباحث حول التحديات التي تواجه العالم على مختلف الأصعدة، وسبل التصدي لها.

وأضاف السفير بسام راضي، أن الرئيس سيطرح خلال المؤتمر، رؤية مصر لسبل التوصل إلى حلول سياسية لمختلف الأزمات التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، في ضوء ثوابت سياسة مصر الخارجية التي تستند إلى الحفاظ على كيان الدولة الوطنية، وترسيخ تماسك مؤسساتها، وقواتها الوطنية النظامية واحترام سيادة الدول على أراضيها وسلامتها الإقليمية، وكذا جهود مصر في إطار مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف.

كما سيعرض الرئيس، رؤية مصر لتعزيز العمل الإفريقي خلال المرحلة المقبلة، في ضوء الرئاسة المصرية للاتحاد الإفريقي للعام الجاري ٢٠١٩، وذلك من خلال دفع التكامل الاقتصادي الإقليمي على مستوى القارة، وتسهيل حركة التجارة البينية، في إطار أجندة إفريقيا ٢٠٦٣ للتنمية الشاملة والمستدامة، فضلا عن تعزيز جهود إعادة الإعمار والتنمية فيما بعد النزاعات.

وذكر راضي أن زيارة الرئيس لألمانيا ستتضمن أيضًا، نشاطًا مكثفًا على الصعيد الثنائي، حيث من المقرر أن يلتقي مع عدد من رؤساء الدول والحكومات لتعزيز العلاقات الثنائية بين مصر ودولهم في شتي المجالات، بالإضافة إلى تبادل الرؤى ووجهات النظر حول تطورات القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

كما سيلتقي الرئيس مع كبار رجال الأعمال ورؤساء الشركات في ألمانيا والعالم، وذلك في إطار جهود مصر لتشجيع الاستثمار ودفع جهود التنمية الشاملة بها، وكذا استعراض تطورات الإصلاح الاقتصادي في مصر ومستجدات تنفيذ المشروعات التنموية الجاري العمل بها.