"الإنتاج الحربي" تبحث مع 4 وزارات الخطة التنفيذية للمنظومة الجديدة لتدويرالمخلفات

الاقتصاد

ارشيفية
ارشيفية


استقبل الدكتور محمد سعيد العصار وزير الدولة للإنتاج الحربى، وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإدارى، ووزيرة البيئة ووزير التنمية المحلية ووزير المالية والفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع بمقر وزارة الإنتاج الحربى لمتابعة آخر مُستجدات الخطة التنفيذية للمنظومة الجديدة لتدويرالمخلفات البلدية والصلبة.


يأتي هذا اللقاء تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية بالإسراع في وضع المنظومة الجديده لإدارة المخلفات حيز التنفيذ ، حيث تم التأكيد خلال اللقاء علي ضرورة البدء بالأماكن الأكثر تكدسا بالسكان حتى يشعر المواطن بتحسن ملموس في اسرع وقت وذلك في ضوء الأهميه التي توليها الدولة لتحسين الأوضاع البيئية والصحية والمعيشية للمواطنين كما تم الإشارة إلى ضرورة البدء فى تطوير البنية التحتية وإنشاء محطات وسيطة لإدارة المخلفات وكذلك رفع كفاءة خطوط التدوير والمعالجة الحالية وتوفير المعدات المطلوبه وذلك من خلال البرنامج الأول لتنفيذ المنظومة الجديدة لإدارة المخلفات .


وأكدت وزيرة التخطيط والمتابعة والإصلاح الإداري، على قيام الوزارة  بتوفير التمويل اللازم للبرنامج الأول والمعني بالبنية التحتية لمنظومة المخلفات من خلال الاستثمارات الموجهة للمحافظات.


وأشارت  إلى أن المنظومة تسهم في مواجهة العديد من الآثار السلبية والمتمثلة أبرزها في تكدس المخلفات بالشوارع وتزايد معدلات الإصابة بالأمراض نتيجة الحرق المكشوف للمخلفات إلى جانب إهدار القيمة المضافة لتلك المخلفات.


وأكدت حرص الوزارة علي القيام بالجهد اللازم لتفعيل المنظومة مع كافة المحافظات مشيرة إلي أن المنظومة تهدف إلي مكافحة البطالة وإتاحة حوالي 1.25 مليون فرصة عمل إلي جانب مساهمتها في تحقيق رضا المواطن.


وتابعت: "المنظومة تأتي في إطار تحقيق أهداف البعد البيئي ضمن أبعاد استراتيجية التنمية المستدامة لرؤية مصر 2030 وبما يخدم أهداف كافة الأبعاد اقتصادياً واجتماعياً كذلك".


كما أكدت  علي حرص وزارة التخطيط علي تقديم الدعم اللازم لمساندة جهود وزارتي التنمية المحلية والبيئة في تنفيذ المنظومة بالشكل المستهدف مما يسهم في تنفيذ الأهداف المرجوة منها.


ومن جانبها لفتت  وزيرة البيئة إلى العائد الاقتصادي من عوائد المنظومة الجديدة مشيرة إلى أن المنظومة تسهم في خلق صناعة وطنية جديدة حيث ستساهم شركات الإنتاج الحربى في رفع كفاءة عدد من خطوط تدوير المخلفات المقامة حالياً بالإضافة إلى إقامة عدد من الخطوط الجديدة خلال المرحلة الأولى وستقوم الهيئة العربية للتصنيع بإنشاء عدد من المحطات الوسيطة بالإضافة إلى المدافن الصحية ، فضلا عن العائد البيئي، حيث أن المنظومة تستهدف الحد من تلوث الهواء والمياه إلي جانب إزالة التلوث البصري نتيجة وجود المقالب العشوائية مع الحد من الأمراض الناتجة عن حرق المخلفات، مما يسهم في توفير ما لا يقل عن 6 مليار جنيه سنويا والخاصة بتكلفة التدهور البيئي مع الحفاظ علي الموارد الطبيعية.


وأكد  وزير التنمية المحلية خلال اللقاء على أهمية الوصول إلي منظومة فعالة ومستدامة لإدارة المخلفات الصلبة بالتنسيق مع كافة الشركاء وتوفير برامج تدريبية لتأهيل الكوادر البشرية والعاملين في هذ المجال مثمناً دور المحافظات فى إنجاح هذه المنظومة من خلال مناطق خدمة متكاملة وأهمية إشتراك القطاع الخاص والذى أبدى استعداده للدخول فى المنظومة الجديدة فى مراحلها المختلفة ، والتأكيد على دور الشباب والمجتمع المدني وتبنى المبادرات العاملة على الأرض ولها دور فاعل على المواطن كتف بكتف مع الدولة.


من جانبه أضاف وزير المالية أن الوزارة سوف تتكفل بإتاحة التكاليف التشغيلية الخاصة بمنظومة المخلفات الجديدة من خلال كيان مؤسسى محدد تمهيداً لإعداد النموذج التمويلى المناسب و أكد على إيجاد مناخٍ يُحفز القطاع الخاص على المشاركة، إلى جانب ميزة مهمة وهي وجود كيان واحد مسئول عن منظومة المخلفات الصلبة.


كما اكد الفريق عبد المنعم التراس رئيس الهيئة العربية للتصنيع علي أهمية الاستفادة من الخبرات العالمية ومنها التكنولوجيا الألمانية والخاصة بتنفيذ هذه المنظومة الحيوية والمؤثرة على حياة المواطن بدءاً من مرحلة الجمع والفرز مروراً بمصانع التدوير حتى مرحلة الدفن بحيث يتم الإستفادة القصوى من هذه المخلفات لإنتاج مواد مستخلصة يتم الإستفادة منها فى ( الزراعة والصناعة وتوليد الكهرباء ) وأن الهيئة العربيه للتصنيع بما تمتلكه من قدرات تصنيعيه وبما يتوافر بها من خبرات بشريه ذات كفاءة عالية ستساهم فى إنشاء المحطات الوسيطة والمدافن الصحية .


في نهاية اللقاء تم الاتفاق علي تشكيل مجموعة عمل دائمة من ممثلى جميع الجهات المعنية للتنسيق بشأن الكيان المخطط إنشاؤه لإدارة منظومة تدوير المخلفات تمهيداً لبدء إجراءات تنفيذها.